تتابع قصصي...!

  1. افتراضي تتابع قصصي...!

    اولا // كل عام والامة الاسلامية اتمنى ان تكون افضل
    كل عام والامة العربية اتمنى ان تكون اقوى
    كل عام ابعثها الى كل من سكن الارض الى كل من عرف معنى الانسانية
    ونبض قلبه نبضة تحمل كل معاني الاخلاق والحب الحقيقي الى كل من هم منا ونحن منهم.
    وكل عام مخصوصة ارسلها الى كل من دق باب المنتدى وكان احد ابنائه ومازال
    الى كل من نطق حرفا وكل من قرأ حرفا وكل من نسج حرفا والى كل من نبض قلبه نبضة حقيقية نبضة حب تجاه المنتدى وكل اعضاءه.
    كل عام اتمنى من خلالها ان نفتح صفحة جديدة ونمزق الصفحات القديمة التي كانت تحمل الأسى والقهر...صفحة يكون عنوانها لنكون يدا واحدة وقلبا واحد من اجل انسان صادق

    ومن هنا دعوة الى كل من غادرنا اتمنى ان يعود لان اليد الواحدة لا تصفق وان صفقت
    لنكون ايادي تمد العون لبعضها من اجل النهوض لمستقبل افضل .
    ================================================== ==

    تعودنا عندما ندخل هذا القسم ان نرى قصة مكتوبة سواء بجزء او عدة اجزاء ولكنها تحمل
    الطابع الشخصي ..وبعد القراءة نحاول ان نرد عليها كالمعتاد..هنا وهذه المرة سيكون طابع هذا الموضوع بشكل متتابع اي سيقوم العضو بكتابة صفحة من هذه القصة وان كانت مشاركته عبارة عن سطرين ولكن الاهم هي المشاركة بفعالية
    اي سأقوم بطرح قصة والعضو الذي يأتي من بعدي سيقوم بكتابة شيء من القصة وهكذا الى ان يصبح لدينا قصة من نسج اعضاءنا الاعزاء.
    وبالتأكيد سأكون او المبتدئين بعون الله.

    عنوان القصة ................(( ينبوع الحب @@ ))

    خرج الشاب سعيد هائما على وجهه وهو حزين لا يعرف الى اين يذهب او الى اي مكان يقصد ، وقال مع نفسه ::لأذهب الى رفيق دربي .....وكان يقصد البحر...!
    وصل الى هناك وجلس وهو يراقب تلك الامواج وهي تتلاطم تارة وتهدأ تارة أخرى ،وقد حاوره قاءلا::
    - أنظر الى رفيقك وكيف غدُر من قبل حبيبته...ماذا افعل والى اين اتجه..واضاف
    لقد سئمت هذه الحياة الواهمة فكلما أحببت الاقتراب ،ابتعدوا عني
    وكلما اخلصت بالحب ..غدُرت،،وكلما اتقنت الوفاء طعنت وجرحت......لماذا انت صامت لا تتكلم
    الا تعرف كيف ترد على صديقك.......آآآآه...!
    + وبينما كان غارقا في احزانه لاحظ ان موج البحر توقف، وتوقف الهواء واصبحت السماء خالية من الغيوم وهبت نسمة باردة أقشعر لها بدنه الجميل فأخذ نفسا عميقا ثم أستقرت نفسه فقال::
    - الان فهمتك ياصديقي أنك تريد ان تخبرني((أن لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة))....تبسم
    واستطاع ان يسترجع افكاره وهو يحاول ان يرتبها ،،وبينما كان غارقا مع صديقه وافكاره نظر يسارا فلمح شيئا ..! استعاد وعيه ونظر جيدا ،،،يألهي انها انثى لم يعرف إن كانت فتاة ام أمراة
    لكنها كانت جميلة وكان لها شعر طويل وحريري رائع جداوكان يتطاير مع كل نسمة تهب بين الحين والاخر...تسائل مع نفسه هل أذهب ام لا.....؟اجاب نفسه :: دعني انتظر قليلا لأرى ماذا سيحدث ،،كما انها تبدو غارقة بمشاكل كبيرة
    بعد لحظات افاقت هي على شعورها فأستطاعت ان تراه ووقعت عيناها بعينيه ،عندها وبصورة لا ارادية اتجه نحوها ولم يرى نفسه الا وهو واقفا امامها ،،دام صمت رهيب بينما كانت العيون تتحدث ،،لكنه استطاع ان يجمع قواه ويكون هو البادئ بالكلام فقال::
    - اسعدتِ مساءا.
    = أهلا.
    - انا اسف أن كنت قد قطعت عليك خلوتك.
    = كلا....ابدا فالمكان يسع الجميع.
    - اراك مثقلة بالهموم.
    = يالهي ارى ان الهموم هي التي احضرتك الى هنا.
    - ولماذا الا يمكن ان يكون الشخص سعيدا كي يأتي الى هنا.
    = لو كان الشخص سعيدا لأحضر معه اي شخص أخر كي يشاركه فرحته.
    - ربما لا يوجد من يشاركه فرحته.
    = أذا هو حزين يحاول ان يفرغ ما بجعبته هنا لأنه لا يملك ايضا الشخص المناسب الذي يستطيع ان يفظي اليه همومه.
    - اراك انت من ينطبق الكلام عليها.
    = واراك انت من ينطبق الكلام عليه.
    - اقدم نفسي ( سعيد ).
    = ايمكن ان تكون سعيدا بأسمك وحزين بنفسك.
    - ربما ..وانت.
    = فرح.
    -أذا متعادلين فرح باللسان وحزن يملئ المكان ،،هل استطيع ان اسأل سؤال..؟
    = تفضل.
    - لماذا انت هنا.
    = بسببكم...!
    - نحن....كيف...؟
    = أنتم الرجال كلامكم المبدئي عسل وافعالكم عند الحقيقة سؤم.
    - من الواضح انك تحملين مشكلة قد أحاطت بك من كل جانب وربما أستسلمت لها.
    = وماذا تستطيع ان تفعل حيال ذلك فكلكم خونة ولا يوجد رجل واحد في الكون وفي وصادق مطلقا.
    - على رسلك فأنت مخطئة.
    = قاطعته قائلة...كلا فأنا متأكدة جدا.
    - أتعلمين ان يديك جميلتان وخاصة أصابعك فهي متساوية جميعها.
    = ماذا دهاك هل توجد أصابع يد متساوية.
    + عندها ضحك ضحكة قوية جدا فنظر اليها وانصرف دون أن يودعها ...أستغربت كثيرا ولم تفهم شيء ،، أمضت وقت وهي واقفة منذهلة تجاه تصرفه الغريب ولم تجد له تفسيرا ..وبعد ان احست على نفسها أتجهت الى دارها وهي لا تزال صامته ولم تستوعب اي شيء.


