لقد أنعم الله علينا بأفضل النعم عندما أنزل علينا أفضل الرسل بأفضل ديانة سماوية ألا وهى ألإسلام فالخير كل الخير فى اتباع تعاليم الإسلام السمحة والشر كل الشر فيمن يخالف نص قرأنى أو نص نبوى صحيح فالله تبارك وتعالى أنزل القرأن وهوا كفيل بحفظة وأنزل السنة النبوية وتكفل بحفظها ايضا فنحن امة عظيمة تعتز بدينها وقد قيد الله لحفظ هذا الدين رجال قاموا على حماية الدين ووقفوا ضد أى شخص يريد ان يزيد او ينقص فى الشريعة التى أكتملت

التخبط فى الفتوى
تعيش مصر الان حالة من التخبط الشديد فى الساحة العلمية وخصوصا فى مجال الفتوى فكل يوم يظهر علينا فضيلة المفتى بفتوى جديدة أغرب من التى قبلها ومن المتوقع ان الفتوى القادمة ستكون أغرب من هذة وهلما جرة حتى ان نصل الى مرحلة الشذوذ فى الفتوى وأنا أعتبر أننا فى طريقنا اليها إن لم نكن وصلنا لها بالفعل
ونسأل سؤال هل يمكن لشخص مسلم أن أن يترك دينة ويذهب الى دينا أخر غير ألإسلام ؟
نعرض السؤال على مفتى الديار المصرية د/ على جمعة وهوا الذى سيجيب
فقد أكد مفتي مصر أن الإنسان المسلم يمكنه أن يختار دينًا آخر غير الإسلام قائلاً بأن القرآن الكريم
يقول:" لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ" الكافرون: 6
وبقول الله:" فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ" الكهف: 29 وبقوله تعالى لاِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] !!لكننا نقول لفضيلته
أين أنت من أحكام الردة والمرتد في الشريعة الإسلامية؟!فقد ورد في «الموسوعة الفقيهة» إشارة إلى المبسوط للسرخسي، والأم للشافعي، والشامل لابن الصباغ، والإنصاف والشامل لبرهام، والفروع، وابن عابدين عن أحكام الردة الآتي :«إذا ارتد مسلم، وكان مستوفيًا لشرائط الردة، أهدر دمه، وقتله للإمام أو نائبه بعد الاستتابة فلو قتل قبل الاستتابة فقاتله مسيء ولا يجب بقتله شيء غير التعزيزإلا أن يكون رسولاً للكفار فلا يقتل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل رسل مسليمة
فإذا قتل المرتد على ردته فلا يُغسل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن مع المسلمين
ودليل قتل المرتد قول النبي صلى الله عليه وسلم : «من بدل دينه فاقتلوه» وحديث: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة» أما المرتدة فهي عند جمهور الفقهاء كالمرتد لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : «من بدل دينه فاقتلوه» ولما روى جابر: أن امرأة يقال لها: أم رومان ارتدت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرض عليها الإسلام فإن تابت وإلا قُتلت »[الموسوعة الفقهية جـ22، ص194، 195]فأين كلام المفتي مما قاله أئمة الإسلام استنادًا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم السابق ذكره
ومنذ إعلان علي محمد حجازي خروجة من ألاسلام ودخولة المسيحية و تعالت الأصوات التى تنادى بتطبيق حد الردة علية
فعلماء ألازهر الشريف طالبوا بتطبيق حد الردة على محمد حجازى علية ليس لانة أرتد فقط ولكنة سخر من الإسلام وأنكر أنه ديانة سماوية وهذا يضعة من ضمن المتأمرين علي المسلمين وقام أيضاً بطلب النصرة من الغرب

وندد الشيخ محمد حسان بالذين يريدون عدم تطبيق حد الردة علي المتحولين عن الإسلام واعتبر هؤلاء فتنة علي المسلمين ووصف ما قام به حجازي بأنه يستوجب القتل وقال ينبغي علي الأمة أن تدعي المولي سبحانه وتعالي وان تقيم حدوده

كما دعا الشيخ يوسف البدري لتطبيق الحد علي حجازي واعتبر فتوي دكتور جمعة لا أصل لها خاصة وأن الشاب أعلن الحرب علي الإسلام
وقال البدري لا ينبــــغي علي علماء الدين أن يشتروا رضا السلطة بغضب الله عز وجل
فمن العلماء من يريد أن يرضى الحاكم ويغضب الله عز وجل ومنهم من يريد أن يرضى بعض الناس على حساب الشريعة الاسلامية وهؤلاء لايخلوا منهم زمان ولا مكان
ولكن الله قادر على ان يظهر الحق وينصر أهلة وان يزهق الباطل ويخزى أهلة

(منقول للافادة)