IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
كما توجهت الأنظار العربية الى الانتخابات الأمريكية الأخيرة
توجهت أيضا الى الإنتخابات الإسرائيلية الأخيرة
وكما تمنوا أن تنصفهم الإدارة الأمريكية الجديدة
فإنهم يمنون أنفسهم ويستبشرون أملا وفرجا لدى الإدارة الإسرائيلية الجديدة
وقد أثبتت الأيام والسنون
وأثبتت الحقائق والظنون
أن أفئدة هؤلاء وهؤلاء واحدة
وألسنتهم أيضا واحدة
فلا فرق بين الديمقراطيين أو الجمهوريين فى أمريكا
كما لا يوجد أى فرق بين كاديما أو الليكود أو شاس أو غيرهم فى إسرائيل
فلا ينبغى لعربى أن يعيش على أمل إنصافه من هؤلاء أو أولئك
كلهم لا ينظرون إلا لمصالحهم الشخصية
كلهم لا يريدون للعرب خيرا
كلهم يريدون ابتلاع منطقة الشرق الأوسط لحسابهم الخاص
كلهم يريدون إلقاء المواطن العربى فى قاع البحر
كلهم يريدون استمرار التخلف العربى
فمنذ متى والأمريكان يقفون ضد مصلحة رضيعتها المدللة ؟
ومنذ متى وإسرائيل يمكنها إرضاء العرب ؟
ومن كان هذا حاله
فعلى العربى أن ينظر أمامه ولا يلتفت خلفه لرؤية تلك الوجوه
فأفكارهم واحدة
ووجوههم واحدة