آر. إس. بي. سي. أيه. R.s.p.c.a. أقدم جمعية لحماية الحيوان في العالم. وهي تعمل على تشجيع الرأفة، ومنع القسوة على الحيوانات. وللجمعية أكثر من 3,000 فرع، في إنجلترا، وويلز، بالإضافة إلى الفروع الموجودة في كثير من دول الكمنولث. والاسم الكامل للجمعية هو: الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات. ويتم تمويل أنشطة الجمعية من حصيلة الاشتراكات، والتبّرعات، والتَّركات.

وتُستخدم الجمعية حوالى 250 مفتشًا، يرتدون زيًا خاصًا، في إنجلترا وويلز. ومهمتهم الأساسية إنقاذ الحيوانات المعرضة للخطر، والتحقيق في حالات القسوة على الحيوان. وتدير الجمعيةُ مستشفياتٍ وأكثر من 60 مستوصفًا، حيث تتلقى الحيواناتُ المنزليّة الأليفة، علاجًا مجانيًا. كما يوجد بالجمعية حوالي 60 بيتًا للكلاب، يتم فيها إيواء الحيوانات الضالّة وغير المرغوبة.

وتصدر عن الجمعية مجلتان، إحداهما بعنوان الجمعية الملكية للرفق بالحيوان اليوم، وهي للأعضاء الراشدين والأخرى بعنوان عادات الحيوان، للأطفال. كما يقوم محاضرون من الجمعية بزيارة المدارس للتحدث مع الأطفال، حول سبل رعاية الحيوانات. وتتبنَّى الجمعيةُ، حملاتً ضد أنشطة معينة، كصيد الغزال، ومطاردة الأرنب البريّ. كما تقدم جوائز على الشجاعة في إنقاذ الحيوانات.

ويقع المقر الرئيسيّ للجمعية في مدينة هورشَم، بمقاطعة سسكس، في إنجلترا. وفي وسع كل من يتجاوز عمره 18 سنة أن يكتسب عضوية الجمعية، أما الأطفال فبوسعهم الانضمام للجمعية مدافعين عن الحيوان ويقوم الأعضاء بانتخاب الهيئة التي تشرف على الجمعية، وتُسمّى المجلس. وقد قام بتأسيس الجمعية في عام 1824م، آرثر بروم، وهو من رجال الكنيسة في لندن. وفي عام 1835م، أصبحت الأميرة، الملكة فيما بعد، فكتوريا أول راعية للجمعية.