كم من فتاة عاشت تبدل اصدقاء كما تبدل الفساتين والاحذية ..وبمجرد ان تزوجت تحولت الى زوجة مثالية يضرب بها المثل في الاخلاص والوفاء ....
وعلى العكس من ذلك كم من فتاة طيبة الى حد البلاهة بسيطة الى حد العبط ...مؤدبة الى حد الجمود ...ثم تزوجت وتفتحت معالم انوثتها ...وتحرك فيها الشيطان النائم ..وضج زوجها بالشكوى وانتهت حياتها بالسقوط ...
قالت لي انها كانت طالبة جامعية وانها اعتادت ان تقع في غرام كل من يقترب منها من اول شارع البيت والى اخر شارع الجامعة ...
وكانت تسرف في الصداقة وتتساهل في علاقتها مادامت تشعر ان كل شيء على مايرام
وبعد عامين عرفت فيها عددا لا يحصى من الشباب ... وتزوجت ومضى على زواجها الان خمس سنوات لم تسمح لقلبها ان ينبض لغير زوجها ......
هو وحده صاحب الحق الاول في قلبها وجسدها واحساسها ... ولا تدري لماذا يلح عليها زوجها هذه الايام وبعد كل هذه السنوات ان تعترف له بايام شبابها ...ايام مهدهاوصباها وتسالني هل تعترف ؟
والسؤال هو هل تعترف ؟
وهل يسامحها زوجها على طيشها ؟
وانت ايها الشاب لو كنت بمكان الزوج هلى تسامح وتنسى ؟
ارجو المناقشة والرد لكل من يمر على الموضوع