الأَذَانُ شعيرةٌ إعلاميةٌ إسلامية، تقوم بالتنبيه لأداء الصلوات الخمس. والأذان في اللغة مطلق النداء والإعلام، وقد ورد بهذا المعنى في قوله تعالى: ﴿ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فجٍ عميق﴾ الحج : 27. وهو في الاصطلاح نداء للصلاة بألفاظ محددة: لقوله ³: (إذا كنت في غنمك أو باديتك فأذّنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذّن جنٌ ولا إنسٌ، ولا شيءٌ إلا شهد له يوم القيامة )، رواه البخاري. ومن الأذان جاءت المئذنة (المنارة) التي يرتفع منها صوت المؤذّن.

وألفاظ الأذان كما أثرت عن الرسول ³ : الله أكبر الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح (فإن كان في أذان الفجر قال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم)، الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله.

وحكم الأذَان واجب كفائي على أهل المدن والقرى إذا قام به أحدهم سقط عن الآخرين، لقوله ³ : (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدُكم، وليؤمّكم أكبركم ) متفق عليه. فالنداء بألفاظه المأثورة عن رسول الله ³ ملازم لأداء الصلوات.