الاستهلاك في الاقتصاد يعني كمية النقود التي تُصرف على البضائع والخدمات في فترة محددة وهي ـ في العادة ـ سنة تقويمية. ويشمل استهلاك الدولة البضائع الاستهلاكية كالملبس والمأكل والأدوات المنزلية بالإضافة إلى المواد الخام كمواد البناء والقطن والوقود والمعادن.

يعادل استهلاك دولة ما حوالي 80% من الدخل الإجمالي. ويتضمن استهلاك الحكومة نفقات الدفاع. أما الاستهلاك الشخصي فهو نقود تصرفها العائلات على ما تحتاج من سلع وخدمات، ويرتبط المبلغ الذي تصرفه هذه العائلات بشكل رئيسي بالدخل المتاح أو الدخل بعد الحسم الضريبي وهو المبلغ المتبقي من الدخل بعد دفع ضريبة الدخل والضرائب الأخرى، ومن العوامل الأخرى التي تؤثّر على الاستهلاك الشخصي تكلفة الإيداعات المصرفية ومعدّل التضخُّم المالي اللذان يؤثران في نزعة الناس للتوفير. فبينما يميل الشباب لصرف كل دخلهم تقريبًا، يميل متوسطو العمر إلى التوفير لشيخوختهم.

تميل العائلات ذات الدخل المنخفض، لصرف جزءٍ كبيرٍ من مواردها على الأساسيات كالمأكل والمسكن، وتصرف العائلات الأقل دخلاً أكثر من دخلها مما يجبرها على الاقتراض. وكلما زاد الدخل، مالت العائلات لصرف جزء أكبر على الكماليات كالملابس والثقافة والترفيه. وقد كان جون ماينرد كينز ـ وهو رجل اقتصاد بريطاني معروف ـ مِن أوائل مَنْ أَكدوا العلاقة الوثيقة بين الدخل والاستهلاك.