ربما كانوا جناة ، وربما كانوا مجنيا عليهم

  1. افتراضي ربما كانوا جناة ، وربما كانوا مجنيا عليهم


    نسمع كثيرا عن مجرمين يعيشون في الشوارع
    ينامون النهار في أوكارهم ، ويستيقظن ليلا لممارسة أعمالهم الإجرامية
    ويستطيعون بواسطة ما معهم من أسلحة استدراج ضحاياهم داخل أوكارهم الشيطانية لابتزاز أموالهم وسلب متعلقاتهم
    الشخصية سواء كانت مصوغات ذهبية أو مقتنيات ثمينة أو ممارسة الفاحشة معهم عنوة دون تمييز بين صبى أو فتاة ، ويا ويل
    من يناقشهم أو يعارضهم ، حيث ستشوى وجوههم بمياه النيران شويا
    وقد يستسلم الضحايا لهم ويلبون طلباتهم ويعودون لهم مرات ومرات لممارسة الرذيلة معهم أو لاستخدامهم في التسول أو
    السرقات لصالح هؤلاء المجرمين حيث لا يستطيعون مخالفة أوامرهم ، والا فسيجدون الأذى والضر الشديد من هؤلاء
    المجرمين العتاة الذين نزعوا الإنسانية من قلوبهم واستبدلوها بالوحشية والهمجية والإجرام
    ومن القضايا المعروضة حاليا بمحكمة الهرم ذلك المتهم الذي تم تجديد حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات حيث كان يجبر
    الضحايا الخمس علي التسول وكان يعتدي عليهم بالإكراه ، وأنه كان يحضر شباباً ليمارسوا الجنس بالإكراه مع الضحية التي
    أنجبت سفاحاً ، وأن الضحية لا تعلم من والد ابنتها الرضيعة
    77
    88
    77
    88

    عندما يهرب الأطفال أو الشباب من منازلهم لقسوة أسرهم معهم فيجدون في الشوارع من هم اشد واقسي عليهم من أسرهم ،
    حيث يستغلونهم في التسول وارتكاب الجرائم والفواحش ، فهل هؤلاء الأطفال أو الشباب جناة أم مجنــي عليهم ؟؟
    بالطبع فان كل حالة ولها ظروفها الخاصة بها
    ولكن
    من المؤكد أن المشكلة تبدأ من الأسرة وعدم مقدرتها على تنشأة أبنائها التنشأة الإسلامية السليمة

  2. افتراضي

    صدقت اخي مدحت بالقول

    العمدة في الاساس على التربية الاسلامية

    بارك الله فيك اخي

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadia مشاهدة المشاركة
    صدقت اخي مدحت بالقول

    العمدة في الاساس على التربية الاسلامية

    بارك الله فيك اخي
    اشكركم كل الشكر على هذا المرور والرد الجميل

  4. افتراضي

    كشف «توربيني الجيزة» عن تفاصيل مثيرة لمشوار جرائمه وحياته ابتداءً من هروبه من أسرته في فم الخليج بالقاهرة، حتي تحوله إلي زعيم من زعماء عصابات أطفال الشوارع.

    محمود عبدالحميد إبراهيم «٢١ سنة»، الشهير ب&#160IMG;«محمود الأجنبي».. تحدث ل&#160IMG;«المصري اليوم» قائلا إنه كان الولد الوحيد لأب «قهوجي» وأم «ربة منزل» وبجواره ٤ بنات، وخرج من المدرسة مبكرا، بسبب الخلافات بين والديه، التي كانت تنتهي ب&#160IMG;«علقة ساخنة للأم».