    انتظر عضو اخر يكمل ما يريد على ان لا يحاول ان يقفل القصة ولا يخشى اي عضو من ان يطرح ما يشاء تجاه القصة فأنا استطيع ان اعيدها الى مجراها الحقيقي .

  2. افتراضي

    واخذت تفكر مليا فى تصرفه الغريب لكى تفهم لماذا ضحك هذا الضحك القوى؟ ولماذا تركها دون ان يودعها؟ وبدأت تراودها الافكار وسؤال لم يفارقها ابدا وهو.....لماذا؟......لماذا؟.....لماذا؟.....واخذت ليالى كثيره تفكر...وبعدها فجأه قررت ان تذهب اليه بنفسها وتسأله عن تصرفه الذى حيرها ليالى وبالفعل ذهبت الى نفس المكان الذى تقابلا فيه واخذت تبحث عنه فى المكان ولم تعثر عليه ثم جلست تنتظره عسى ان يأتى فى أى لحظه وتقابله وفعلا انتظرت....وانتظرت...وتنظر الى البحر نظرات حزينه كأنها تريد ان تساله عن صاحبه ولكن لسوء حظها لم يأتى وقامت ذاهبه الى منزلها وهى حزينه جدا وفى اليوم التالى لم تيأس وقررت ايضا ان تذهب الى نفس المكان وتنتظره وذهبت بالفعل وايضا لم يأتى اخذت على هذا الحال اسبوع.....شهر.....سنه....وهى تذهب يوميا الى نفس المكان وتنتظره وتسال دائما صاحبه البحر عنه وفى يوم من الايام وهى جلسه شاهده خيال من بعيد وفرحت فرحه شديده وتصيح لقد أتى.......لقد أتى......وذهبت اليه مسرعه ولكن وجدته شخصا اخرا وحزنت حزنا شديدا وبدأت تسأل عنه الناس واخيرا بعد تعب شاق عرفت انه قد مات ... مات من فرحته وسعادته لانه حبها وعرف ان الله عوضه وطيب جرحه القديم ولذلك مات من شده سعاته ... وعندما عرفت بذلك الخبر سالت الدموع من عيناها وهى تبكى بشده وحسره لانها هى ايضا احبته ومن كثره بكائها للأسف فقدت بصرها واصبح الجلوس بجوار البحر والبكاء عاده تكررها وعندما يشاهدها احد وهى تبكى يسألها لماذا تبكين؟ وتجاوبه وتحكى قصتها وايضا هو يبكى معها ويواسيها فى نفس الوقت وفى يوم من الايام وهى نائمه حلمت به وأتاها وهو لابس رداء ابيض يشع من وجه النور ويقول لها انى احبك...احبك...احبك...وانا انتظرك تعالى معى ...وفجأه استيقظت من نومها وهى مبتسمه وتتمنى ان تذهب اليه الى حبيبها الذى احبته ومن شده حبها له فقدت نظرها وتتمنى الموت لكى تذهب اليه.................

