هدف في الصميم يسجله لطفي الياسيني

  1. افتراضي هدف في الصميم يسجله لطفي الياسيني

    هدف في الصميم يسجله لطفي الياسيني



    --------------------------------------------------------------------------------


    مداخل المدارس مليئة بالاشواك والقاذورات واكوام القمامة والحاويات المحروقة.
    والانكى من ذلك ان بعض ساحات المدارس وزواياها الخارجية يتم استعمالها من قبل شبان وغرباء لشرب الخمر والمخدرات وللغراميات، وقد تم العثور في اكثر من مناسبة على زجاجات الكحول وأدوات استعمال المخدرات - البنچات"
    هذا ورغم التوجه للبلدية للاستفسار عما يحدث في هذا المضمار، وعن جهاز الحراسة والميزانيات المخصصة لحراسة المدارس بناء على تقرير ميزانية البلدية لعامي 6002/7002 ولكن رئيس البلدية تهرب من الجواب وهنا نعود ونستعرض المعلومات والبنود والارقام التي قامت بنشرها البلدية في تقرير الميزانية وهي مثيرة للاستفهام والاستغراب، فقد تم تخصيص ميزانيات ضخمة لبعض المدارس ، بينما حرمت مدارس اخرى تماما من هذه الميزانية من الحراسة، والاغرب من ذلك هو ان بعض المدارس خصصت لها ميزانيات حراسة ولكن على ارض الواقع لا يوجد حراس!!
    اما بعض المدارس فتم ربطها بجهاز الانذار "موكيد" الذي من المفروض ان ينذر بوجود اعتداء او اقتحام او سطو ولكن عندما يرن الانذار لا يأتي احد ليرى ما يحدث كما حدث عندما تم الاعتداء الاسبوع الماضي في مدرسة عمر بن الخطاب.

