أسباب سقوط الشعر وعلاجه

  1. افتراضي أسباب سقوط الشعر وعلاجه

    اسباب سقوط الشعر


    الشعر مادة بروتينية صلبة تدعى "كيراتين". وتتألف الشعرة الواحدة من 3 أجزاء: الاول جسم الشعرة وهو الجزء الظاهر للعيان، والجزء الثاني هو الذي تحت الجلد، اما الجزء الثالث فهو البصيلة التي تنمو منها الشعرة.

    ومن المعلوم دائما وفي اي وقت ان هناك حوالي 10% من شعر الرأس يكون في حالة سكون ليسقط بعد 2 إلى 3 شهور ويبدأ من مكانه نمو شعر جديد وتبدأ مرحلة النمو والتي فيها تستمر الشعرة بالنمو مدة 2 إلى 6 سنوات بمعدل 1 سنتيمتر تقريبا في الشّهر أثناء هذه المرحلة، وهذا يعنى انه دائما وفي أي وقت هناك حوالي 90% من شّعر الرأس في حالة نمو مستمر. وهذا يجيب على أسئلة الكثير من الناس عن سبب طول شعر بعض الناس والجواب ان الشعرة التي تستمر في النمو مدة 6 سنوات او اكثر ليست كالشعرة التي تنمو سنتين فقط.


    أحياناً يسقط الشعر بغزارة :

    هناك أسباب عديدة تؤدي الى زيادة سقوط الشعر ومنها: وجود مرض مثل الحمى الشديدة، او النزيف الشديد او بعد إجراء جراحة رئيسية الأمر الذي قد يُفقد المرء كمّيّة كبيرة من الشعر فجأةً بعد حوالي 3 أو 4 شهور. وسوء التغذية او تناول الأدوية، والاضطراب الهرموني.


    الاضطرابات الهرمونية:

    هناك الاضطرابات الهرمونيّة مثل اضطراب الغدة الدّرقيّة سواء في حالة زيادة نشاط الغدة الدرقية او في حالة قلة نشاط الغدة الدرقية. وعادةً ما يعود الشّعر الى ما كان عليه في حالة عودة النشاط العادي للغدة الدرقية او بعد علاجها.

    قد يحدث سقوط الشّعر إذا حدث اضطراب في تّوازن الهرمونات الأنثويّة أو الذكريّة. مثلما يحدث بعد الولادة بحوالي 3 شهور حيث تربط الأم سقوط شعرها بأن ابنها أصبح يعرفها. إلا ان سبب ذلك هو ارتفاع مستوى بعض الهرمونات الأنثوية خلال فترة الحمل الأمر الذي يؤدي الى احتفاظ الجسم بالشعر الذي يسقط عادة (10%). وعندما تعود الهرمونات إلى مستويات ما قبل الحمل يعود الشعر الى دورته العادية من نمو وسقوط.

    اما الهرمونات الاندروجينية (الذكرية) مثل هرمون التستوستيرون فهو مسؤول عن الصلع الذي يشيع خاصة بين الرجال والذي يعرف بالصلع الذّكري، وعادة ما يكون وراثيا. وله نمط خاص. ونفس الهرمونات الذكرية قد تسبب الصلع لدى النّساء ولكن بنمط أنثويّ حيث لا يسقط الشّعر كما في الرجال ولكن يصبح الشعر خفيفا غير سميك في جميع الرأس.


    الأدوية:

    يمكن أن تسبّب بعض الأدوية سقوط الشّعر والتي من بينها: الأدوية المانعة للتجلط, الأدوية المستخدمة في علاج داء النقرس, والأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائيّ لمعالجة السّرطان، وفيتامين أ اذا تم تناوله بكميات كبيرة. وحبوب تحديد النّسل ومضادّات الاكتئاب. وكذلك أدوية بيتا بلوكرز المستخدمة في علاج القلب وضغط الدم المرتفع. وهناك أدوية أخرى عديدة يمكن ان تكون وراء سقوط الشعر.


    عمليات التجميل:

    وهناك كثرة إخضاع الشعر لعمليات التجميل ومواد التجميل المستخدمة في تبيض وصبغات وفرد الشعر. وقد يحدث الصلع والمسمى بصلع الشد إذا خضع الشعر للشد سواء باستخدام لفّافات الشعر او ربطة الشعر(الشبرة) أو ما يشبه ذلك. وقد تشاهد الأمَّ وهي تشد شعر ابنتها الى الخلف وتربطه بقوة مما يجعل الشعر مشدودا مدة طويلة. وقد يؤدي شد الشعر الى تكوّن جروح وندب في فروة الرأس، الأمر الذي قد يسبب فقدانا دائما للشعر. اما إذا توقف شد الشعر قبل أن تتكون نُدبٌ في فروة الرأس عاد الشعر ينمو من جديد.

    وان استخدام بعض المواد الكيمائية او الزيوت الحارة بهدف معالجة الشعر قد تسبب ندبا او التهابات جلدية تسقط الشعر بشكل دائم.


