IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG
IMG

أصدر الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل و الشؤون الإسلامية البحرينى قرارا بضرورة الإلتزام بضوابط وآداب الخطاب الدينى ، وجاء فى المذكرة التفسيرية للقرار عدة مطالب ومنها العمل على بث روح الانتماء إلى الوطن والدفاع عن ثوابته الإسلامية وهويته العربية
وأمر جميع المختصين بإدارتى الأوقاف السنية والجعفرية وإدارة الشؤون الدينية تطبيق ومراقبة ضوابط وآداب الخطاب الدينى
كما جاء من بين الضوابط تجنب الإساءة إلى أعلام الأمة وشخصياتها الإسلامية قديما وحديثا تلميحا أو تصريحا ، وتجنب التعرض للأشخاص والمؤسسات والدول بأسمائها أو صفاتها

أثار هذا القرار ضجة بين علماء السنة وعلماء الشيعة
فبينما وافق علماء السنة عليه مطالبين باستمرار الحوار بين الأطراف المعنية ومنهم العلماء للوصول إلى صيغة أفضل للقرار
نجد علماء الشيعة يعلنون حرمة الالتزام شرعا بهذا القرار
0000000000
والذى أراه أن الخطاب أيا كان نوعه وشكله سواء كان دينيا أو سياسيا أو إعلاميا أو غير ذلك ، يجب أن يتقيد بضوابط وروابط بحيث لا تثير شغبا ولا انقساما ولا فرقة ولا إخلالا بالأمن ولا تعكيرا لصفو المجتمع
صحيح أن من حق المرء أن يعبر عن رأيه ووجهة نظره بحرية كاملة ودون خنوع ، إلا أن الحرية ليست معناها الفوضى والهمجية وإثارة البلبلة والفتن
وإذا كان القرار البحرينى عاما ولا يفرق بين الخطاب السنى أو الخطاب الشيعى ، فإنه قرار محايد ولا يميل لهذا على حساب ذاك
0000000000
ولذلك فإنى أتفق مع علماء السنة ممن يؤيدون القرار
كما أتفق معهم على ضرورة التواصل مع العلماء من أجل وضع صيغة أفضل لنصوص القرار
فهناك بعض الدول والكيانات والتنظيمات والأشخاص لا يصح أبدا أن نتجاهل ذكرها بالإسم والإشارة والتصريح والتلميح لكونها معادية للإسلام والمسلمين ولا يختلف اثنان من عموم المسلمين سنة وشيعة على هذه العداوة
وعلى سبيل المثال لا يمكن أبدا التغاضى عن إسرائيل وزعمائها
بل العكس هو الصحيح تماما
إذ أن إسرائيل وأشباهها وأعوانها وحلفاءها يجب ذكرها وذكر قاداتها بالإسم والتصريح ، حتى يعلم القاصى والدانى خطورتهم على العرب والمسلمين ، وحتى يعلم الجميع أنه لا تهاون ولا خنوع ولا انكسار مع من يسيئون لنا
وإذا سلمنا جدلا بضرورة تطبيق القرار البحرينى بتجنب التعرض للأشخاص والمؤسسات والدول بأسمائها أو صفاتها ــ والذى أقصده إسرايل وأخواتها ــ فإنه يجب أن يكون هناك معاملة بالمثل من جانب هؤلاء الأشخاص وتلك المؤسسات والدول