هل تعلم أن الزجاج واسمه إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج هو عالم بالنحو واللغة. ولد ومات في بغداد. كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان (وزير المعتضد العباسي) مؤدباً لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه الوزير، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة. وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه «معاني القرآن ـ خ» و«الاشتقاق» و«خلق الإنسان ـ ط» و«الأمالي» في الأدب واللغة، و«فعلت وأفعلت ـ ط» في تصريف الألفاظ و«المثلث ـ خ» في اللغة، مهيأ للنشر في بغداد، و«إعراب القرآن ـ ط» ثلاثة أجزاء.