لكل انسان هيئته التى خلقه الله عليها وطبعه الذى طبعه الله به وشخصيته التى وهبها


له وثقافته التى اكتسبها من المجتمع المحيط به ومن اسرته ولكل انسان خصوصياته


الخاصة ولكل انسان سلوكياته فى الحياة ووقودها ما كان مخزونا من معلومات وتصورات


فى عقله الجمعى ولا يكتفى الانسان بنفسه او على نفسه فيتحرى الانسان عن


الافضل منه فى الحياة ليكون قدوة له يحتذى به فى تصرفاته ويكون هو مثله الاعلى


بعضهم يبحث عن اشخصاص قيمتهم فى الحياة بسيطة وهدفهم منها شخصى ولا


يتعدى ذلك كلاعبى كرة القدم مثلا وكبعض المطربين الشباب خاصة تلك الايام


وربما بعض الممثلين ولكن هؤلاء دورهم فى الحياة وتقدمها بسيطا جدا الا من مبدعين


يستطيعون بابداعهم الوصول الى الناس باعمال هادفة وكبيرة وعظيمة فى ان واحد


وبعضهم الاخر اكبر عقلا وعظم رشدا وهم يبحثون ويتحرون عن اشخاص لهم قيمة


كبيرة فى الحياة ولهم دور اكبر فى ترسيخ القيم والاخلاق والمثل العليا كمحمد صلى


الله عليه وسلم وانه خير قدوة للمؤمنين او كصحابته رضى الله عنهم جميعا


وبعضهم يبحث ويتحرى عن اشخاص معاصرين له فى زمنه ولكنهم مفكرين وعلماء


وادباء ووعظاء وهؤلاء قد يكونون على نفس اتلدرجة من الرشد والرشاد تقريبا ! !


وهذا هو موضوعى عن زوبان الشخصيات فى شخصيات اخرى بعضها ايجابى للغاية العظمى


وبعضها سلبى وليس بالاحرى للغاية العظمى بل للانصاف اقول للغاية الصغرى ! !


ان اهتمامك واعجابك ببعض الشخصيات
التى كان لها دورا بارزا وعظيما فى
المجتمع


ليس عيبا مطلقا ولكن اهتمامك بهذه الشخصيات ياتى من منبع اهتمامك
بتكوين


كيان ايجابى فى مجتمعك وما احوج مجتمعنا العربى الى هذه الكيانات
الايجابية


واهتمامك بهذه الشخصيات يستلزم منك
متابعة نشاطاتهم البناءة والقراءة لهم
والاقتداء بهم


ذلك مع احتفاظك لنفسك بشخصيتك
وكيانها *




بقلمى



التالى



الايمان قضية العقل الجمعى !