الأنثى كفاعل أصلى فى جريمة الاغتصاب

  1. افتراضي الأنثى كفاعل أصلى فى جريمة الاغتصاب















    السائد في الفقه القانونى أن جريمة اغتصاب الإناث لا تقع إلا إذا كان الفاعــــــــــــل الأصلي ذكرا ، وذلك لان مثل هذا الاتصال الجنسي لا يمكن أن يقع من امرأة علـــى امرأة ، وعلى هذا الأساس فان هذا الرأي لا ينكر أن يكون الشريك في الجريمـــــــــة أنثي IMG

    ونحن من جانبنا نؤيد الرأي الذي يذهب إلي جواز أن يكون الفاعل الأصلي فــــــي الجريمة أنثي طالما صدر منها فعل من شانه إعدام رضاء المجني عليها ، فمـــــــــن تمسك بجسم المجني عليها لتشل مقاومتها تمكينا لرجل من اغتصابها ، فكلاهما فاعلان أصليان للجريمة IMG

    ونحن إذ نؤيد ذلك الرأي فذلك لأنه ليس معنى الفاعل الأصلي هو ذلك الـــــــــذي يرتكب الواقعة المادية للجريمة المنصوص عليها ، بل هو كل من وجد على مســـرح الجريمة وساهم بسلوكه على تحقيق الواقعة المادية المرتكبة من شخص آخــــــــر ، فمن يمسك بشخص ويوثقه حتى لا يستطيع الهرب حتى يتمكن آخر من قتلـــــه ، فكلاهما فاعلان أصليان طالما وجدا على مسرح الجريمة أثناء عملية القتـــــــــل ، إذن فإننا نتصور أن تكون المرأة فاعلا اصليا في جريمة الاغتصاب طالما ساهمـــــــت بفعـــل من شأنه إعدام رضاء المجني عليها ، بل نتصور أن تكون فاعلا اصليا إذا كان صــــدر منها تحريض للجاني على اغتصاب المجني عليها بشرط تواجدها علــــــــى مسرح الجريمة IMG

  2. افتراضي

    وان كانت السيدة شريك للفاعل الاصلي في ارتكاب الجريمة ومكنته من ارتكابها الا انها تعاقب عقوبة الشريك وليس الفاعل الاصلي وقد عرف قانون العقوبات المصرى لجريمة الاغتصاب علي النحو التالي :
    ويعرف الاغتصاب بأنه اتصال الرجل جنسيا بالمرأة كرها عنها .
    أركان جريمة الاغتصاب :
    الاغتصاب حتى يتحقق قانونا يتطلب توافر ركنين مادي ومعنوي لتكوين الجريمة وإنزال العقاب على المتهم الجاني
    أولا:- الركن المادي
    ويشتمل على هذا الركن المادي على عنصرين يساند كل منهم الأخر وإذا ما انتفى احدهم لم تقم الجريمة وهذان العنصران هما الوقاع وعدم الرضا لذا سنتولى عرض كل منهم حتى يمكن التعرف على كل عنصر .
    (1) العنصر الأول : الوقاع
    هو الاتصال الجنسي التام بين المرأة وبين الرجل بان يلج فيها قضيبه من عضوها التناسلي إيلاجا ولو جزئيا ولو لمرة واحدة وهذا مفاده أننا يجب أن نكون بصدد رجل له القدرة على الممارسة الاتصال الجنسي بامرأة ولا يشترط في أن يكون هذا الاتصال لمرات متعددة بل يكفى الإيلاج لمرة واحدة وسواء تم القذف منة أو لم يتم ولا يعتبر وقاعا إتيان المرأة من الخلف .
    والاتصال المعنى هنا هو الاتصال الجنسي التام بين الرجل والمرأة والذي يتم فيه إيلاج الرجل لعضوه التناسلي في العضو التناسلي للمرأة .
    ملاحظات حول هذا العنصر :-
    - لا يشترط الإيلاج أكثر من مرة بل يكفى لمرة واحدة .
    - لا يشترط أن يكون الإيلاج لكامل عضو الرجل .
    - لا يشترط أن تكون الأنثى في سن محدد بل يكفى أن يكون عضوها التناسلي كافي للإيلاج فيه .
    - يشترط في الرجل الجاني أن يكون قادر على الاتصال الجنسي
    - يشترط أن تكون الأنثى حية لأنها إن كانت متوفاة كنا بصدد جريمة انتهاك حرمة القبور .
    - ألا تكون هناك علاقة زوجية قائمة بين المتهم والمجني عليها .
    - إتيان الأنثى من الخلف لا يعتبر وقاعا
    (2) العنصر الثاني : عدم الرضا

    وعدم الرضا الذي يستهدفه المشرع هو عدم انصراف إرادة المجني عليها على إلى قبول الاتصال الجنسي مع الجاني وقد يكون عدم الرضا هذا نتيجة الإكراه المادي أو المعنوي أو بما يحويه هذا المعنى من سلب إرادة أو تكون المجني عليها غير مدركة أو مصابة بضعف عقلي أو في حالة إغماء أو في حالة غش أو خداع
    مع ضرورة الأخذ في الاعتبار. أن يكون الاتصال واقع في ذلك الظرف من الإكراه . حتى ولو انتفى الإكراه أثناء المواقعة


المواضيع المتشابهه

  1. الاغتصاب
    بواسطة كنوز في المنتدى منتدى العلم والثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13 - 01 - 2011, 03:13 AM
  2. إلى أُمى وكل أم
    بواسطة هارون في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 30 - 01 - 2009, 12:15 PM
  3. الارتباط المعنوى في جريمة الزنا مع جريمة أخري
    بواسطة مدحت الخطيب في المنتدى منتدى القانون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26 - 11 - 2007, 08:14 PM
  4. الارتباط المادى في جريمة الزنا مع جريمة أخري
    بواسطة مدحت الخطيب في المنتدى منتدى القانون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25 - 11 - 2007, 08:57 PM
  5. معا تمرة لكل مصلى
    بواسطة Aya Essam في المنتدى المنتدى الاسلامى
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 20 - 09 - 2007, 08:59 PM