هل تعلم أن الإمام البخاري محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة أبو عبد الله هو حبر الإسلام، والحافظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، صاحب «الجامع الصحيح ـ ط» المعروف بصحيح البخاري، و«التاريخ ـ ط» أجزاء منه، و«الضعفاء ـ ط» في رجال الحديث، و«خلق أفعال العباد ـ ط» و«الأدب المفرد ـ ط». ولد في بخارى، ونشأ يتيماً، وقام برحلة طويلة (سنة 210) في طلب الحديث، فزار خراسان والعراق ومصر والشام، وسمع من نحو ألف شيخ، وجمع نحو ست مئة ألف حديث اختار منها في صحيحه ما وثق برواته. وهو أول من وضع في الإسلام كتاباً على هذا النحو. وأقام في بخارى، فتعصب عليه جماعة ورموه بالتهم، فأخرج إلى خرتنك (من قرى سمرقند) فمات فيها. وكتابه في الحديث أوثق الكتب الستة المعول عليها، وهي: صحيح البخاري وصحيح مسلم (201 ـ 261 هـ) وسنن أبي داود (202 ـ 275 هـ) وسنن الترمذي (209 ـ 279 هـ) وسنن ابن ماجه (209 ـ 273 هـ) وسنن النسائي (215 ـ 303 هـ).