    التغذية والحمية:

    يؤدي سوء التغذية او الحمية القاسية الى سقوط الشعر بسبب عدم توفر البروتين اللازم والفيتامينات والمعادن اللازمة لنمو الشعر. كما ان فقر الدم والإصابة بنقص الحديد يؤدي الى سقوط الشعر.


    الأمراض:

    وقد يحدث سقوط كبير للشعر إذا اضطربت دورة حياة الشعرة بسبب أحداث كبيرة من بينها الحمى الشديدة، او النزيف الشديد ولكن الشعر يعود حال زوال الحالة. يمكن أن تسبّب بعض الإصابات الجرثومية سقوط الشّعر مثل الاصابة الفطرية لفروة الرأس لدى الأطفال؟. وتعالج الإصابة بسهولة بأدوية المضادات الفطرية. وقد تسبب الذئبة الحمراء أو مرض السكر سقوط الشّعر. وقد تسبب ذلك ايضا الاضطرابات في الكبد او في الكلى.


    هل هناك أيّ علاج لسقوط الشّعر ؟


    يعتمد نجاح علاج سقوط الشعر او تأخير سقوطه على الأسباب التي تقف وراء سقوط الشّعر. وبمعرفة السبب وعلاجه يعود الشعر الى ما كان عليه سواء أكان بسبب الأدوية او الأمراض او الاضطراب الهرموني.

    ورغم كثرة الأدوية التي تدعي علاج الصلع او علاج سقوط الشعر فإن الدواء الذي خضع للتجارب العلمية وأثبت فائدة في علاج او تأخير سقوط الشعر هو عقار مينوكسيديل الذي يستعمل خارجيا على شكل سائل. فقد أعطى نتائج ملموسة لدى الرّجال والنّساء. كما أجيز عقار آخر للاستعمال الداخلي (أقراص بالفم) يسمى فيناستيرايد ويستخدمه فقط الرّجال. وقد تمر 6 شهور قبل ان تظهر فعالية نتائج المعالجة الدوائية. وهذه الأدوية يجب ان تستخدم بشكل دائم لان التوقف عن تناول او استخدام الدواء يؤدي الى سقوط الشعر من جديد خاصة الصلع الوراثي.

    وهذا خاص للنساء

    إذا كانت المرأة تنتظر نتيجة مُرضية لمظهر شعرها يجب أن تعتني به، وكأنها تتعامل مع طفل صغير يحتاج إلى لمسات حنونة، ومعاملة لطيفة.

    خصوصا إبَّان الفترات التي تلي الولادة وأثناء الرضاعة وفي فترة النقاهة عقب الإصابة بأي من الامراض واثناء الريجيم وعند الإصابة بفقر الدم.

    ومن الطرق التي نوصي بها للتعامل الجيد مع الشعر:

    تمشيط الشعر برفق، ويفضل تمشيطه وهو غير مبلل، وأن تكون أسنان المشط واسعة، مع عدم تعريض الشعر لمجفف الشعر بشكل مستمر، والاكتفاء بتجفيفه بشكل طبيعي. وعدم غسل الشعر بالماء الساخن بل غسله بماء فاتر... مع عدم المبالغة في غسل الشعر بالشامبو، فقد ينزع أيضاً طبقة الشعر الدهنية التي تحميه وتحافظ على مرونته ورطوبته وصحته.

    مستحضرات التجميل لها دور أيضاً، فيصبح الشعر خشناً بسبب استخدام صبغة شعر غير موثوق بها أو الاستخدام المتكرر لصبغات الشعر والتي لا تظهر أضرارها كاملة إلا بعد عامين تقريباً وهذا شيء يلاحظ عند بعض النساء اللواتي يستخدمن هذه المواد. ولذلك فلتحاول المرأة قدر الإمكان استخدام الوصفات الطبيعية، ومستحضرات التجميل الخالية من المواد الكيميائية، وإذا احتاجت المرأة إلى مثل هذه الصبغات فلتنتقي أجودها بعد استشارة الطبيب، وأن يكون ذلك على فترات متباعدة، وعليها حينئذ أن تضاعف من عنايتها بشعرها والاهتمام به. واذا وجدت صعوبة في تسريح شعرها فذلك يدل على أن جسمها يحتاج إلى المياه، وأن شعرها كثير الجفاف، وقد ينتج ذلك من الإرهاق أو من كثرة استعمال الصبغة لتلوين الشعر، وفي هذه الحالة من الأفضل أن تخفف من استعمال الصبغة وأن تترك شعرها يرتاح لبعض الوقت، فيمكن الاستعاضة عن الصبغات الصناعية بصبغات طبيعية أكثر أمانًا مثل الحناء بعد إضافة بعض الملونات الطبيعية لها.
    ومن المعتقد أنه كلما تألقت صحة الإنسان ازدادت فرص سلامة شعره. والتمارين الرياضية تزيد من صحة الإنسان، لأن الرياضة تخفف الإرهاق، وترفع معدّل الأوكسجين، وتحسن الدورة الدموية، وكلها عوامل لها تأثير إيجابي على الشعر.