    ( اتمنى ان تكون اعجبتكم واطلب من اى عضو اخر ان يكملها)

  3. افتراضي

    مكنتش اعرف انك قاسية للدرجة دي دنت بهدلتي البطلة بس معلش ححاول ارجع المياه لمجاريها، واتوقع ان ليك مستقبل بالكتابة.
    ================================================== =
    استيقظت من نومها وقد كانت مذعورة جدا من ذلك الذي قد شاهدته تلفتت يمينا ويسارا لترى انها ما تزال في البيت وان الذي شاهدته لم يكن سوى حلم مزعج جدا تعوذت من الشيطان وشربت قليلا من الماء ثم اعادت راسها الى الوسادة لتأخذ نفسا عميقا من ذلك الحلم المزعج وفجأة عادت وفكرت بذلك الشاب الذي ظهر فجأة وأختفى فجأة والذي استطاع ان يجعلها تفكر او ان تعيد التفكير بكل شيء ولكنها ومن شدة تعب ذلك الحلم المزعج لم ترى نفسها الا وهي غارقة بالنوم .
    بينما وصل الشاب الى داره واستلقى على سريره قال مع نفسه وهو يراجع ما حدث
    - لماذا لم أسألها عن مسكنها ..ولماذا تصرفت هكذا ...ولكن هكذا افضل كيف تعطي الحق لنفسها بمهاجمتنا وبشراسة ،وسبب وقوفي هنالك كان بسببهن أيحق لي ان اقول أنهن غير وفيات..كلا طبعا لان اصابعي غير متساوية....
    عندما وصل الى هذه العبارة ضحك مجددا وهو يتذكر كيف صعقت عندما بدا يضحك فتركها وهي لم تفهم منه شيئا ،عندها وضع رأسه على وسادته ولم يشعر الا وهو يغط بالنوم.
    + في صباح اليوم التالي أتجه الشاب الى عمله وقد غرق فيه بحيث لم يستطيع ان يرى البحر لمدة سبعة ايام ، اما هي فقد كانت تأتي أليه كل يوم عسى ان ترى ذلك الشاب ،كانت تريد ان تعرف ما سبب تلك الضحكة ..وفي بعض الاحيان كانت تحدث نفسها وتقول ،،لو رأيته فسوف أتشاجر معه هل هو يستهزئ بي سوف اريه،،ولكن وبعد أن مرت يومين بدأت تكلم نفسها قائلة
    = ياألهي هل هو أنس ام جن أين ذهب...؟
    وقد كان ذلك الحلم يراودها بين الحين والاخر ...ولكنها كانت ترفض وجود مثل ذلك السبب وتقول يمكن قد حل مشكلته وأنتهى الامر...ثم تعود لتقول..لا ..لا ..لايمكن سوف انتظره يجب أن يأتي.
    ولكن وبعد مرور سبعة أيام قالت:
    = يتضح أنه لن يأتي سأذهب الان واعود غدا وسيكون غدا اخر يوم آتي أليه فأن لم أراه سأنسى اني قابلت شخصا هنا وسانسى البحر أيضا.
    + عندها عادت الى دارها وهي غضبة تارة وتارة تفكر ....أما هو فقد كان مندمجا مع أصحابه وقد ذكر أحد أصدقائه دعابة فضحك الجميع وضحك هو ..فرد أحد أصدقائه قائلا:: ما هذا ياسعيد ما هذه الضحكة ...! صمت قليلا لانه تذكر فرح وقال مع نفسه :: كيف..؟ لقد كنت انانيا فقد مرت سبعة أيام ولم أزور البحر ،،هل ياترى كانت تذهب أليه أم لا ..ولكن أظنها لن تذهب أليه لأنها غضبت مني كثيرا .
    + قال أحد الاصدقاء:: ألى أين وصلت بالتفكير ياسعيد نحن هنا..الا اكلمك..؟
    - نعم...نعم..اني معكم ولكن ماذا أفعل فضحكتي جميلة ..أسمحوا لي فقد تعبت أريد ألأنصراف.
    وصل ألى داره وقد كان متلهفا لصباح اليوم التالي لأنه عقد العزم للذهاب الى البحرولكن بعد برهة سال نفسه:: لماذا انا مهتم بها الى هذه الدرجة ولم يدور بين وبينها سوى حديث بسيط.
    حاول ان يجيب الا انه لم يستطيع عندها استلقى على فراشه ونام ينتظر أطلالة الصباح...عند الصباح حاول ان يتناول افطاره الا انه لم يستطيع فأرتدى ملابسه وخرج قاصدا البحر.
    كانت هي ايضا قد استيقظت وحاولت تناول الافطار الا انها لم تستطيع فقامت وأرتدت ملابسها واتجهت الى البحر.
