معاهدة آدمز ـ أونس اتفاقية بين الولايات المتحدة وأسبانيا. يُطلق على هذه المعاهدة أيضا معاهدة ما وراء القارة، وأعطت هذه المعاهدة التي تم التوقيع عليها في عام 1819م، المنطقة المسماة حاليًا فلوريدا للولايات المتحدة. ونالت الولايات المتحدة أيضا شريطاً أرضياً يكوِّن جزءًا من ولايتي ألاباما ومسيسيبي الحاليتين.

أقرت المعاهدة حدًا رسميًا من الجهة الغربية للولايات المتحدة، حيث يبتدئ الحد من منبع نهر سابين على خليج المكسيك، وينساب نحو الشمال الغربي حتى خط عرض 42° شمالاً. ثم يمتد هذا الخط العرضي غربًا حتى المحيط الهادئ. وقد وافقت الولايات المتحدة على مطالب أسبانيا المتمثلة في إعطائها الأراضي جنوب وغرب الحد الوارد في المعاهدة. وبالمثل فقد وافقت أسبانيا على مطالب الولايات المتحدة المتعلقة بالأراضي شمال وشرق الحد المشار إليه في المعاهدة. كذلك وافقت الولايات المتحدة، بمقتضى المعاهدة، على دفع خمسة ملايين دولار عن دعاوى المواطنين الأمريكيين ضد أسبانيا.

قام وزير خارجية أمريكا جون كوينس آدمز ولويس دي أونس مندوب الحكومة الأسبانية لدى الولايات المتحدة بالتوقيع على المعاهدة، وقد وافقت الحكومتان رسميًا على المعاهدة في عام 1821م.