أحذرى داليا مجاهد سوف يقتلون أوباما كما قتلوا كيندى
على الرغم من المساوئ التى تتسم بها الإدارة الآمريكية إلا أن هناك طفرة جديدة ومستجدات وتغيرات طرأت لم تكن معهودة من قبل شاهدها ويشاهدها كل ذى عين بصيرة رؤى ورؤيا .. وعلى قمة تلك المتغيرات هو الرئيس الأمريكى ( أوباما ) ذلك الرجل الدمث الخلوق الذى يحكم أقوى دولة فى العالم ونراه ينحنى أمام أباطرة وملوك العالم فى تأدب جم دون زيف أو بهتان أو أفتعال مصطنع .!!
وهذا لم يحدث مطلقا ممن أسسوا قبله الغرور والعنجهية والصلف .!!!
وأخرهم من ختم رئاسته بالحذاء الشهير فوق رأسه .!!!!!!!!!
هذا الرجل عندما يتكلم فهو يفيض بتلقائية أفاضة العارفين المتمرسين ذوى الخبرة من منطلق شامل فى العلاقات بين أطراف الأرض وبالأخص الأطراف الدينية المتنازعة والمختلفة ولا ننسى عندما دعا أصحاب الديانات أن ينظروا إلى ما هو متوافق بينهم ولا ينظروا فقط إلى ماهم فيه مختلفون .؟؟؟ .. دعوة حب أطلقها للتعايش بين أجناس الآرض بلغة جديدة لم يعتاد أحدا سماعها من فوق لسان أكبر قوة فى العالم فنجد روح الحوار فيها نغمة التواضع وليس العظمة التى أعتادنا سماعها .. هذا الرجل يمتلك ملكات الفهم الواعى والإدراك الحسى بدليل قدرته على توظيف العبارات والإشاره إلى مواطن الضعف والمشاكل والإشاره إلى حلها .. هذا الرجل هدفه وحدة العالم الإنسانى والألتفات للمساواه بين الرجال والنساء والتعليم الأجبارى ونبذ التعصبات وقبول الأخر والإصلاح الأقتصادى والسياسى وغيرها من المبادئ النبيله التى تخدم العالم أجمع .. هذا الرجل ينادى بحفظ السلام العالمى وعدم أمتلاك أسلحة الدمار الشامل حفاظا على البشريه .!!!
هذا الرجلعين السيدة المصرية المحجبة (داليا مجاهد) مستشارة له لتكون بذلك أول سيدة مسلمة مصرية محجبة تدخل البيت الآبيض .؟؟؟؟
سوف يقول البعض أنه يكيل بمكيالين ..؟؟؟.. أقول نعم
سوف يقول البعض أنه لا يملك قرار نفسه كاملا .؟؟؟ .. أقول نعم
ولكن هذا الرجل لا يحابى أو يجامل على حساب مصالح الآخرين .!!!
والدليل عمته ( زيتونة أونيانجو) التى ألقى القبض عليها لمخالفتها قوانين الهجرة فى أمريكا .. فما كان منه عندما علم بالآمر أن علق قائلا : ـ ( أنه ينبغي تطبيق القوانين المتبعة في هذا المجال )..!!!!!! لو حدث ذلك فى دولة عربية لعلقت المشانق وفتحت المعتقلات وسحل من سحل ورفد من رفد وحدثوا بلا حرج .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونحن لوعدنا إلى 37 عاما مضت عندما جلس السادات مع مناحم بيجن وجها لوجه ورفض ( عرفات والآسد ) الجلوس لآيقنا أن للحقيقة وجه واحد لا يتغير وهو المصداقية .!! .. فما هو الحال الآن .؟؟؟؟
مصر أستردت جميع أراضيها المحتلة .. وسواء إن كانت سيناء منزوعة السلاح أو من عدمه فما يوجد هناك فرق لحظة العدوان .؟؟؟
أما حال سوريا فقد ضاعت الجولان للآبد .. أما حال فلسطين فأصحاب السلطة الوهمية يقتتلون جهارا نهارا .. وهاهو الآقصى على وشك الدمار وهاهى القدس قد تهودت وهاهو الهيكل السليمانى بديلا .؟؟؟؟
فالصلف والعنجهية والغرور والتكبر والعلياء هو الإفلاس بعينه .!!
وإلا لماذا وحتى اليوم لم يتفق الملوك والرؤساء والآمراء العرب .؟؟
وإلا لماذا وحتى اليوم يحكمون شعوبهم بالحديد والنار والطوارئ.؟؟؟؟
وإلا لماذا وحتى اليوم يرتمون تحت أقدام أمريكا لحماية عروشهم .؟؟
وهاهى القمة العربية (الثانية والعشرون) منعقدة فى ليبيا ..!!!!!
ماالجديد .؟؟.. لا شئ ..( أتفقوا على ألا يتفقوا) ونسوا كل الآشياء .؟
هل الخفاء مباحا لهم وعارا ظهوره للشعوب المغلوبة على أمرها .؟؟
لا يوجد ملك أو رئيس أو أمير فى العالم العربى إلا ويتعامل مع اليهود
فلماذا يبيحون لآنفسهم ماهو محظورا على شعوبهم تطبيعا أو إرادة .؟؟
فلو كان جلس ( عرفات والآسد ) بجوار ( السادت وبيجن ) لكان تغير شكل العالم العربى على غير مانراه الآن .؟؟؟

فلم تكن العراق قد ضاعت وتفتت أوصاله .!!!
فلم تكن لبنان قد ضاعت وتفتت أيضا أوصالها .!!!
