نشرت العربية نت خبرا بعنوان : حماس تتبرأ من صواريخ " التوقيت الخاطئ " على إسرائيل

وجاء فى الخبر ما يلى : تبرأت حركة حماس من الصواريخ التي تم إطلاقها أخيرًا على إسرائيل ، معتبرة أنها أطلقت " في توقيت خاطئ "
ففي خطوة نادرة ، أصدرت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة ، بيانًا " تنديديًّا " ، أمس الخميس 12-3-2009 ، انتقدت فيه إطلاق الصواريخ في الآونة الأخيرة على إسرائيل ، مؤكدة أن جناحها العسكري غير مسؤول عن هذا العمل


هذا البيان الحمساوى يؤكد أن الصواريخ الأخيرة تم إطلاقها من غزة
والسؤال الذى يشغل بالى أنه إذا كانت حماس لم تطلق هذه الصواريخ ، فمن إذن الذى أطلقها ؟
وهل تستطيع أى جهة إدخال معدات عسكرية داخل غزة دون علم سلطة حماس الحاكمة ؟
أم أن صناعة الصواريخ بهذه السهولة بحيث يستطيع كل من هب ودب صنعها ؟
وعلى فرض أن صناعتها بهذه السهولة ، فهل حماس غافلة ولا تعلم بهذه الفئات التى تقوم بصنعها ؟

أنا لا أقول ذلك من أجل بث الإحباط فى نفوس أهل غزة
ولكننى فعلا غير مقتنع ببيان حماس بشأن إطلاق هذه الصواريخ

إذا نظرنا الى الجانب الإسرائيلى فسوف نجدهم يقولون أن 176 صاروخا تم إطلاقه على إسرائيل من غزة منذ انتهاء هجومها ، من بينهم 6 صواريخ منذ يوم الأربعاء 11/3/2009 ، وفي المقابل تقوم طائرات إسرائيلية بقصف أهداف في غزة يوميا تقريبا ، ردا على الصواريخ ، إلا أنها لم توقع خسائر كبيرة

حقيقة لم أعد أعرف إذا كانت الحرب على غزة قد انتهت أم لا
ولا أعرف ما هو الداعى الى إرسال قوافل الإعانات والإغاثات الى أهل غزة إذا كان القصف الاسرائيلى لا يزال مستمرا
لماذا نقوم حاليا بجمع تبرعات لإعمار غزة ، إذا كانت غزة لا تزال تحت القصف ؟

الذى أراه أنه يجب وقف إطلاق النار وقفا شاملا من جانب الطرفين كى يكون للمعونات الإنسانية وللإعمار معناه الإيجابى