ذات ليله خريفية والعواصف الرمليه تكاد تعمى الأعين تجول بداخلى الاّف الكلمات التى تود الخروج
أمشى وحيداً فى الطرقات التى لا تخلو فى اى وقت مِن الناس دوماً أجدهم حولى وأنا أُحادث نفسى
وأنا أُشعر أحلى أبيات الشعر وأرسم أروع المناظر بالكلمات
ودوماً هى فانيات لا تسجل على الوريقات أو بأى مدونات فهى أنا بلا أى مقدمات
مساحات شاسعه مِن غدر وخيانه ووحده وشقاء
مِن ظلم يكاد يعصف بكل العقل والكيان الإنسانيى الذى أنا عليه
أكاد أصل إلى حد الإنفجار الداخلى ولا يهدأ هذه الثورة غير الكلمات التى تخرج رويداً رويداً
أتذكر جدتى وهى تحدثنى عن كيف هم البشر
وكيف أطاح بها القدر
كيف تحول هذا الكوكب إلى عالم تتصارع فيه الذئاب والكلاب
وأتذكر العرافه جالسه القرفصاء هى
ترمقنى بنظرة عين ثاقبه تكاد تمزق قلبى بين أضلعى
يتسارع جريان الدم بشرايينى ويحمر وجهى واشعر بحرارة الصيف ورطوبته الخانقه
كيف؟
كيف صدقت وهى كاذبه؟
دوماً هى أنصاف الحقائق حيله فالحه
أتذكر كيف حدثتنى بأن القدر سيمزقنى وسأمزقُ العدم بسيف القلم
فهل تصدق عرافتى؟
أتتحقق نبؤتى؟!!
نعم القدر يمزقنى والأتربه ترهقنى
يالها من ليله خريفيه ويالها من رياح هوجاء
نصف نبؤتها أسود كسواد هذه الليله فى ذكرياتى والنصف الاّخر به سيكون وفاتى

اسير وحاول ان أحلق بفعل الرياح
ولكن الثقل الذى بقلبى من هموم الدنيا ومن الجراح يثبت أقدامى إلى الأرض

فإلى متى أظل هنا ؟؟

سؤال لا يحتاج إلا إلي جواب !!