فلم تكن السودان قد أنقسمت نصفين .!!!
فلم تكن اليمن قد أنقسمت أيضا نصفين .!!!
فلم تكن الآردن قد تهودت للأبد .!!!
فلم تكن دول الخليج قواعد عسكرية وأحتلال جبرى مدى الحياة .؟؟؟
ليست تلك دعوة لحب اليهود أو الآقتران بالصهاينة أو التودد للماسونية
كذلك ليست تلك دعوة للإنهزامية .؟؟؟؟؟ يل هى دعوة للتفكر .. دعوة إلى الله بالرفق والحكمة والموعظةالحسنة.. موسومة صادقة دون رياء أو نفاق من خلال منظور واقع الحقيقة دون مداهنات أو أفتراءات للتعبير عن ظاهر وباطن مانتعايشه مكرهين شئنا أم أبينا فالزمن أصبح لا يفرق إلا فى المادة فقط .؟؟؟
لذلك لماذا لا يكون الوضع علنيا .. لماذا لا نصلح مابيننا أنفس وشعوب وأوطان ونتكاتف يدا واحدة للسلام العالمى مستغلين فرصة تواجد رئيس يحكم العالم ويده قصيرة .. يده مقيدة بأغلال الصهاينة والماسونية اللذان يحركان الإدارة الامريكية فلا يملك منهم فكاكا .!!!
أنه يلوح بالسلام ودعوة الحب بيد واحدة والآخرى مغلولة بقيود قوانين دستور بلاده العلمانى الذى وضعته الماسونية الصهيونية العالمية .؟؟
لما لا نكون بديلا ليده المغلولة نسانده بقوة ملايين البشر .. !!!
ليس المطلوب تظاهرات أو مداخلات مصيرها الهلاك والمعتقلات .؟؟؟؟
بل المطلوب رسائل .. مكاتبات ..( رسائل إليكترونية ) .!!!
تلك هى دعوة عامة لكل عربى أصيل أن يخاطب الرئيس ( أوباما ) برسالة إليكترونية يسانده لتحقيق السلام العالمى .. يكون بديلا لليد المغلولة .. إذ أن ( يد واحدة لا تصفق ) .؟؟؟؟ ولنا أن نتخيل لو وصل إليه وللإدارة الأمريكية ملايين تلك الرسائل فماذا يكون موقفه وموقفهم وموقف الماسونية الصهيونية العالمية .؟؟؟
قطعا هناك تغيرات سوف تحدث وكلها لصالح السلام العالمى ونبذ الحروب وأطلاق حرية شعوب مكبوته من قيود حكامها .؟؟؟
أسرعوا ياشعوب العالم العربى فالوقت يمضى وهذا الرجل يتحرك بيد واحدة وإن لم نكن يده الأخرى فسوف يقتل ويقتل حلمنا معه لآنهم لن يدعوه يفعل مافعله كيندى مع العرب وإن حاول فسوف يلقى نفس المصير دون تردد وليس أدل على مقتل ( مايكل جاكسون ) وهو زهرتهم اليانعة عندما أراد أن يفاجئ العالم بإسلامه .؟؟؟؟؟
أفيقوا من الخيال .. أنبذوا أحلام اليقظة الوهمية .. تداركوا الواقع ..
أتمنى أن تؤخذ تلك الموسومة بعين الأعتبار من خلال اللباب لا القشور أن نرى ماتبقى من مياة فى الكوب ولا نعر أهتماما للمسكوب منه لأنه إن حدث لسوف يكون لعالمنا العربى منظوراّ أخر وشكلاّ أخر وسوف نضمن لأولادنا حياه سعيده فى ظل السلام والمحبه السامية التى بدونها لا تحل المشاكل العالميه فنحن لا نخدم الرئيس ( أوباما ) بإنقاذه من القتل بقدر مانخدم أولادنا وأحفادنا من أن يتقاتلوا يوما على الفتات ؟!؟
ولنجعل ذلك اليوم هو يوم ( الرسالة العالمى ) ..
ونحن لن نحدد ميقاتا زمنيا لذلك اليوم المشهود.. فما على كل موقع ومنتدى ومدونة تنشر ذلك المقال أن تجتمع إدارتها المعنية والآعضاء ليحددوا اليوم الذى يترائى لهم فيكون هو يوم ( الرسالة العالمى ) المشهود لهم .. ولنا أن نتخيل الوضع فى كل موقع ومنتدى ومدونه فإن فعل الجميع ذلك فسوف يكون للرئيس الآمريكى والإدارة الأمريكية والصهيونية والماسونية العالمية أياماّ .. شهوراّ .. سنيناّ مشهودة .
الآميل الشخصى للرئيس ( باراك أوباما ) .. رئيس أمريكا .
[email][email protected][/email]
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
ونحن على ثقة تامة أن السيدة الجليلة ( داليا مجاهد ) سوف تحذر الرئيس الآمريكى ( باراك أوباما ) وتنبهه إلى ملايين تلك الرسائل المرسلة بأعتبارهم طوق النجاة الوحيد له من غدر صهاينة الماسونية العالمية وسنده الآوحد كما فعل الثائر ( سعد زغلول ) أمام الإنجليز عندما قامت ثورة 19 من خلال توقيعات ألاف المصريين .
فهل يكون الزعيم ( سعد زغلول ) مثله الآعلى أم ( جون كيندى ) .؟؟؟
وله الخيار والمقارنة والمفاضلة .. اللهم أبلغنا .. اللهم أشهد
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
ولله الآمر من قبل ومن بعد
الباحث العلمى
سيد جمعة