هل تعلم أن البارود القديم الطراز كان خليطاً من نترات البوتاس، وفحم الحطب، والكبريت، ولقد كان هو المتفجر المسيطر على تلك الساحة آنذاك حتى نهاية القرن التاسع عشر.
في العام 1845، كيميائي الماني يدعى شونبين عالج خيوط القطن بخليط من حامض النيتريك والكبريت فأنتج منتوجاً ليفياً عرف باسم نيزريسبلولوز أو بارود القطن لشبهه بالقطن. وكان تأثيره أقوى من البارود القديم.

بعد حوالي 20 عاماً اخترع الكيميائي السويدي ألفرد نوبل الديناميت صدفة. فقد كان يعمل بالنيتر وغليسرين الذي أوجد مشاكل عديدة. ورغم أنه وجد طريقة آمنة لانتاج النيتر وغليسرين، فإن هذه المادة ما زالت خطرة جداً فإنها كثيراً ما كانت تنفجر أثناء النقل.

وعندما كان نوبل ينقل بعض علب هذا المحلول من صندوق من كيسلغوهر (تراب خفيف من أصل بركاني) كان قد عبأها فيه وجد أن إحداها كانت تسيل وأن خليطاً من النيتر وغليسرين وكيلغوهر قد شكل كتلة صلبة عبارة عن تفجر أقل بكثير حساسية للصدمة. وهكذا تم اكتشاف الديناميت.