كان علية بن اليزيد(رضى الله عنه)لا يقوى على الجهاد،فيقوم من الليل يصلى ،ثم يتوجه إلى رافع السماء بلا عمد ،ودموعُ الاعتذار تفيضُ على خديهِ ،قال (اللهم إنك قد أمرت بالجهاد
ورغبت فيه ،وأنت تعلم أننى لا أملك ما أتقوى به على الجهاد ،وليس عند رسولك ما يحملنى
.....! فاللهم أشهدك أننى قد تصدقت على كل مسلم ومسلمة بكل مظلمة ظلمنى بها فى نفسى أو مالى أو عرضى ! )
وفى الصباح يذهب إلى مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ، ويقف الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وينادى "أين المتصدق الليلة الماضية ؟" فيسكت "عليه" فيكرر الرسول (صلى الله عليه وسلم)النداء ،فيقول "عليه":أنا يا رسول الله ،فيقول له الرسول (صلى الله عليه وسلم)"أبشر
كُتبت صدقتك مع الزكاة المقبولةُ" .