    وصل اليه اولا نظر يمينا ويسارا محاولا أن لا يترك بقعة لا تقع عيناه عليها وفجأة شاهد هنالك انثى تسير ..أقتربت ..ياألهي أنها هي..وبالمقابل رأته هي وبدأت اقدامها ترتجف ..لماذا ،لا تعلم السبب حاولت ان تسيطر على اعصابها ويجب ذلك وخاصة أنه يقترب منها وحين وصل أليها قال:
    - صباح الافراح يافرح.
    + لم ترد لانها كانت تريد أن تتشاجر معه بسبب تصرفه الاخير ،الا انها لم ترى نفسها الا وهي تقول::
    = صباح النور إن كان سعيدا.
    - تبسم وقال: لقد كان سعيدا منذ اللقاء الاول وأظنك لاحظت ذلك لقد غبت سبعة أيام وسبب ذلك كنت منهمك بالعمل ولكن من دون مشاكل.
    = اذا كنت خيرا عليك.
    - اذا كنت هكذا لم الاحزان تغرقكي..؟
    + عنده انهارت ولم تستطيع المقاومة وبدأت بالبكاء ،،استغرب كثيرا ولم يعرف ماذا يفعل حيال ذلك ولكنه حاول ان يبادر وحاول أن يأخذها بأحضانه وهو يحاول ان يخفف عنها آلامها.. ولكنها انتفظت فجأة وقالت:
    = أنا اسفة يجب أن لا يحصل هذا وخاصة أن نظرتي تجاهكم غير سليمة.
    - أسمعي لم استطيع ان اتناول أفطاري وسبب ذلك هو أنت..فلماذا لا تأتي معي كي نتناول الأفطار وعندها نحاول أن نفتح قلبينا لبعضنا وبعد ذلك نصدر الحكم.
    = أتريد الصراحة.
    - نعم.
    = انا ايضا لم اتناول الافطار.....
    - وسبب ذلك ..انا ايضا...مفهوم..مفهوم...هيا بنا.
    + أتجها الى أحد المطاعم وتناولا الافطار وهو ينظر أليها وهي تنظر أليه وبعد ان اتما الافطار قال::
    - أنذهب لداري أم نذهب لدارك..؟
    = كلا نذهب الى البحر .
    - هل معنى ذلك أننا سعيدين ..ام فرحين.
    = نذهب ونتحدث وبعد ذلك نصدر الحكم.
    - ها نحن امام البحر تفضلي بالجلوس.
    = لماذا أخترت هذا المكان بالذات...؟
    - أنا اعتبره مكان التحدي فهو يطل على مكاني ومكانك ،وان صار الحكم لصلحنا فأننا سنكسر احزان المكانين ،واما اذا حصل العكس لا سامح الله فسيعتبر هذا المكان مكان الاحزان، الا انني اثق بقدراتي كي أكسر الاحزان ،هيا الان اخبريني وبكل صدق لماذا تكرهين الرجال..؟
    = أولا هل انت متزوج...؟
    - كلا...وما دخل هذا بكل شيء...!
    = لا شيء ابدا انسى الموضوع ،،أخبرني أولا ماذا كنت تقصد بتصرفك الذي تركته معي قبل سبعة أيام..؟
    - أردت ان اخبرك أن البشر غير متساوون حتى وان كانت الاغلبية غير جيدة.
    = نعم...نعم...لقد فهمت الان.
    - هيا اخبريني الأن بكل شيء.
    = اول حقيقة يجب ان تعرفها اني متزوجة ...؟ او كنت متزوجة.
    -.............لايهم على ان تكون للتجربة فائدة ،،ها تكلمي الان.
    = كنت صغيرة حينها عندما تزوجت أحد أقربائي ظننت في بادئ الأمر أني أحبه وهذا ما عملت عليه فقد أحببته وكنت اتصور أنه يبادلني نفس الشعور ،ولكن وبعد مرور الوقت والايام أتضح لي العكس فكلما احاول ان اتقرب اليه كنت ألاحظ بانه يريد الأبتعاد عني رغم أنني كنت امنحه كل مايريد وفي أي وقت وأية ساعة هو يحددها حتى وان كان ذلك على حسابي او حساب صحتي ،،وفي كثير من الاحيان بعد ذلك عندما كان يريد جسدي يشدني من يدي ويأخذ ما يريده دون ان ينطق بكلمة رقية واحدة او حتى ان يقول شكرا، رغم ذلك فقد كان قصدي من كل ذلك أرضاءه كي أستطيع أن افوز به وبحبه.........وفي أحد الايام جاء الي وقال:: يوجد عمل في أحد المحافظات الجنوبية وسيبدأ العمل بعد اسبوع ،،ربما لا تتصور الفرحة التي غمرتني عندما سمعت ذلك وقلت مع نفسي سنحاول ام نخرج من هذا الروتين ونحاول ان نستبدل هواءا جديدا ،،ولكنني صدمت عندما أخبرني بأنه سيذهب الى العمل لوحده ،عندها استسلمت وقلت له تذهب وتعود بالسلامة.
