نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة « الدستور » الاردنية خبراً يقول في عنوانه : « قراء الموقع يؤكدون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية وقطع الطريق علي المشككين » ، وفوجئ زوار الموقع بتعليق يحمل اسم « عبدالله الثاني » ، قال فيه إنه يشكر كل من يشاركون في الحوار الوطني ، وإنه يتابع حوارات الشباب علي المدونات والمواقع الإلكترونية ، وأضاف: « أضمن حرية أي شخص يعبر عن رأيه ، خاصة إذا كانت تعليقاته مثمرة وليس فيها اتهامات دون أدلة.. ونحن في بلد حر ومفتوح »
فى الحقيقة هى سابقة فريدة بمعنى الكلمة فقد أثبت الملك الشاب انه يتابع الاخبار والاحداث بنفسه ، وانه يشارك المواطنين فى افراحهم واحزانهم ، وفى همومهم وأحمالهم وأثقالهم لا شك ان هذه المشاركة الملكية سوف يكون لها صداها الايجابى حيث سيشعر المشاركون ــ خاصة من المعارضين ــ بالامان عندما يتكلمون طالما كان كلامهم بغرض الصالح العام وكان كلاما قائما على أسس علمية وحقائق واقعية واذا كان الملك ــ باعتباره أعلى سلطة فى بلاده ــ يتابع بنفسه اخبار وهموم الناس ، فانه يجب على من هم أقل منه فى السلطات والمسؤليات ان يتخذوا مليكهم قدوة وأسوة فى هذا الشأن ، فيتابعون هموم مواطنيهم بأنفسهم ويعملون على حلها مباشرة دون الروتين المعقد والبيروقراطية المميتة وكم نتمنى من جميع حكامنا ومسؤولينا ان ينزلوا الى الشوارع ليروا بأنفسهم أحوال الناس وهمومهم ومشاكلهم ومعاناتهم ، فليس من يرى بنفسه رأى العين كمن يسمع من غيره ، اذ ان الحاكم فى الأغلب الأعم يحب سماع الكلمة الشهيرة : كله تمام يا فندم
ومادام قد ثبت لدينا ان جلالته يزور المواقع الاليكترونية ويقوم بالتعليق فيها ، فما يدرينا لعله يزورنا ليكون لنا شرف الحوار مع جلالته فى يوم من الايام
فمرحبا بجلالة الملك فى موقعنا