وصول مضمون معين وهدف محدد للناس امر غاية فى الاهمية ومهمة عظمى

للذين يبغون وصول هذا المضمون للناس على مافة مستوياتهم التعليمية والثقافية

وكذلك على مختلف اجناسهم والوانهم واختلاف بيئتهم التى تحويهم فياتى دور

المفكر والكاتب والاعلامى والمختص بترويج افكارا بنائة فى المجتمعات

فياتى الخطيب الاسلامى على منبره وياتى الراهب المسيحى فى مقعده وياتى الكاتب

بكتابه والاعلامى ببرامجه كل يبغى وصول افكاره التى يرى فيها صلاح المجتمع

الذى يعيش فيه عارضا اهم القضايا والمشاكل التى تجتاح المجتمعات كاعاصير

وسيول عاتية تهدد المجتمع والافراد بالهدم والهدد على السواء ! قياتى دورهم

كمرشدين واعظين وامثالا عليا يحتذى بها فى كافة المواقف السهلة والعصيبة !

وياتى فى ذلك السياق الواضح العظيم الجليل دور الفيلم العربى والعمل الفنى او الدرامى

فيتعرض هنا الفيلم لقضايا تهم الشباب بالدرجة الاولى الذين هم اعمدة بناء الامة

ومن خلال العمل الفنى يخرج هؤلاء بنصائح وارشادات مرئية مسموعة سهلة الفهم

لكافة المستويات الثقافية والتعليمية ولكافة الاعمار والاجناس فيصبح القائم بالدور

فى الفيلم او العمل الفنى * البطل * رسولا لكاتب العمل الفنى ويصبح ويمسى

رسولا باحاسيسه ومشاعره وكيانه كله بل وبذاته كلها فتصل الفكرة الى الناس

وهذا هو الهدف الاساسى من العمل الفنى والفيلم العربى وانها لرسالة عظيمة جدا

انها رسالة الفن والعمل الفنى بصفة عامة واساسها التهذيب والتاديب والنصح والارشاد

ةما قد يتخلله الفيلم العربى من مشاهد ساخنة لابد منها ولا تخرجه عن مضمونة الاساسى

امرا ضروريا ومحببا فى بعض الاحيان للشباب وربما باعثا لهم لاحياء الحب والعاطفة

فسبحان الله القائل * لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شئ الا ان تتقوا

منهم تقاة * صدق الله العظيم ولكن الحذر ان تكن تلك المشاهد خارجة عن الهدف

والمضمون الامثل والاقوم فاتقوا الله ان كنتم مؤمنين ! !