هل تعلم أن السيد الرفاعي واسمه أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي الحسيني، أبو العباس: الإمام الزاهد، هو مؤسس الطريقة الرفاعية. ولد في قرية حسن (من أعمال واسط ـ بالعراق) وتفقه وتأدب في واسط، وتصوف فانضم إليه خلق كثير من الفقراء كان لهم به اعتقاد كبير. وكان يسكن قرية أم عبيدة بالبطائح (بين واسط والبصرة) وتوفي بها. وقبره إلى الآن محط الرحال لسالكي طريقته. وقد صنف كثيرون كتباً خاصة به وبطريقته وأتباعه وفي كتاب «عجائب واسط» لابن المهذب أن عدد خلفاء الرفاعي وخلفائهم بلغ مئة وثمانين ألفاً في حال حياته وجمع بعض كلامه في رسالة سميت «رحيق الكوثر ـ ط» وينسب إليه شعر، منه الأبيات الرقيقة التي أولها:
إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم

أنوح كما ناح الحمام المطوق

والصحيح أنها ليست له. مات ولم يخلف عقباً أما العقب فلأخيه.