تواصلا معكم حول موضوع العقل الجمعى لعالم الاجتماع الفرنسى

اميل دور كايم هذا الموضوع لانه فى الحقيقة من المواضيع التى

رايت انها مهمة جدا ولم تكن دراستى بالكلية الجامعية وليست

تخصصى ولكنى سمعتها من مقطع يوتيوب للدكتور مصطفى

محمود الله يرحمه ولم يتحدث عن النظرية ولكن لم تصدر منه

غير كلمة ( المخاوف الموجودة فى العقل الجمعى ) ففهمت

منه ان هناك عقلا جمعيا لكل الناس وادركت للوهلة الاولى ان

الدكتور مصطفى محمود يقصد العقل الباطن وليس الواعى

وفى الحقيقة العقل الباطن والواعى واحد فلا يوجد للانسان

عقلين ولكنه عقل واحد فهما اقصد الباطن والواعى وظيفتين

للعقل معا والعقل الواعى جميعنا نعرفه فهو ما نفكر به ولكن

العقل الباطن هو مركز العواطف والذاكرة فى المخ البشرى وهو

كذاكرة الكمبيوتر لا يفوته شئا على الاطلاق الا ويسجلها منذ لحظة

الميلاد وفيه تتمركز القدرات الخاصة للانسان من حرف ومهن

وكتابة وتاليف وابداع بشتى انواعه فسبحان الله العلظيم القادر المقتدر

وتنص نظرية دور كايم على التمييز بين ما يسميه بالتصورات الجماعية

والفردية والتى لا تصلح للتعميم زمانيا او مكانيا وبين التصورات الجمعية

القارة فى الازهان وتؤثر على سلوكهم دون وعى مباشر منهم ؛

والجزء الاخير من تعريف دور كايم للعقل الجمعى هو معادلته الاساسية

والا تحولت التصورات هذه الى مجرد معرفة عامة ومعلومات عامة

يعلمها الجميع او الاغلبية كقولهم مثلا امريكا اقوى دولة فى العالم

فتلك معرفة عامة وليست عقل جمعى لان ذلك لا يؤثر على

سلوكنا كافراد ومجموعات وكقولنا اليابان معجزة الابتكار والتكنولوجيا

فتفهم من ذلك ان دور كايم انما يقصد العقل الباطن الجمعى

اعتقد ان النظرية صارت سهلة الان لذلك ما اروع دراسات متعمقة

لاستخدام تلك النظرية العظيمة فى خلق مجتمع جديد وعقل

جمعى باطنى جديد ولكننا هنا نفتقر الى عامل الزمان ! !

فالاتصال بالعقل الباطن لابد من وجود عامل الزمان معك !!


بقلمى