أحمد الشقيري (1325-140IMGهـ ، 1907- 1980م). أول رئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولد في قلعة تبنين بلبنان الجنوبي حيث كان والده الشيخ أسعد الشقيري معتقلاً بسبب مواقفه المناهضة لحكم السلطان عبدالحميد. نشأ في مدينة طولكرم (الضفة الغربية المحتلة حاليًا) في كنف والدته ثم انتقل بعد وفاتها إلى عكا وتربى في بيئة دينية وأنهى عام 1924م دراسة الثانوية في المدرسة الأميرية بعكا، وانتقل بعدها إلى القدس حيث درس الإنجليزية. التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1926م وبدأ هناك يتصل بأوساط حركة القوميين العرب ويشارك في نشاطات نادي العروة الوثقى . وقد دفع ذلك بالسلطات الفرنسية إلى إبعاده عام 1927م. فعاد إلى فلسطين يكتب ضد الانتداب البريطاني والصهيونية العالمية مما دفع سلطات الانتداب البريطاني إلى وضعه تحت الإقامة الجبرية. وبعد انتهاء مدة اعتقاله، عاد إلى القدس لدراسة الحقوق وعمل بعد تخرجه في مكتب محاماة عوني عبدالهادي .

شارك أحمد الشقيري في الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 - 1939م) مما دفع سلطات الانتداب البريطاني إلى اعتقاله مرة أخرى لجأ بعدها إلى دمشق فبيروت حيث أخذ يكتب في جرائد النهار وبيروت واليوم بتوقيع عربي.

لجأ بعد الحرب العالمية الثانية إلى القاهرة حيث توفي والده فعاد إلى فلسطين واستأنف عمله في المحاماة.

أسس عام 1945م مكتبًا عربيًا في واشنطن لشرح القضية الفلسطينية عاد بعدها إلى القدس ليستأنف عمله في الدعوة للقضية العربية.

مثَّل أحمد الشقيري الجامعة العربية وكان مساعدًا لرئيسها عبدالرحمن عزام ومثَّل الحكومة السورية في عدة مؤتمرات ثم عين أمينًا عامًا مساعدًا للجامعة العربية. وقد عمل ممثلاً لكل من سوريا والمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة. وبعد ذلك أصبح ممثل فلسطين في الجامعة العربية (62 - 1963م). وقد أصبح رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م ثم تفرغ بعدها للكتابة.

أهم مؤلفاته من القدس إلى واشنطن (1946م)؛ قضايا عربية (1961م)؛ دفاعًا عن فلسطين والجزائر (1962م)؛ قصة الثورة الجزائرية ؛ فلسطين على منبر الأمم المتحدة ؛ مشروع الدولة العربية المتحدة (1967م)، أربعون عامًا في الحياة السياسية . توفي الشقيري في مدينة الحسين الطبية بعمان في الأردن بعد معاناة من مرض عضال في 25 فبراير.