ما بالكم بقصة قد تتصور انه ليس لها نهاية ؛ بالطبع سيكون رد فعلك هو العجب


فما بالكم لو كانت القصة ليس لها بداية فسيكون العجب اكبر ولكن ما بالكم


ان تلك القصة البعض يتصور انه ليس لها بداية ولا نهاية ! فان العجب اكبر واعظم !


تلك قصة الكون المادى العظيم ؛ فاذا كانت الذرة المفردة هائلة الكتلة التى نشا


منها الكون المادى قبل ثلاثة عشر مليار سنة ماذا كان قبل الانفجار ؟ ! وماذا


سيحدث فى الزمان السحيق القادم او على مدى مليارات السنيين الاخرى


هل سيستمر الكون فى التمدد ؟ او سيعود للانكماش الى الذرة المفردة تلك ؟


واذا استمر فى التمدد سيحدث التبريد المطلق للكون والفناء لجميع الكائنة فيه !


ويطرح فى ذلك المقام الجد عظيم سؤالا اخر اكبر واعظم واشد تعقيدا !!


ماذا كان خارج الذرة المفردة هائلة الكتلة قبل حدوث الانفجار العظيم والذى


ما زالت اصداؤه تسمع فى الكون المادى بواسطة الاجهزة الالكترونية؟ !


وسؤالا اخر ؛ هل ثمة اكوان اخرى ؟؟ ! ! يا لها من اسئلة محيرة للغاية العظمى !


وهم يقصدون بذلك السؤال الاخير ؛ هل يمكن ان يكون هناك ذرات اخرى هائلة


الكتلة ينشا منها اكوان ؟ ! وماذا خارج حدود المكان ؟ ؟ ! ! وماذا خرج حدود الزمان ؟؟ !!


والحقيقة ان العلم سلاح ذو حدين ! فهو يثبت يقينا النظام المرئى الملموس


فى الخلق وفى نفس الوقت وعلى ذات الحالة يثبت انه ربما لا بداية مطلقا للكون !


ولكن هذه الفرض الاخير فرضا يغاير المنطق تماما فالشئ المنظم لا بد له من


منظم والمنظم لا بد وان يكون عاقل ؛ نحن كمؤمنين بالله نعلم ونؤمن انه الله ؛


والغريب فى الموضوع ان الله وحده هو الحل الوحيد للمعادلة الصعبة او هو


الحل الوحيد لمجموعة المعادلات او الاسئلة السابقة جميعها وما قد يطرح بعد ؛


فالوجود نوعان هما وجود نسبى ووجود مطلق ليس له حدود والوجود النسبى


له حدود وله بداية وله نهاية والوجود المطلق ليس له بداية وليس له نهاية


والوجود المطلق هو اساس صنع الوجود النسبى ؛ الوجود المطلق والحل


الوحيد لمجموعة المعادلات هو وجود الله بعلمه وبصفته منذ الازل ؛ اما الوجود


النسبى وهو وجود الكون او الاكوان ولو تعددت ! وماذا خارج حدود المكان ؟ ؟ !!


والاجابة الذات الالهية المقدسة المعظمة منذ الازل والى ابد الاباد او الله


الواصل بعلمه الى كل ذرة فى منظومته العظمى العظيمة المتناهية العظمة !


وهذا هو الحل الوحيد لمجموعة المعادلات الصعبة جدا * *



بقلمى