هل تعلم أن المسجد الأقصى بقي أسيراً في أيدي الصليبيين 88 عاماً إلى أن قيض الله للمسلمين قائداً فذا عمل على توحيد كلمة المسلمين ثم حارب الصليبين وانتصر عليهم وحرر المسجد الأقصى من دنسهم وهو صلاح الدين الأيوبي وذلك في عام 1187 م.