    في أول الامر كان يذهب اسبوعان ويأتي اسبوع ولكن وبعد مرور الوقت كان ياتي كل شهر مرة واحدة ويبقى هنا اسبوع وعندما كنت أحاول ان خبره عن السبب كان يقول::أن العمل واسع ولا اريد أن اظل هنا جالسا امامك ،،
    أيقنت عندها أنه أرادها فرصة ليحاول الأبتعاد عني أكثر فترة ممكنة.
    - أسف لمقاطعتي .........ألم يكون بينكما طفلا.
    = كلا ... عندما اخبره عن الاطفال كان يقول :: دعينا اولا نستقر .، وها هو الان مضى عليه اكثر من ثلاث سنوات دون ان يصلني منه أي شيء،،قبل عام كانت تأتي بعض الرسائل وكان فيها الكلام موجه لأهله فقط وربما يوجد سطر واحد عني او لا يكون.
    + لم تستطيع ان تكمل وأخذت بالبكاء ...تركها سعيد تبكي كي تحاول ان تخفف عن ما تحمله من ألم وحزن ،وبعد فترة وجيزة مد يده ومسح عينيها وقال::
    - لا تبكي..لا تبكي ..الم تحاولي ان تعرفي لماذا تزوجك...؟
    = حاولت سؤاله مرارا وكان يقول ،كنت مضطرا لذلك ،وعندما احاول ان اعرف السبب لم يكن ينطق اكثر من هاتين الكلمتين.
    - كوني شجاعة لماذا لم تحاولي ان ترفعي عليه دعوة للطلاق كي تحاولي ان تتخلصي منه.
    = لقد فعلت ذلك قبل حوالي ثمانية شهور وحصلت على الحكم ولكن كان ذلك نتيجة ضغط والدتي لي لانني لم اكن مقتنعة بذلك دون ان اعرف الاسباب التي جعلته هكذا ،،ولكن حصلت على الطلاق وحكمت لي المحكة ايضا بالدار التي اسكن فيها الان.
    - اذا يجب ان لا تحزني لان اهلك معك..؟
    = ضحكت ضحكة باردة ثم بكت وقالت: أتعلم رغم وجود اهلي الا انني اشعر بأنهم يقولون لي بأني السبب بذهابه ،ولكنهم لا يريدون ان يتكلموا معي لأنهم هم أصحاب فكرة الطلاق،وها انا اعيش وحيدة رغم وجود الناس لأنني لا املك شخص اشعر به قريبا مني لكي أحاول ان اجعله يشاركني كل شيء.
    - انتظري قليلا ..ربما ستغلطين من جديد .
    = كلا....كلا......! اريد أن اسالك سؤالا واريد جوابه بكل صراحة..؟
    - تفضلي.
    = لماذا تكلمت عن نفسي معك بشكل مفصل هكذا...!
    - لأنه يؤكد صحة كلامي بأن اصابع يديك غير متساوية،اذا البشر غير متساوي. والسبب الاخرلانك أحسست بأني قريبا جدا لقلبك وربما لتفكيرك.
    = اتعلم..اشعر ان هنالك شيئا غريبا يشدني اليك...!
    - أتعلمين ..ان هنالك شيئا غريبا يشدني اليكِ..!
    = بماذا تفسر كل ذلك...؟
    -في التفسير المعتاد والمعروف (انه الحب ) لكننا يجب أن لا نسبق الاحداث ، اتعلمين أن الشمس قد زالت ولا زلنا نتكلم أنظري الى القمر والنجوم انهم ينظرون الينا .
    = نظرت حولها وضحكت وقالت:: أتعرف ..لم افرح منذ زمن بعيد...ولكن....!
    - لا تكملي رجاءا وقبل أن تقولي أي كلمة أو أي شيء أحب أن اقول لك شيء، أني ألأن امامك واما القمر والسماء والنجوم والبحر والصخور وامام من خلقهم جميعا انهم يشهدون علينا ،أني ومنذ هذه اللحظة ساحاول أن ازيح عنك كل لحظة حزن وسأحاول جهد امكاني أن انسيك كل ماضيك المرير وسأصنع مكانه مستقبل بهي مليء بالافراح والسعادة والوفاء والاخلاص .
    + عندما سمعت هذا الكلام لم تعرف ماذا تقول سوى انها أستسلمت ورمت نفسها بين أحضانه وبدأت بالبكاء ،،رفع رأسها ومسح عينيها وقال::
    - منذ هذه اللحظة لا اريد ان ارى دمعة واحدة تنزل من هاتين العينين الجميلتين...مفهوم.
    = نعم استاذ...
    + وضع عينيه بعينيها ولم يدركا نفسيهما الا وهو يضع قبلة على جبينها كما انها استسلمت لها دون ان تعرف السبب..؟
    نهضا وأوصلها الى دارها فأخبرته بأنه يجب أن يأتي لزيارتها غدا بعد أن ينتهي من العمل لأنه سيتناول معها الغداء ..فهز رأسه بالموافقة طبعا.

