أدُوْم مملكة قديمة ذُكرت مرارًا في العهد القديم. يُحكى أنها قامت جنوب شرقي البحر الميت فيما يُعرف الآن بجنوبي الأردن. تمتعت أدوم بأوج ازدهارها بين عامي 120IMG و70IMGق.م.

يصف العهد القديم الأدوميين بأنهم أسلاف عيسو أخي يعقوب (سفر التكوين 36:1). لم يسمح لموسى بدخول أدوم في رحلته إلى أرض الميعاد (رقم20: 18ـ 21). تحدث الأدوميون لغة شبيهة بالعبرية ومن المحتمل أنهم وثنيون عبدوا آلهة متعددة.

أسهمت مناجم الحديد والنحاس الغنية في ازدهار المملكة الإسرائيلية التي هزمت أدوم في عهد داوود. بدأ ازدهار أدوم في الاضمحلال في عام 70IMGق.م خلال المائتي سنة التي تلت حكم كل من آشور وبابل أدوم. غزا النبطيون أدوم خلال الفترة الفارسية الواقعة بين القرنين السادس والخامس ق.م. نتيجة لذلك، غزا كثيرٌ من الأدوميين جنوبي يهوذا حيث ساعدوا على إنشاء إقليم هناك عُرف باسم أدوميا.

كان الأدوميون شعبًا مستقرًا عمل في الزراعة والرعي، ولهم أنماط معيشة ونظم إدارية خاصة بهم.