طفيل الإرجوت يهاجم القمح والشعير وحبوب النَّبات والجاودار، بخاصة، والعديد من الأعشاب البرية والمزروعة. وتشكل تركيبات طويلة قرمزية من الطفيل تسمى الصلبة مكان بذور النبات الذي يتغذى به. وتنمو هذه الصلبات في الربيع منتجة سيقانًا وأبواغًا وتنضج هذه الأبواغ وتنقلها الرياح لتصيب نباتات أخرى.

يمكن الحد من الإصابة بالإرجوت أو منعها بالأخذ بنظام الدورة الزراعية مع استخدام بذور نظيفة، وبقطع الأعشاب التي قد تنقل المرض. يسبِّب الإرجوت أيضا مرضاً يصيب الإنسان والماشية، يعرف بالتسمم الإرجوتي (الإرجوتية). وكان هذا المرض شائعًا بين الذين يأكلون الخبز المصنوع من حبوب الجاودار المصابة. وغالباً ما تظهر أعراضه علي شكل غرغرينا وتشنجات. وقد اختفى المرض الآن، نتيجة للأساليب المتطورة في تنظيف الحبوب.

يُعَدُّ الإرجوت مصدرًا للعديد من العقاقير مثل: الأرجنوفين والإرجوتكسين والإرجوتامين التي تستخدم عند حدوث انقباضات قوية في العضلات اللاإرادية، كعضلات الأوعية الدموية والمثانة والرحم. وتستخدم هذه العقاقير بشكل خاص للتخفيف من صداع الشقيقة ومنع النزف بعد الولادة.