تقوم الحياة الزوجية على المودة والحب والرحمة
فما ينبغي للزوج أن يهين زوجته
وما ينبغي للزوجة أن تمتهن كرامة زوجها

ولكن الواقع الفعلي قد يخبرنا بعكس ذلك
فهناك من الزوجات من تستغل حب زوجها لها ، فتبدأ في السيطرة عليه مستغلة انه لن يرد لها مطلبا
وشيئا فشيئا نجد الزوج قد فقد شخصيته أمامها
فلا يجرؤ على مخالفتها
ولا يجرؤ على اتخاذ أمر الا بعد إذنها وموافقتها

بل أن بعضهن قد تستمتع وتتباهى بنفسها عندما يعلو صوتها عليه أمام صديقاتها وجيرانها ، فهى تثبت لهن أنها هي الآمرة الناهية ، وان زوجها بمثابة الخاتم في إصبعها تحركه كيفما ومتى شاءت

وقد تذهب بها السيطرة حتى تجعله غير قادر على ممارسة دوره الطبيعي في تربية وتنشأة أبنائه ، فهى لا تسمع له كلمة ، ولا تحترمه أمام الأولاد ، مما يجعل هؤلاء الصغار يهمشون دوره ولا يلتفتون إليه في مشورة أو حاجة ، فإذا أرادوا الرأي لجأوا لأمهم ، وإذا طلبوا الحاجة كانت من أمهم ، اما الأب فهو كخيال الظل لا هيبة له ولا احترام من قِبل زوجته وأولاده

وليست هكذا تكون الحياة الطبيعية بين الزوجين
ولا ننادى بأن تكون الزوجة منكسرة ضعيفة على أمرها
فالزوجة ذات الشخصية القوية هي التي تعرف كيف تحترم زوجها أمام نفسها وأمام غيرها ، وتزرع في نفوس صغارها أن لوالدهم الدور الرئيسي في حياتهم