تعرف " محى " على " فاطمة "
وبعد أربعة أشهر بدأ يشعر بتصرفات زوجته الغريبة وتخرج في أوقات غير أوقات العمل
بدأ يراقبها في كل مكان ويحدثها في المحمول لكنها اضطرت في النهاية إلي إغلاقه في وجهه مما زاد من غيرته وبدأت الخلافات تعرف طريقها إلي العش الهاديء
واجه زوجته بشكوكه التي تكاد تعصف بعقله واشتد الخلاف بينهما فأسرع إلي المطبخ وأحضر سكيناً ثم جلس بجوارها وذبحها وسدد إليها العديد من الطعنات ، ثم أحضر فستاناً جميلا من الدولاب ووضع الجثة بداخله حتي تبدو زوجته وكأنها علي قيد الحياة وفي كامل أنوثتها وراح يختلس النظرات لوجهها وعينيها من بين دموعه ، وبعد 24 ساعة توجه إلي قسم الهرم واعترف بالجريمة وأرشدهم عن الشقة وبداخلها الجثة لأنه كان يشعر بعقدة الذنب


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

حينما يدخل الشك في قلوب أحد الزوجين تجاه الآخر تصير الحياة جحيما بعد النعيم ، وتصير نارا بعد أن كانت جنة ، وتصير مسودة حالكة بعد أن كانت مضيئة بالحب وشهد الكلمات المعسولة

حينما يعشش الشك في القلوب ، نجد الزوج كالمجنون
يفتش في اوراق وحاجات زوجته الخاصة
يفتش حقائبها 00 يفتش جوالها ، يرافيب تحركاتها ، إذا نام فانه يغمض عينا ، ويترك الأخري مفتوحة
يفسر كل كلمة أو تصرف منها على انها تخونه ، وينتهى الأمر بكارثة حقيقية ، فهو لا يريد طلاقها ، كما انه لا يريد العيش معها وهو يشك في خيانتها ، وليس هناك حل آخر سوى القتل
نعم
يقتلها حتى يستريح من الشك
تموت الزوجة مقتولة بيد زوجها
ويسجن أو يعدم الزوج بسبب شكوكه في زوجته


على الزوجة الذكية أن لا تعطى الفرصة لزوجها حتى لا يشك فيها أبدا

ولكن كيف ؟؟؟

هذا ما سنعرفه من اخواننا الافاضل