الأحياء الدقيقة

حقول علم الأحياء الدقيقة

علم الأحياء الدقيقة يعنى بدراسة الأحياء المجهرية. وتُسمَّى هذه الأحياء ـ أحياناً ـ الميكروبات . وتضم كُلاًّ من الطحالب، والبكتيريا، والفطريات، والأوليات، والفيروسات، والخميرة. ويدرس علم الأحياء الدقيقة ـ أيضاً ـ الدقائق المعدية مثل البريونات والفيرويدات والبلازميدات .

ويتخصص العديد من علماء الأحياء في دراسة أنواع معينة من الأحياء المجهرية، حيث يدرس علماء البكتيريا ، البكتيريا، وعلماء الفطريات ، الفطريات، وعلماء الفيروسات ، الفيروسات.


الأحياء الدقيقة. يبلغ عرض معظم الأحياء المجهرية أقل من IMG,ملم؛ ولذا يجب دراسة العديد منها بوساطة المجهر، الذي يُكبَرِّ الأجسام 1,000 مرة على الأقل. ومعظم الفيروسات، والبلازما، والبرايونات والفيرويدات، صغيرة بحيث لايمكن رؤيتها إلا بوساطة المجهر الإلكتروني الذي يُكَبِّرْ لعدة آلاف من المرات.

وتُسمى الفيروسات بالأحياء المجهرية اللاخلوية؛ لأنه لاتوجد لها تركيبات خلوية حقيقية. وكل الأحياء المجهرية الأخرى خلوية، حيث توجد بها الأغشية الخلوية، والسيتوبلازم، والجسم النووي. وتُعد البكتيريا أصغر الأحياء ذات الخلية الواحدة، وقد تبلغ أصغر بكتيريا مايكرومتر (المايكرومتر يساوي IMG,IMG01 ملم). ويمكن جمع مايقرب من 10,000 فيروس صغير في خلية يبلغ حجمها حجم واحدة من هذه البكتيريا. ويمكن جمع ما يزيد على المليون من مثل هذه الخلايا، داخل واحدة من أكبر الخلايا الجرثومية، وهي خلايا نوع معين من الطحالب.


حقول علم الأحياء الدقيقة. يقوم العديد من علماء الأحياء الدقيقة بدراسة العلاقة بين الجراثيم والإنسان، والحيوان والنبات. ويقوم علماء الأحياء الدقيقة الطبيون باستقصاء دور الأحياء الدقيقة، في الأمراض التي تصيب كلاًّ من الإنسان والحيوان، والبحث عن طرق للوقاية من هذه الأمراض والشفاء منها. ويهتم علماء الأحياء الدقيقة السنيون ـ نسبة إلى السِّنّ ـ بالأحياء الدقيقة التي توجد في الفم، ويهتمون ـ بشكل خاص ـ بالدور الذي تؤديه في تآكل الأسنان. أما علماء الأحياء الدقيقة الزراعيون فيدرسون أمراض النبات، والدور الذي تؤديه الأحياء الدقيقة في خصوبة التربة وفي تلف المنتجات الزراعية الذي تسببه الأحياء الدقيقة. ويقوم علماء الأحياء الدقيقة الصناعيون؛ باستخدام الأحياء المجهرية لإنتاج منتجات مثل المشروبات الكحولية، والأحماض الأمينية، والمضادات الحيوية، وحمض الستريك، وفيتامين سي. أما علماء الأحياء الدقيقة العامون فيدرسون الملامح الأساسية للأحياء الدقيقة، ويشمل ذلك علم البيئة، وعلم المورِّثات، والأيْض، وعلم وظائف الأعضاء والبنية.

وتؤدي الأحياء المجهرية دوراً مهمّاً في معالجة التصريف الصحي والسيطرة على التلوث. ويتم تربية بعض الأحياء الدقيقة، كالطحالب والبكتيريا، بشكل تجريبي؛ لاستخدامها غذاء. ويتم استخدام الخمائر لكونها مكونة لمجموعة متنوعة من الأغذية، حيث تضفي نكهة طيبة وتزيد من القيمة الغذائية لبعض الأطعمة كرقائق البطاطس. وقد ساهم التقدم في الهندسة الوراثية في جعل الجراثيم أكثر نفعاً للناس. ويستطيع العلماء أن يطوروا جراثيم جديدة بوساطة نقل المورِّثات من كائن حي إلى آخر أو من خلال إحداث تغييرات مرغوب فيها في مورِّثات معينة.