    كان عمره ١٤ عاماً، عندما شاهد والدته تنزف دما من فمها ورأسها بعد مشاجرة مع والده، وحاول التدخل فعاجله الأب بلكمات وضربات قاسية، وأوثقه بحبال وتركه يومين دون طعام، هرب محمود في اليوم الثالث، واستقر في الشارع أياما طويلة بالقرب من مسجد السيدة زينب مع أطفال الشوارع في المنطقة وهناك تعلم فنون المخدرات وشد الكلة،

    وحدثت مشاجرات بينهم، انتهت بإصابته بجروح في يديه ووجهه، وبعد شهور قليلة أصبح محمود محترفا كيف يحصل علي «الكلة» ويدخن البانجو مع رفاقه، وكيف يمارس الجنس مع أطفال الشوارع، وتم ضبطه وحبسه ٦ شهور في قضية «هتك عرض».

    يضيف الأجنبي أنه عمل لدي طبيب ٥ أشهر في إحدي العيادات وكان يضع راتبه في «دفتر توفير» واستقرت أحواله، لكن الطبيب سافر للسعودية وعاد «محمود» إلي الشارع فذهب إلي منطقة الرماية في الهرم وعمل بائع شاي لسائقي السيارات النقل، القادمين علي الطريق الصحراوي وحوله بدأ يتجمع أطفال الشوارع،

    وعن جرائمه مع أطفال الشوارع في منطقة السيدة يقول الأجنبي إنه بدأ يعتدي جنسيا علي الأطفال ويجبرهم علي التسول ويجمع الحصيلة في نهاية اليوم قبل ٣ سنوات وتعرف علي فتاة تركت أسرتها في مصر القديمة، واعتدي عليها جنسيا بالإكراه، وكان يحضر لها شبابا يمارسون معها الجنس ويحصل لنفسه علي المقابل المادي، وحملت الفتاة سفاحا وأنجبت طفلة الأسبوع الماضي سلمتها إلي والدتها.

    محمود الأجنبي، فجر مفاجأة عندما أكد أنه تزوج من فتاة تدعي «شيرين»، ١٧ سنة، دون أوراق موثقة، ومنذ أشهر أنجب «طفلة» أطلق عليها أسماء.

    محمود اعترف بجرائمه كاملة أمام المقدم عبدالرحمن أبوضيف رئيس مباحث الهرم والعميد محمد ذكاء، وقال إنه سينتقم من والدة الطفل، التي أبلغت عنه بعد خروجه من السجن، وأنه لا ينتظر زيارة والديه وشقيقاته، له بعد أن تركوه ٦ سنوات كاملة، المتهم قال إنه سيعود إلي تلك الجرائم مجدداً بعد خروجه، وأنه لن يذهب إلي منزل والده بعد أن أصبح الشارع حياته وأسرته.

    وقال «الأجنبي» إنه كان يهدد ضحاياه بالذبح وتشويه وجوههم ب&#160IMG;«ماء النار» في حالة الإبلاغ عنه، وأكد أنه لا يعلم هوية والد الطفلة التي أنجبتها الضحية «أسماء»، لأن كثيرين اعتدوا عليها داخل «عشة» الطريق الصحراوي.


    نقلا عن جريدة المصرى اليوم

المواضيع المتشابهه

  1. ليندا تالي - Lynda Thalie
    بواسطة Cute في المنتدى منتدى صور المشاهير
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12 - 04 - 2013, 12:59 AM
  2. المشاهير كيف كانوا وكيف اصبحوا
    بواسطة Cute في المنتدى منتدى صور المشاهير
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09 - 07 - 2012, 10:10 AM
  3. لوحات الفنانة ليندا نيلسون
    بواسطة More في المنتدى منتدى الفنون - رسم - تصوير - تصميم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07 - 05 - 2011, 06:56 PM
  4. ربما .. لا أدري
    بواسطة بكاء الياسمين في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01 - 11 - 2010, 08:12 AM
  5. أحد أقمار زحل ربما يحوي محيطا مائيا قرب سطحه
    بواسطة المصمم الصغير في المنتدى منتدى التكنولوجيا والتقنية الحديثة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16 - 12 - 2006, 01:01 PM