احطر رجال مصر الجزء الثالث (واقعية)

  1. افتراضي احطر رجال مصر الجزء الثالث (واقعية)

    صائد الدبابات المصرى .


    أطلق عليه الاسم الذي تراه أنت مناسباً: صائد الدبابات.. رجل المستحيل.. الجندي المجهول.. البطل، المهم أن النتيجة في النهاية هي أنه هو محمد عبد العاطي الذي تذكره أكبر الموسوعات العسكرية العالمية بأنه دمر 23 دبابة 3 مدرعات من جيش العدو الصهيوني، في حرب أكتوبر
    ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش) بمحافظة الشرقية عام 1950 وعرف بوجه أسمر ينبئ عن أصالة مصرية، وبعضلات مفتولة تدل على حبه للرياضة، حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة؛ مما أهله بعد ذلك إلى تولي منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية، وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية (الرش).
    عرفه الجميع بتدينه وسماحته، فلا يحدث بينه وبين أي فرد خلافا، إلا وأنهى الخلاف قبل أن يعود إلى بيته، لذا أحبه الجميع وكانت متعته أن يؤدى خدمات لأهل قريته الذين حتى يتحدثون عنه وعن حبه لقريته ولوطنه.. فهذه سيدة عجوز ساعدها على الحصول على المعاش، وآخر ساعده على العودة إلى وظيفته بعد أن فقدها وغيرها من القصص التي لا تنتهي.

    صديق الصاروخ!
    التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمر بمرحلة التعبئة العامة استعدادا للمعركة وانضم إلى سلاح الصاعقة، ثم إلى سلاح المدفعية، حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد)، وكان وقتها من أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري، فقد كانت له قوة تدميرية عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر.
    ويحتاج الصاروخ فهد إلى حساسية عالية وسرعة بديهة، لذا أجريت اختبارات عديدة للجنود قبل إلحاقهم بسلاح الصاعقة، ونجح عبد العاطي في تلك الاختبارات إلى جانب نجاحه في أول تجربة رماية في الكيلو 26 بطريق السويس، حيث جاء ترتيبه الأول، ولذا تم اختياره لأول بيان عملي على هذا الصاروخ أمام قائد سلاح المدفعية اللواء سعيد الماهي والتحق بعدها بالفرقة 16 مشاة بمنطقة بلبيس.
    اللواء سعيد الماهي
    وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعود ليبدأ الاستعداد ليوم السادس من أكتوبر، حيث بدأوا بالتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة.

    الرصيد 23 دبابة و3 مدرعات!
    وفي يوم 8 أكتوبر، أو "يوم عبد العاطي" حيث بدأ رجال الجيش البواسل بالتقدم لمباغتة العدو الذي بدأ التحرك للرد، فقرر العميد عادل يسرى قائد لواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قوات المشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه.
    وقام المصريون باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله، حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أي قوة على التراجع، ورغم صعوبة المكان أمام أي مصوب، نجح عبد العاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى، وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبد العاطي 13 دبابة وبيومي 7 دبابات، ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الصهيونيه واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل.
    وفي اليوم التالي، "يوم عبد العاطي" من جديد، قام رجال الصاعقة بشن هجوم جديد على الطريق الإسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي اليوم الثالث10 أكتوبر، فوجئ عبد العاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبة 34، حيث هاجم الصهاينة بثلاث دبابات، وتمكنوا من اختراق الكتيبة، فقام عبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3 مدرعات.

    وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
    ومن المواقف التي يرويها عبد العاطي عن الحرب، ذلك الموقف الذي تجلى فيه نصر الله والذي حدث في يوم 13 رمضان فيقول كما صرح لصحف عديدة: "كان هناك مجنزرة (مدرعة) تحمل 30 جندياً إسرائيلياً..
    وكنت أحاول ساعتها أنا آخذ قسطاً ضئيلاً من النوم؛ فأيقظني زملائي وقمت بالتصويب نحوها وحدث شيء غريب فقد أنطلق الصاروخ عكس اتجاه المجنزرة وهو يسير بسرعة 120 متر في الثانية، وفقدت الأمل في إصابة الهدف، إلا أن الصاروخ وبصورة مفاجئة تغير اتجاهه وأصاب المجنزرة ودمرها وما زلت حائرا حتى الآن في كيف حدث ذلك.. إنه نصر الله.. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي".
    حلال العقد!

    ويحكي أبنه أحمد الطالب بالسنة الرابعة بكلية الشرطة عن عمل أبيه بعد الحرب: "بعد النصر، كان عمل أبي بالإدارة الزراعية، وكان دائم الارتباط بالفلاحين، وكان يعشق تراب هذه البلد ولا يتوانى عن خدمة من يحتاج إليه، وكان يختفي بالأيام ثم يظهر محملا بالأوراق فهذا لتخليص معاش طارئ وهذا إعانة لمركز شباب القرية".
    ويكمل أحمد: "كان أبي لا ييأس من اعتذارات بعض المسئولين، فقد كان يطرق أبوابهم عدة مرات حتى ينهي أي تعثر، وكان دائما ما يقول: عاملوا الناس بأخلاقكم لا أخلاقهم،

    وفاته
    توفى البطل فى التاسع من ديسمبر عام 2001 بعد اصابته
    بغيبوبة الكبد

  2. افتراضي

    @@ بعد الحب @@

    سلمت تلك الانامل التي عرفت ماذا تختار .

    تقبل كل [EMAIL="الاحترام........البــــــــــــ@@ــــــــــ ـــحر"]الاحترام........البــــــــــــ@@ـــــــــــــحر[/EMAIL].

  3. افتراضي

    سيدي الكبير المفضال واستاذ جامعتي الثورية الاخ المصمم الصغير
    تحية الاسلام والوطن الثورة
    ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير
    لك مني عاطر التحية واطيب المنى
    وكل تحايا الشعوب المقهورة والمغلوب على امرها
    وسجادة من رحاب المسجد الاقصى المبارك الاسير
    لتصلي عليها كلما تاقت الروح الى الصلاة في الاقصى
    دمت بحفظ المولى
    باحترام تلميذ الشعراء
    ابي مازن

  4. افتراضي

    اعتقد ان الدكتور نبيل فاروق اخد فكرة الروايات بتاعته )) رجل المستحيل ((
    من القصه دى

  5. افتراضي

    كاتبة جميلة قصة روعة وان كانت حقيقة مع الشكررررررررررررررررر


  6. افتراضي

    هي دي مصر دائما
    كل شعبها ابطال ولكن
    لا تراهم الا وقت العثرات
    اللهم ارحم ابطال مصر واجعل مثواهم الجنه

المواضيع المتشابهه

  1. اخطر رجال مصر الجزء الرابع (واقعية)
    بواسطة المصمم الصغير في المنتدى منتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01 - 09 - 2010, 09:43 PM
  2. من اخطر رجال مصر (واقعية)
    بواسطة المصمم الصغير في المنتدى منتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25 - 07 - 2009, 08:49 AM
  3. الجزء الثالث salma hayek
    بواسطة abo gonaim في المنتدى منتدى صور المشاهير
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26 - 03 - 2009, 06:06 PM
  4. هي... و...هو (الجزء الثالث )
    بواسطة febe في المنتدى منتدى الرومانسيه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28 - 10 - 2007, 10:44 AM
  5. احنـــــــــــا وهمـــــــــــــا الجزء الثالث !!!!!!!!!!!!
    بواسطة little lover في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21 - 09 - 2006, 04:18 PM