أسماء بنت عُميس ( ؟ - بعد 40هـ ، ؟ - بعد 660م). أسماء بنت عميس بن معبد الخثعمية صحابية أخت ميمونة بنت الحارث، أم المؤمنين لأمها. أسلمت قديمًا بمكة قبل دخول الرسول ³ دار الأرقم بن أبي الأرقم، تزوجها جعفر بن أبي طالب، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة، وأنجبت له فيها أولاده محمدًا وعبدالله وعونًا، ثم عادوا إلى المدينة عام خيبر سنة 7 هـ . قُتل زوجها جعفر في مؤتة. فزوَّجها رسول الله ³ أبا بكر يوم حنين، وأنجبت له ولده محمدًا. وبعد وفاة أبي بكر، تزوجها علي ابن أبي طالب، فولدت له عونًا ويحيى.كانت صالحة فاضلة. سألت رسول الله ³ عن فضل مهاجرة الحبشة فقال بأن للناس هجرة، ولهم هجرتان. وكان عمر بن الخطاب يسألها عن تعبير الرؤيا. تفاخر ابناها محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر فقال لها عليّ: اقض بينهما. فقالت مارأيت شابًا خيرًا من جعفر ولا كهلاً خيرًا من أبي بكر، فقال علي: فما أبقيت لنا. لما بلغها قتل أحد أولادها جلست في مسجدها، وكظمت غيظها.