ما هو أثر مواقع الفرق الباطنية على مستقبل الإسلام في الإنترنت ؟ إن المصيبة العظمى والداهية الكبرى في الإنترنت اليوم هو ظهور جماعات ضالة تدعي أنها تقدم الإسلام بطريقة ينخدع بها أهل الجهل في الدين والذين يبحثون عن دين حق ويريدون أن يعرفوا عن الإسلام شيئاً .فيا ليت شعري ماذا سيقرؤون أم ماذا سوف يجدون؟! كنت يوما في إحدى غرف المحادثة فسألني شاب عن فرقة الأحمدية و هي جماعة كفرها علماء الإسلام و لها نشاط كبير في الإنترنت فقلت له ما أعرفه عنها فصار يناقشني في هذه المعلومات التي سقتها له و بعد أيام من النقاش المستمر بيننا صرح لي الأخ أنه مسلم سني من تركيا و قد تأثر بأحد مواقع هذه الفرقة الضالة و أنه و الحمد لله قد استبان له خطؤها و خطرها و أنه يتوب إلى الله تعالى من ذلك و استمرت العلاقة الطيبة بيننا و الحمد لله و هذا غيض من فيض في ذلك و الله المستعان ...
كلمة أخير للشباب تريد أن تقولها :
أنصح أخواني الشباب باستثمار هذه الوسيلة بالخير و فيما يرضي الله تعالى و بالبعد عما حرم الله تعالى مما صار اليوم بلاءا على الناس خصوصا و أن الإنترنت سلاح ذو حدين و أطلب منهم الاهتمام بدعوة الناس إلى الإسلام و التمثيل الصحيح لهذا الدين بأخلاقه و معاملاته و هو أمر مهم جدا فقد لاحظت أن كثيرا من الذين أسلموا و أخبروني بقصة إسلامهم تجد أن خلف هذه القصة يقف شاب أو فتاة مسلمة تمثل الإسلام فيه بآدابه و أحكامه فصاروا مثالا للخلق الرفيع فالدعوة بلسان الحال أحيانا يفيد أكثر من لسان المقال ... ثم إني أوجه كلمة شكر لكل من ساهم في تخفيف الآثار الضارة لهذه الشبكة و على رأسهم عندنا في الكويت شركة كواليتي نت و أطلب من المسؤولين في هذا البلد أن يجبروا باقي الشركات في السير على خطا هذه الشركة فالحد من مفاسد الإنترنت يصب بلا شك في توجيه الشباب لاستثمار المفيد منها .... هذا و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .........