ودِّع همومك؟؟؟؟؟؟؟؟

  1. افتراضي ودِّع همومك؟؟؟؟؟؟؟؟

    بغي على من أراد السعادة في حياته أن يتخذ ثلاثة قرارات مصيرية ويعمل بها لكن بحزم وإصرار.

    القرار الأول: نسيان الماضي، بأن يغلق على ملفات الماضي في زنزانة الإهمال والإغفال فلا يفتحها أبداً، ولا يقرأها مطلقاً ولا يتذكر أي مصيبة أو مأساة أو كارثة مرّت به، وكأنه وُلد اليوم فليس له علاقة بأمس الذاهب الذي مات وكُفِّن رحمه الله؛ لأنَّ تذكر الماضي حُمق وجُنون، ولا يمكن أن يصلحه دمع أو عويل أو تحسر وأسف، فلماذا إعادة عقارب ساعات الزمن وإخراج الأموات من قبورهم ونشر النشارة وطحن الطحين، وهذا ما يفعله من يستجرُّ ويتذكر أحداث الماضي.


    القرار الثاني: ترك المستقبل حتى يأتي بحيث لا تشغل ذهنك بالأيام القادمة، فقد لا تصل إليها أصلاً، فأنت حينما تعيش في المستقبل معناه أنك تصارع الظل وتقاتل الأشباح، وفي المثل الياباني: "لا تعبر جسراً حتى تأتيه"، وهذا صحيح، فقد لا تصل إلى الجسر أصلاً، وقد ينهار قبل أن تعبره وقد تعبره سالماً، والاشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل والإنتاج، وليس معنى هذا الكلام عدم الاستعداد للمستقبل؛ لأن الناجح في يومه هو المستعد حقيقة لمستقبله.


    القرار الثالث: "عش في حدود يومك" فتعتقد اعتقاداً جازماً أنك لن تعيش إلا هذا اليوم، وأن حياتك يوم واحد فقط، فتخطط لهذا اليوم وتعمل له وتملأه نجاحاً وفلاحاً وصلاحا، وتجتث من نفسك شجرة الشَّر وتستلَّ من قلبك عقارب السموم والهموم والأحزان، وتحرص على الاستفادة من كل دقيقة في هذا اليوم الذي هو ملكك فقط؛ لأن الماضي ذهب إلى غير رجعة، والمستقبل في عالم الغيب وهو غير مضمون كما قال الشاعر:

    ما مضى فات والمؤمل غيبٌ ولك الساعة التي أنت فيها
    * إذاً فاكتب على جدار قلبك عبارة: "يومك يومك"، وإن كتبتها في مكتبك فحسن جميل حتى تعلم أنك لن تعيش إلا يوماً واحداً، وفي الحديث: "إذا أصبحت فلا تنتظر المساء"، يقول زميلي وصديقي أبو الطيب المتنبي:

    لا تَلقَ دَهرَكَ إِلا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ
    فَما يَديمُ سُروراً ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفـائِتَ الحَـزَنُ

  2. افتراضي

    القرار الأول: نسيان الماضي، بأن يغلق على ملفات الماضي في زنزانة الإهمال والإغفال فلا يفتحها أبداً، ولا يقرأها مطلقاً ولا يتذكر أي مصيبة أو مأساة أو كارثة مرّت به، وكأنه وُلد اليوم فليس له علاقة بأمس الذاهب الذي مات وكُفِّن رحمه الله؛ لأنَّ تذكر الماضي حُمق وجُنون، ولا يمكن أن يصلحه دمع أو عويل أو تحسر وأسف، فلماذا إعادة عقارب ساعات الزمن وإخراج الأموات من قبورهم ونشر النشارة وطحن الطحين، وهذا ما يفعله من يستجرُّ ويتذكر أحداث الماضي.
    ارى ان نسيان الماضى ليس امرا صحيا نشجع عليه
    بل انى ارى ان تذكر الماضى امر مفيد وهام حتى نتعظ من احوالنا السابقة ونتعلم من ماضينا &#160IMG; فناخذ المحاسن منها ونواظب عليها وننميها ، ونترك المساوىء منها فلا نعود لها مرة ثانية
    وفى التنزيل العزيز يقول الله تعالى
    ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا )
    ( من سورة محمد : الآية 10)

    القرار الثاني: ترك المستقبل حتى يأتي بحيث لا تشغل ذهنك بالأيام القادمة، فقد لا تصل إليها أصلاً، فأنت حينما تعيش في المستقبل معناه أنك تصارع الظل وتقاتل الأشباح، وفي المثل الياباني: "لا تعبر جسراً حتى تأتيه"، وهذا صحيح، فقد لا تصل إلى الجسر أصلاً، وقد ينهار قبل أن تعبره وقد تعبره سالماً، والاشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل والإنتاج، وليس معنى هذا الكلام عدم الاستعداد للمستقبل؛ لأن الناجح في يومه هو المستعد حقيقة لمستقبله.
    ارى ان عدم النظر للمستقبل شىء خطير جدا
    وارى ان الانسان العاقل هو الذى يحتاط لأموره المستقبلية
    وفى الحديث الشريف فيما معناه : اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ، واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا

    القرار الثالث: "عش في حدود يومك" فتعتقد اعتقاداً جازماً أنك لن تعيش إلا هذا اليوم، وأن حياتك يوم واحد فقط، فتخطط لهذا اليوم وتعمل له وتملأه نجاحاً وفلاحاً وصلاحا، وتجتث من نفسك شجرة الشَّر وتستلَّ من قلبك عقارب السموم والهموم والأحزان، وتحرص على الاستفادة من كل دقيقة في هذا اليوم الذي هو ملكك فقط؛ لأن الماضي ذهب إلى غير رجعة، والمستقبل في عالم الغيب وهو غير مضمون
    نعم

    الانسان العاقل هو الذى يستغل كل ثانية تمر عليه فى العمل النافع المفيد
    فعلى المرء ان يستغل شبابه قبل هرمه ، وغناه قبل فقره ، وصحته قبل مرضه

  3. افتراضي

    على اقل اتفقت معي على قرار الواحد هههههههه ,بس انا مش بقصد في القرار الاول المواقف اللي نتخذ منها الدروس والعبر وانما بقصد على المواقف اللي مش هنحصل عليها غير الدمع أو عويل أو تحسر وألاسف، دول اللي مش هنستفاد منهم لو تذكرنا الماضي ,اما عن قرار الثاني بقصد فيها انك لو تعيش الحاضر بكل معانيها الجميلة افضل واحسن من انك تشغل بالك من اللي يجي في المستقبل والاشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل والإنتاج، وليس معنى هذا الكلام عدم الاستعداد للمستقبل؛ لأن الناجح في يومه هو المستعد حقيقة لمستقبله واما الحديث الشريف بيقصد فيها اعمال الخير زي ما نعرفها كلنا ,اما عن نفسي فلو بقيت اعمل عكس دول حقيقي هبقى مهمومة طول عمري وعلى العموم ميرسي لرايك وردك على الموضوع وربنا يخليك لينا وللمنتدى

  4. افتراضي

    موضوع هااايل
    بس فى حاجه
    صعب الماضى يتنسى كده
    لان هو الذكريات كلها