    اما إذا كنتِ سيّدتي ممن يعانين من الضغوط النفسية فحاولي قدر الإمكان التحرر منها، أو التأقلم معها، حتى تنعمي بالسلام النفسي لأن أعضاء الجسم المختلفة تتأثر بحالة الجسم النفسية بشكل كبير.

    ان الفيتامينات الخاصة بالشعر فعالة لأنها تزوّد جسمنا بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها. ولكنها ليست الحل الوحيد، ويجب إرفاقها بنظام غذائي غني بهذه الفيتامينات والمعادن كما ان الشعر الصحي والجميل بحاجة لغذاء غني بالبروتين. فيجب الاهتمام بجميع المواد الغذائية التي تحتوي على فيتاميني (أ)، (ج) على الحديد. فالشعر يتغذى من داخل جسمك عن طريق الدم الذي يصل إلى بصيلات الشعر فيحمل لها الغذاء للقيام بالعمليات الحيوية، في أعضاء الجسم. لذلك فإذا كان الغذاء مفيداً ونافعاً فسوف تكون صحة شعرك على ما يرام وإن كان العكس فسوف تظهر المشاكل التي لا حصر لها.
    لا تعرَّضي شعرك لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة خصوصا في الصيف، كما ان المشط والفرشاة من الأدوات الشخصية فلا يجب أن يستعملها شخص غيرك ولا تستخدمي أيضا أدوات الآخرين وحافظي على نظافة هذه الأمشاط والفرشايات. اهتمي بشطف شعرك جيدا لأن ترك أي صابون عليه يؤدي إلى جفافه.

    اما اذا كان عندكِ او عند الطبيب شك بأن السبب الكامن وراء سقوط الشعر هو خلل في الهرمونات فإن التحاليل التي يطلبها لك الطبيب سوف تكون مهمة جداً ولذلك عليكِ عدم إهمالها حتى يتسنى للطبيب معرفة السبب الرئيسي وعلاجه.
    ان سقوط الشعر بسبب أي اضطراب أيضي وظيفي داخل الجسم، مثل الحمل، أو الانفعالات النفسية القوية، أو اتباع نظام غذائي قاس، أو فقر الدم، أو نقص في هرمونات الغدة الدرقية، والعمليات الجراحية الكبيرة، او التجرثم الشديد، او الحمّى الشديدة يعتبر مؤقتاً، وعند زوال السبب يعود الشعر للنمو كما كان من جديد. وكما قلنا سابقاً يجب أن تعلم كل امرأة أن التغيرات التي تحدث لها على مدار حياتها بالتأكيد سوف تؤثر على شعرها ولذلك لا داعي للقلق لأن القلق أيضاً من الممكن أن يزيد من هذه التأثيرات السلبية، كما انها يجب أن تعلم أن هذه التأثيرات ايضا من الممكن ان تزول بزوال المؤثر.


    وعلى المرأة التي تعاني من سقوط الشعر، أن تراجع طبيب الأمراض الجلدية للوقوف على أسباب سقوط الشعر قبل أن تمدَّ يدها إلى أي مستحضر مهما كان مقنعاً أو مغرياً. فإذا عُرف السبب استطاع الطبيب بسهولة اعطاءك الدواء المناسب وتحديد الخطة الخاصة بعلاجك. كما يستطيع الطبيب شرح الطرق الحديثة في علاج سقوط الشعر ومنها الـ «ميزوثيرابي» والـ «ديرمارولر» و«الليزر».

    الدكتور عمر عمر..وهذا من من خير ما كتب عن اسباب سقوط الشعر وعلاجه بواسطة المختصين في الامراض الجلديه والتناسليه


    وأرجو ان يرضى عنا الاخ هيرو وتعم المنفعه لأخواتنا وإخوتنا أعضاء وزوار المنتدى

  2. افتراضي

    دكتور عمر

    كل كلمات الشكر والأمتنان لا تكفيك حقك

    فرضا الله عنك هو ابقى بعلمك ومعرفتك اللتى تفيدنا بها دائما

    فأنت من خير الناس كما علمنا ديننا فخيركم من تعلم العلم وعلمه

المواضيع المتشابهه

  1. سقوط الشعر
    بواسطة shams في المنتدى منتدى الطب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17 - 08 - 2011, 12:47 PM
  2. أسباب سقوط المطر
    بواسطة ثقافي في المنتدى منتدى العلم والثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26 - 07 - 2011, 08:33 AM
  3. الغضب وعلاجه
    بواسطة mohamadamin في المنتدى المنتدى الاسلامى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23 - 03 - 2011, 05:36 PM
  4. القلق وعلاجه بسهولة
    بواسطة البحار في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10 - 10 - 2007, 09:40 PM
  5. العنف ضد المرأة ، انواعه ، اسبابه ، وعلاجه * بقلم لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى منتدى المرأه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10 - 08 - 2007, 11:36 PM