  4. افتراضي

    اقف اجلالا لعبق حروفك وابحارك في مكنونات
    الذات الانسانية فاجدني عاجزا عن الرد حيث
    تسمرت الحروف على الشفاه جزيل شكري وتقديري
    لما سطرت يداك المباركتان من حروف ذهبية
    دمت بخير
    باحترام
    تلميذك ابي مازن
    _________________
    [url]www.ftahilah.com/forumdisplay.php?f=407[/url]
    ديوان الشاعر العروبي لطفي الياسيني
    تفضلوا لزيارة مدونتي مشكورين
    [url]http://lutfiyassini.maktoobblog.com/[/url]
    [url]http://lutfiyassini.blogspot.com/[/url]

  5. افتراضي

    استيقظت من نومها وقد كانت مذعورة جدا من ذلك الذي قد شاهدته تلفتت يمينا ويسارا لترى انها ما تزال في البيت وان الذي شاهدته لم يكن سوى حلم مزعج جدا تعوذت من الشيطان وشربت قليلا من الماء ثم اعادت راسها الى الوسادة لتأخذ نفسا عميقا من ذلك الحلم المزعج وفجأة عادت وفكرت بذلك الشاب الذي ظهر فجأة وأختفى فجأة والذي استطاع ان يجعلها تفكر او ان تعيد التفكير بكل شيء ولكنها ومن شدة تعب ذلك الحلم المزعج لم ترى نفسها الا وهي غارقة بالنوم .
    بينما وصل الشاب الى داره واستلقى على سريره قال مع نفسه وهو يراجع ما حدث
    - لماذا لم أسألها عن مسكنها ..ولماذا تصرفت هكذا ...ولكن هكذا افضل كيف تعطي الحق لنفسها بمهاجمتنا وبشراسة ،وسبب وقوفي هنالك كان بسببهن أيحق لي ان اقول أنهن غير وفيات..كلا طبعا لان اصابعي غير متساوية....
    عندما وصل الى هذه العبارة ضحك مجددا وهو يتذكر كيف صعقت عندما بدا يضحك فتركها وهي لم تفهم منه شيئا ،عندها وضع رأسه على وسادته ولم يشعر الا وهو يغط بالنوم.
    + في صباح اليوم التالي أتجه الشاب الى عمله وقد غرق فيه بحيث لم يستطيع ان يرى البحر لمدة سبعة ايام ، اما هي فقد كانت تأتي أليه كل يوم عسى ان ترى ذلك الشاب ،كانت تريد ان تعرف ما سبب تلك الضحكة ..وفي بعض الاحيان كانت تحدث نفسها وتقول ،،لو رأيته فسوف أتشاجر معه هل هو يستهزئ بي سوف اريه،،ولكن وبعد أن مرت يومين بدأت تكلم نفسها قائلة
    = ياألهي هل هو أنس ام جن أين ذهب...؟
    وقد كان ذلك الحلم يراودها بين الحين والاخر ...ولكنها كانت ترفض وجود مثل ذلك السبب وتقول يمكن قد حل مشكلته وأنتهى الامر...ثم تعود لتقول..لا ..لا ..لايمكن سوف انتظره يجب أن يأتي.
    ولكن وبعد مرور سبعة أيام قالت:
    = يتضح أنه لن يأتي سأذهب الان واعود غدا وسيكون غدا اخر يوم آتي أليه فأن لم أراه سأنسى اني قابلت شخصا هنا وسانسى البحر أيضا.
    + عندها عادت الى دارها وهي غضبة تارة وتارة تفكر ....أما هو فقد كان مندمجا مع أصحابه وقد ذكر أحد أصدقائه دعابة فضحك الجميع وضحك هو ..فرد أحد أصدقائه قائلا:: ما هذا ياسعيد ما هذه الضحكة ...! صمت قليلا لانه تذكر فرح وقال مع نفسه :: كيف..؟ لقد كنت انانيا فقد مرت سبعة أيام ولم أزور البحر ،،هل ياترى كانت تذهب أليه أم لا ..ولكن أظنها لن تذهب أليه لأنها غضبت مني كثيرا .
    + قال أحد الاصدقاء:: ألى أين وصلت بالتفكير ياسعيد نحن هنا..الا اكلمك..؟
    - نعم...نعم..اني معكم ولكن ماذا أفعل فضحكتي جميلة ..أسمحوا لي فقد تعبت أريد ألأنصراف.
    وصل ألى داره وقد كان متلهفا لصباح اليوم التالي لأنه عقد العزم للذهاب الى البحرولكن بعد برهة سال نفسه:: لماذا انا مهتم بها الى هذه الدرجة ولم يدور بين وبينها سوى حديث بسيط.
    حاول ان يجيب الا انه لم يستطيع عندها استلقى على فراشه ونام ينتظر أطلالة الصباح...عند الصباح حاول ان يتناول افطاره الا انه لم يستطيع فأرتدى ملابسه وخرج قاصدا البحر.
    كانت هي ايضا قد استيقظت وحاولت تناول الافطار الا انها لم تستطيع فقامت وأرتدت ملابسها واتجهت الى البحر.
