كثرت النظريات وتثاقل ايضا فهمها على

العامة والخاصة من الناس ولكن تبقى فقط

الكلمة الطيبة سراجا منيرا وبشرى وامل

ورجاء للذين يلتمسون دليلا فى طريقهم

الوعر شديد الخطورة عظيم المخاطر

احدهم القى للناس بنظرية تعاقب الاجيال

وهى نظرية غريبة للعالم الاجتماعى ابن

خلدون وان الاجيال تتعاقب فجيل البانى

فجيل المستهلك فجيل المبذر المسرف

وياتى باخرى فيقول عن نهاية الامم انها

اى الامم كلافراد تماما تمر بمراحل نمو

وشباب ثم هرم وعجز وموت فى النهاية

وهى نهاية حتمية لجميع الامم ومنها

ما حدث للاتحاد السوفيتى السابق

ولم ينفعه شئ مما يمتلكه من الانهيار

والدور القادم على امريكا فقد اقترب

انهيارها كلاتحاد السوفيتى السابق

وهكذا ومن المنتظر والمتوقع بذوغ نجم

دول اسلامية وعربية لتحل محل امريكا

وسوف يحدث لها ما حدث للاتحاد السوف

يتى وتنهار وتموت ومن ثم تبدا اخرى

ولكنى ارى خلافا لذلك تماما ونظرية

اخرى مغايرة وقد تكون هى الصحيحة

وهى اى النظرية قائمة على نظرية

الانفجار العظيم ونشاة الكون والقبض

والبسط للذرة المفردة هائلة الكتلة

وهى عملية تبادلية تحدث على مدار

مليارات السنين ! ولكن لابد لها من بداية

مع الجهل التام بنهايتها المطلقة !

وكذلك الامم والافراد كلنا فى حالة قبض

وبسط الافراد على السواء والامم كذلك

فحياة الرفاهية والنعيم ليست محظورة

على احد من الناس ولكنها نظرية القبض

والبسط ! وليس باحد من الناس بهارب

من حياة قاسية شديدة لابد له منها

ولكن عندما تعود الدنيا مرة ثانية بعد

مليارات السنين !! وكذلك بالنسبة للامم

فهى فى حالة قبض وبسط على التوالى

فى نفس المكان واختلاف الزمان فهل

سيعود الاتحاد السوفيتى ام انها نظرية

فقط من الخيال المجنون !!

ولكن الثابت المؤكد ان الاسلام والعرب

هم القادمون لا محالة بعد حالة القبض

والانهيار التى يعيشونها الى حالة البسط

والقوة والعزة ونزول عيسى ابن مريم عليه

السلام ولكنها نهاية العالم اجمع ثم تقوم

القيامة ليبدا الحساب والجزاء وجنة ونار


بقلمى

--------------------------------------------------------------------------------