:a20IMG[1]::a20IMG[1]:

خلق الله الانسان ليعمر الارض واستخلفه فيها وجعله ماتمنا عليها وعلى
الحياة فيها ووهبه العقل ليطور حياته كما يشاء واعطاه الطاقات الكونية
المعروفة الحرارية والكهربائية والمغناطيسية والذرية والنووية الى جانب
كوكب عظيم هو كوكب الارض بكل مكونات واساسيات الحياة من اكسجين
ومياه وحياة كاملة متكاملة لا ينفصه فيها شيئا واحدا فكان مستخلفا فيها مؤتمنا
عليها فارسل الله له الانبياء والرسل ليذكروه بمن خلقه ويذكروه بالعهد الذى قطعه
ذلك المستخلف على نفسه يوم ان كان يعيش حياة الذر وانه شهد لله بالربوبية والالوهية
فما الانياء والرسل الا مذكرين فقط وكانهم يقولون للانسان فقط كلمة * هل تتذكر ؟؟ !! *
ومن الناس من يتذكر ومنهم من تنسيه الحياة الدنيا ذلك العهد الذى قطعه على نفسه
فلا تنفعه الذكرى وما يفيده التذكير مثقال ذرة من فائدة فينسى عهده القديم جدا !!
ومع تسارع العلم مع الزمان ومع جنون التقدم المذهل للعالم فى كافة المجالات حتى
انه وصل به الحال الان الى تسخير الالكترون يحسب له يجمع ويطرح ويعطى
الجزر التربيعى والتكعيبى ويعطى اللوغاريتم والزوايا والنسب المثلثية حتى ان
السوبر كمبيوتر الان يستطيع اجراء عشرة ترليون عملية حسابية فى الثانية الواحدة!!
ولم يكتفى بذلك بل صنع الريبورت او الانسان الالى القادر على العمل المتواصل
دون توقف ابدا واصبح يقوم باشق الاعمال التى كان يقوم بها الانسان فاستراح به
وقرة عينه ذلك المستخلف المؤتمن اصلا ولكن ذلك الانسان المستخلف المؤتمن نسى
عهده القديم واخذ يخترع شتى الوان وانواع الالات القاتلة والمدمرة كالقنابل الذرية
والنووية والاسلحة الفتاكة البيولوجية والكيماوية فما كان منه ذلك الا لانه نسى عهده
القديم مع الله انه عاهده انه هو الله الخالق وانه عبد له مؤتمرا بامره منتهيا به
فما احوجنا الى تذكر عهدنا القديم مع الله وان الله لا يريد عالما مخترعا مبتكرا
خارقا فى ذكائه ولكن الله لا يريد منا الا عبدا متواضعا له مؤمنا به سبحانه
وتذكروا ان الرسول محمد انه على خلق عظيم ولم يكن الا اميا لا يعرف القراءة
ولا الكتابة ولكن الله اراده فى فردوسه الاعلى فقط لحسن خلقه فما احوجنا الى الاخلاق
وهى الافعال التى تصدر منا تجاه الاخرين كما ان سوء الاخلاق هى الخلل فى نطبيفها
نعم اهتم الرسول بالاخلاق الحميدة اضعاف اضعاف اهتمامه بالعلم وما يفيد العلم
مهما بلغ من تقدم وفوقهم الله العليم الخبير



مشترك به فى منتديات اخرى

بعناوين مختلفه