    وصل اليه اولا نظر يمينا ويسارا محاولا أن لا يترك بقعة لا تقع عيناه عليها وفجأة شاهد هنالك انثى تسير ..أقتربت ..ياألهي أنها هي..وبالمقابل رأته هي وبدأت اقدامها ترتجف ..لماذا ،لا تعلم السبب حاولت ان تسيطر على اعصابها ويجب ذلك وخاصة أنه يقترب منها وحين وصل أليها قال:
    - صباح الافراح يافرح.
    + لم ترد لانها كانت تريد أن تتشاجر معه بسبب تصرفه الاخير ،الا انها لم ترى نفسها الا وهي تقول::
    = صباح النور إن كان سعيدا.
    - تبسم وقال: لقد كان سعيدا منذ اللقاء الاول وأظنك لاحظت ذلك لقد غبت سبعة أيام وسبب ذلك كنت منهمك بالعمل ولكن من دون مشاكل.
    = اذا كنت خيرا عليك.
    - اذا كنت هكذا لم الاحزان تغرقكي..؟
    + عنده انهارت ولم تستطيع المقاومة وبدأت بالبكاء ،،استغرب كثيرا ولم يعرف ماذا يفعل حيال ذلك ولكنه حاول ان يبادر وحاول أن يأخذها بأحضانه وهو يحاول ان يخفف عنها آلامها.. ولكنها انتفظت فجأة وقالت:
    = أنا اسفة يجب أن لا يحصل هذا وخاصة أن نظرتي تجاهكم غير سليمة.
    - أسمعي لم استطيع ان اتناول أفطاري وسبب ذلك هو أنت..فلماذا لا تأتي معي كي نتناول الأفطار وعندها نحاول أن نفتح قلبينا لبعضنا وبعد ذلك نصدر الحكم.
    = أتريد الصراحة.
    - نعم.
    = انا ايضا لم اتناول الافطار.....
    - وسبب ذلك ..انا ايضا...مفهوم..مفهوم...هيا بنا.
    + أتجها الى أحد المطاعم وتناولا الافطار وهو ينظر أليها وهي تنظر أليه وبعد ان اتما الافطار قال::
    - أنذهب لداري أم نذهب لدارك..؟
    = كلا نذهب الى البحر .
    - هل معنى ذلك أننا سعيدين ..ام فرحين.
    = نذهب ونتحدث وبعد ذلك نصدر الحكم.
    - ها نحن امام البحر تفضلي بالجلوس.
    = لماذا أخترت هذا المكان بالذات...؟
    - أنا اعتبره مكان التحدي فهو يطل على مكاني ومكانك ،وان صار الحكم لصلحنا فأننا سنكسر احزان المكانين ،واما اذا حصل العكس لا سامح الله فسيعتبر هذا المكان مكان الاحزان، الا انني اثق بقدراتي كي أكسر الاحزان ،هيا الان اخبريني وبكل صدق لماذا تكرهين الرجال..؟
    = أولا هل انت متزوج...؟
    - كلا...وما دخل هذا بكل شيء...!
    = لا شيء ابدا انسى الموضوع ،،أخبرني أولا ماذا كنت تقصد بتصرفك الذي تركته معي قبل سبعة أيام..؟
    - أردت ان اخبرك أن البشر غير متساوون حتى وان كانت الاغلبية غير جيدة.
    = نعم...نعم...لقد فهمت الان.
    - هيا اخبريني الأن بكل شيء.
    = اول حقيقة يجب ان تعرفها اني متزوجة ...؟ او كنت متزوجة.
    -.............لايهم على ان تكون للتجربة فائدة ،،ها تكلمي الان.
    = كنت صغيرة حينها عندما تزوجت أحد أقربائي ظننت في بادئ الأمر أني أحبه وهذا ما عملت عليه فقد أحببته وكنت اتصور أنه يبادلني نفس الشعور ،ولكن وبعد مرور الوقت والايام أتضح لي العكس فكلما احاول ان اتقرب اليه كنت ألاحظ بانه يريد الأبتعاد عني رغم أنني كنت امنحه كل مايريد وفي أي وقت وأية ساعة هو يحددها حتى وان كان ذلك على حسابي او حساب صحتي ،،وفي كثير من الاحيان بعد ذلك عندما كان يريد جسدي يشدني من يدي ويأخذ ما يريده دون ان ينطق بكلمة رقية واحدة او حتى ان يقول شكرا، رغم ذلك فقد كان قصدي من كل ذلك أرضاءه كي أستطيع أن افوز به وبحبه.........وفي أحد الايام جاء الي وقال:: يوجد عمل في أحد المحافظات الجنوبية وسيبدأ العمل بعد اسبوع ،،ربما لا تتصور الفرحة التي غمرتني عندما سمعت ذلك وقلت مع نفسي سنحاول ام نخرج من هذا الروتين ونحاول ان نستبدل هواءا جديدا ،،ولكنني صدمت عندما أخبرني بأنه سيذهب الى العمل لوحده ،عندها استسلمت وقلت له تذهب وتعود بالسلامة.
    في أول الامر كان يذهب اسبوعان ويأتي اسبوع ولكن وبعد مرور الوقت كان ياتي كل شهر مرة واحدة ويبقى هنا اسبوع وعندما كنت أحاول ان خبره عن السبب كان يقول::أن العمل واسع ولا اريد أن اظل هنا جالسا امامك ،،
    أيقنت عندها أنه أرادها فرصة ليحاول الأبتعاد عني أكثر فترة ممكنة.
