هل تعلم أن سيدنا إسماعيل بن إبراهيم هو أول من روض الخيل وركبها وكانت قبل ذلك وحشية لا تروض ولا تركب، فأخذها وروضها فارتاضت، وتعلم أولاده ترويضها منه، فبقي علمها فيهم. ولهذا اختصت العرب بالمعرفة بها، وهي تتمدح بارتباطها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغنم بركة، والإبل جمال، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة».