لا شك ان الضعف الجنسى الذى يصيب بعض الرجال هو مرض كأى مرض
وفى بعض الاحيان يكون هذا الضعف نتيجة عيوب خلقية
ولا اعتقد ان هناك من لا يستطيع ان يعرف مقدرته كرجل قبل الزواج
ومع ذلك نجد بعض هؤلاء وعلى الرغم من معرفتهم التامة بحالتهم الخاصة يتقدمون للزواج من الفتيات الأبكار
وفى اليوم الموعود تكتشف العروس التى ظلت تحلم بهذه الليلة طوال عمرها ان زوجها قد خدعها وانها ستظل بكرا الى الابد
وبعد بضعة ايام تترك منزول زوجيتها لتعيش مع ابويها مرة اخرى
وتبدأ سلسلة من المشاكل والقضايا امام المحاكم بغرض تطليقها
فأهلها يرون انه قد غشهم وضحك عليهم
وهى ترى انه لا يمكنها الصبر على حالته وظروفه التى ليس لها علاج ولا دواء
وفى الحقيقة فان الحق معها
وان صاحبنا هذا لم يكن صريحا ولا امينا معها ومع اهلها منذ البداية
وهذه الزوجة ان تمسكت بحقها فى التطليق فان المحكمة ستستجيب لها مع احتفاظها بكافة حقوقها القانونية


ومع ذلك ، فهناك من ترضى بذلك وترى انه خير لها ان تظل فى كنف زوج حتى وان ظلت طوال عمرها بكرا على ان تظل فى بيت ابويها ، فهى تفضل ان يكون لها بيتا خاصا بها وزوجا يرعى مصالحها حتى وان كان لن يعطيها ما تريده كل امراة متزوجة

ولكن الحالات العظمى تنتهى دائما وابدا بكوارث
فقد ينتهى الامر بالطلاق او التطليق وهذا بدون شك يعتبر كارثة
وقد يشعر الزوج بالخجل من نفسه وان زوجته تهينه وتجرح رجولته اذا كلمته فى هذا الموضوع ، فيحاول الزوج الانتقام منها بالضرب المبرح او بالتخلص منها نهائيا

والامثلة على ذلك كثيرة ويصعب حصرها وتناولها
ومن بين هذه الامثلة ، ما حدث فى صعيد مصر حيث قام جزار بقتل زوجته لانها تعايره بعدم اشباعها ، فلم يتحمل خلافاته المتكررة معها، خاصة عندما عايرته بعدم قدرته علي إشباع رغبتها ، ثار الزوج « ٢٤ سنة » وشعر أن زوجته « ٢IMG سنة » طعنته في رجولته ، فاستل سكينا من المطبخ وطعنها عدة طعنات في الرقبة وأنحاء متفرقة من جسدها، ولم يتركها إلا جثة هامدة بعدها سحبها إلي جوار المطبخ ونزع خرطوم البوتاجاز وأشعل فيها النيران في محاولة لإخفاء الجريمة ، لكن النيران المشتعلة لم تطل جثة زوجته IMG

ان الضعف عند بعض الرجال مرض كأى مرض
وقد يوجد هذا المرض قبل الزواج وقد يطرأ بعده
فان كان قد حدث قبل الزواج فعلى الرجل ان يكون امينا مع من يريد الزواج بها ، فقد تقبل بذلك وقد لا تقبل
واذا حدث بعد الزواج فما ينبغى للزوجة ان تهين زوجها لهذا السبب وتخدش رجولته ، وعليها ان تصبر او تطلب الطلاق او التطليق