    - أسف لمقاطعتي .........ألم يكون بينكما طفلا.
    = كلا ... عندما اخبره عن الاطفال كان يقول :: دعينا اولا نستقر .، وها هو الان مضى عليه اكثر من ثلاث سنوات دون ان يصلني منه أي شيء،،قبل عام كانت تأتي بعض الرسائل وكان فيها الكلام موجه لأهله فقط وربما يوجد سطر واحد عني او لا يكون.
    + لم تستطيع ان تكمل وأخذت بالبكاء ...تركها سعيد تبكي كي تحاول ان تخفف عن ما تحمله من ألم وحزن ،وبعد فترة وجيزة مد يده ومسح عينيها وقال::
    - لا تبكي..لا تبكي ..الم تحاولي ان تعرفي لماذا تزوجك...؟
    = حاولت سؤاله مرارا وكان يقول ،كنت مضطرا لذلك ،وعندما احاول ان اعرف السبب لم يكن ينطق اكثر من هاتين الكلمتين.
    - كوني شجاعة لماذا لم تحاولي ان ترفعي عليه دعوة للطلاق كي تحاولي ان تتخلصي منه.
    = لقد فعلت ذلك قبل حوالي ثمانية شهور وحصلت على الحكم ولكن كان ذلك نتيجة ضغط والدتي لي لانني لم اكن مقتنعة بذلك دون ان اعرف الاسباب التي جعلته هكذا ،،ولكن حصلت على الطلاق وحكمت لي المحكة ايضا بالدار التي اسكن فيها الان.
    - اذا يجب ان لا تحزني لان اهلك معك..؟
    = ضحكت ضحكة باردة ثم بكت وقالت: أتعلم رغم وجود اهلي الا انني اشعر بأنهم يقولون لي بأني السبب بذهابه ،ولكنهم لا يريدون ان يتكلموا معي لأنهم هم أصحاب فكرة الطلاق،وها انا اعيش وحيدة رغم وجود الناس لأنني لا املك شخص اشعر به قريبا مني لكي أحاول ان اجعله يشاركني كل شيء.
    - انتظري قليلا ..ربما ستغلطين من جديد .
    = كلا....كلا......! اريد أن اسالك سؤالا واريد جوابه بكل صراحة..؟
    - تفضلي.
    = لماذا تكلمت عن نفسي معك بشكل مفصل هكذا...!
    - لأنه يؤكد صحة كلامي بأن اصابع يديك غير متساوية،اذا البشر غير متساوي. والسبب الاخرلانك أحسست بأني قريبا جدا لقلبك وربما لتفكيرك.
    = اتعلم..اشعر ان هنالك شيئا غريبا يشدني اليك...!
    - أتعلمين ..ان هنالك شيئا غريبا يشدني اليكِ..!
    = بماذا تفسر كل ذلك...؟
    -في التفسير المعتاد والمعروف (انه الحب ) لكننا يجب أن لا نسبق الاحداث ، اتعلمين أن الشمس قد زالت ولا زلنا نتكلم أنظري الى القمر والنجوم انهم ينظرون الينا .
    = نظرت حولها وضحكت وقالت:: أتعرف ..لم افرح منذ زمن بعيد...ولكن....!
    - لا تكملي رجاءا وقبل أن تقولي أي كلمة أو أي شيء أحب أن اقول لك شيء، أني ألأن امامك واما القمر والسماء والنجوم والبحر والصخور وامام من خلقهم جميعا انهم يشهدون علينا ،أني ومنذ هذه اللحظة ساحاول أن ازيح عنك كل لحظة حزن وسأحاول جهد امكاني أن انسيك كل ماضيك المرير وسأصنع مكانه مستقبل بهي مليء بالافراح والسعادة والوفاء والاخلاص .
    + عندما سمعت هذا الكلام لم تعرف ماذا تقول سوى انها أستسلمت ورمت نفسها بين أحضانه وبدأت بالبكاء ،،رفع رأسها ومسح عينيها وقال::
    - منذ هذه اللحظة لا اريد ان ارى دمعة واحدة تنزل من هاتين العينين الجميلتين...مفهوم.
    = نعم استاذ...
    + وضع عينيه بعينيها ولم يدركا نفسيهما الا وهو يضع قبلة على جبينها كما انها استسلمت لها دون ان تعرف السبب..؟
    نهضا وأوصلها الى دارها فأخبرته بأنه يجب أن يأتي لزيارتها غدا بعد أن ينتهي من العمل لأنه سيتناول معها الغداء ..فهز رأسه بالموافقة طبعا.

    المصدر تتابع قصصي...! [url]https://forum.arabia4serv.com/t48064.html#ixzz12WL4Jf3t[/url]

  6. افتراضي

    هدا الموضوع كتير شيق حلووووووووووووووووووو

  7. افتراضي

    جميله جدا,اعجز عن الكلام لكنها فعلا جميله شكرآ


المواضيع المتشابهه

  1. تتابع بالخواطر
    بواسطة Eva21 في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28 - 08 - 2012, 12:24 AM
  2. محارب قوس قُزح
    بواسطة ثقافي في المنتدى منتدى العلم والثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14 - 06 - 2011, 02:29 PM