  2. افتراضي

    وماذا بعد يا فلسطين؟!
    ربما من هول ما يحدث وتلاحق الأمور وتسارعها ، وحالة عدم الاتزان التي أصابتنا لم نعد نوازن الأمور بواقعية وقراءة متفحصة ، حيث تمازجت المشاهد بعضها ببعض ، نمسك بعض الخيوط فتتلاشي عشرات الخيوط من المشهد المعاش ، ولكن بما إننا أبناء لهذا الوطن وأمام قضية مصيرية ، فلا بد وأن نتحاور ونتفاعل بشفافية لنرسم الصورة ، ونسير بطريق مليء بالنور والأمل .
    إنتهت عملية السيطرة على جميع المقرات الأمنية والعسكرية ونفذت حركة حماس ما إتخذته من قرار ، وهنا لن يجدي محاكمة هذا القرار الأن إن كان صحيحاً أو خاطئاً ، ضاراً أم نافعاً ، حيث حدث ما حدث وبدأت مرحلة جديدة ، وماذا بعد؟
    أعقب حالة السيطرة على مقرات الأجهزة قرار الرئيس أبو مازن بإقالة رئيس الوزراء وإعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة طوارئ ، وينطبق عليه ما ينطبق على قرار السيطرة على الأجهزة كون القرار أصبح واقعا وعلى الأرض ، ولن تجدي مناقشة صوابيته وخطأه ، ويعاد نفس السؤال ماذا بعد؟!
    نعود لقرار حركة حماس وسيطرتها على الأجهزة فهل قامت حركة حماس بهذه الخطوة وفق قراءة سياسية متأنية ومدروسة ومعلومة النتائج من حيث مبدأ الربح والخسارة السياسي ، على الصعيد الوطني وليس الحزبي ، وهل فكرت بعواقب خطوتها بعقلانية هادئة ، ورؤية مستقبلية ، أم انقادت لردات الفعل ، وتعاملت وفق منطق العسكر الذي يطغوا عليه ضيق الأفق وانعدام المهنية السياسية ، وإن سُلم جدلا بما تطرحه بأنها تريد إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية فهل نجحت بهدفها ، وإن كانت نجحت فماذا ستفعل بأجهزة الضفة الغربية أم ستتعامل معها كأجهزة منفصلة عن أجهزة غزة ؟ عشرات الأسئلة تطرح نفسها وتحتاج لتفكير وتأمل ونعيد لنسأل مرة أخري ماذا بعد؟
    في كل التقديرات السياسية وحسب قرار الرئيس ، وأمين سر حركة فتح أبو اللطف الذي أعلن التعئبة العامة لعناصر فتح ، تشير الدلائل أن المعركة لم تحسم بعد بل هناك معركة قادمة وأن ما حدث جولة من الجولات ، فلا يمكن تصور خضوع حركة فتح لما حدث من إهانة لها ولتاريخها ولكادرها ، ولقيادتها للمشروع الوطني ، فلن تسمح لحماس أو لغيرها بفرض تقسيمات على فتح وتصنيفها لشرفاء وغير شرفاء ، أو التسليم لما طرحه المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال من تشكيل لجنة طوارئ لحماية كادر فتح ، ولا أدرك بأي صفة أعلن ذلك خالد أبو هلال ، وهو عمليا مفصول من حركة فتح ، فهل فقدت فتح كل قيادتها من أمين سر وقائد عام ، ولجنة مركزية ومجلس ثوري ، لتصبح فتي قاصر يحتاج لوصي عليه .
    ففتح حركة فلسطينية وطنية تقود النضال الفلسطيني وخاضت تجارب مريرة في الثورة الفلسطينية وبتاريخها لم ولن تسمح لأي كان أن يفرض عليها ويملي عليها وصايا وقرارات . خاصة وإنها تعرضت لإنشقاقات كثيرة ومتعددة وتعاملت معها سياسيا وعسكريا .
    أم تصورت حركة حماس إنها تتعامل مع احدي المجموعات الصغيرة التي تدعمها بالمال والعتاد ، وستفرض أمرا واقعا عليها .
    الموقف معقد جدا، والمأزق اكبر مما نتصوره ونفكر به ، فالمأزق ليس لحركة فتح بل هو لحركة حماس ، فهي بفعلها ارتكبت جريمة بحق نفسها أولاً ، ولم تحسب الأمور سياسياً ، إلا إذا أقدمت على هذا الفعل باتفاق مع الرئيس الفلسطيني وحركة فتح ، وأعطوهم الضوء الأخضر ، فهنا يكون الأمر مختلف ، وهذا يكاد يكون ضرب من الخيال .
    المأزق متشعب ، وزاده تعقيدا قرار الرئيس باعلان إقالة رئيس الوزراء واعلان الطوارئ ، وهذا فعليا وسياسيا جرد الحكومة من دستوريتها ، وسحب الشكل الرسمي لها ، فكيف ستتصرف حماس مع أهل غزة ، وبأي صفة ، وكيف ستتعامل مع الأسرة العربية والدولية ؟
    أما قرار الإقالة فهو توقيتا خاطئ وزاد من تعقيد الأمور ، وهنا عامل الزمن يلعب دورا هاما وحيويا ، فبأي منطق أعلنت حالة الطوارئ ، ومن سينفذ القرارات على الأرض ؟ويطبقها ؟ في ظل انهيار الأجهزة الأمنية في غزة .ولماذا صبر الرئيس كل هذا الوقت ؟
    آلاف الأسئلة تحتاج لإجابات ، والكل يترقب ماذا سيحدث .
    السيناريو لا يخرج عن أحد الحلول إما أن ترضخ حركة حماس وتوافق على قرارات الرئيس وتعود الأمور لطبيعتها ، وهو خلاص لحماس من الطوق الذي خنقها وكبل حريتها ، أو أن يكون الحكم للشرعية المتمثلة بالرئيس في الضفة الغربية وعليه يكون انفصال جغرافي وسياسي ، وحكم غزة بالشرعية الأخرى المتمثلة بالحكومة وإعلانها متمردة والتعامل معها بذلك ، ويجد العدو الصهيوني ذريعة لضرب غزة وتدميرها على رؤوس أهلها وحصارها من قبل أمريكا وإسرائيل ، ويدفع شعبها الثمن .
    كل السيناريوهات مطروحة وطريقها مفتوح ، رغم كل الغموض المحاطه به .
    ما الحل ؟
    الحل رغم مجهوليته ، وعدم وجود ملامح له ، ومصيره تائه ، إلا أن الطريق السليم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، أن تسارع حركة حماس في فتح حوار وطني شامل مع كافة القوي الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ، والشخصيات الوطنية ، على قاعدة الوفاق والاتفاق ، والشراكة الكاملة ، وتغليب المصالح الوطنية ، وإلا فستغرق ونغرق جميعنا مع انجراف التيار الذي رسمه العسكر بكتائب القسام ، وأوهموا أنفسهم بتطهير غزة وتحريرها ، وتعبيد الطريق للتوافق السياسي ، فغزة لم تطهر سوي من حجارة ومقرات فارغة فكل القيادات لم تمس ، وقيادات الأجهزة لم تمس ، والتيار الذي صنف بالخائن لم يمس ، بل لا زالت رموزه موجودة وتعمل ، فالقاعدة السياسية لم تتوازن بل زادت انحراف .
    وآخر الكلمات:
    لن يسامح شعبنا كل من تلاعب بقضيته ومصيره ، كما لن يسامح القوى الأخرى التي اتخذت موقف المتفرج والمشاهد ، والانزواء جانبا ، هذه القوى بكل أطيافها وألوانها هي شريكة بالدم والانهيار الذي حدث ، فلا أحد منها براء .
    فإن كانت قوي وطنية ومؤمنة بقضيتها ، فما تبريرات صمتها واستسلامها ، وهل فلسطين وشعبها سيغفر لهم صمتهم وخضوعهم المذل ، أم مهمتها مشاهدة شعبها يذبح بالأزمات ، دون أن تتحرك . ولماذا تسمي نفسها قوى وطنية ؟! ولننتظر قادم الأيام.

  3. افتراضي

    تكاثرت في الآونة الأخيرة حالات العنف والظواهر السلبية في وسطنا العربي. فلا يمر يوم إلا ونسمع أو نقرأ خبرا عاجلا عن حادث ما. ورأيت من واجبي كانسان حريص على مجتمعه ومستقبله أن أضع نصب أعينكم تحليلا لأثار مثل هذه الأعمال على كل واحد منا إذا لم نصحُ من سباتنا عن طريق قصة ذات مغزى:
    " في احد الأيام نظر فأر من مخبئه ورأى فلاحا وزوجته يقومون بفتح رزمة ما. فكر في نفسه متسائلا " أي نوع من الأكل داخل الرزمة !!! ", ولكنه أصيب بذعر عندما رآهما يخرجان من الرزمة " مصيدة فئران" .
    أسرع الفأر إلى ساحة البيت صارخا : " يوجد في البيت مصيدة فئران ",
    " يوجد في البيت مصيدة فئران "
    توجهت له الدجاجة ورفعت رأسها وقالت "عزيزي الفأر, أنا اعرف أن الامر بالنسبة لك كارثة, ولكن لا يوجد له أي معنى بالنسبة لي ".
    توجه الفأر للخروف قائلا : " يوجد في البيت مصيدة فئران " .
    تعاطف الخروف مع الفأر وقال: " أنا آسف لسماع ذلك, لكن الشيء الوحيد الذي بمقدرتي فعله هو أن أدعو الله لسلامتك " .
    توجه الفأر للبقرة, فأجابته باستهتار " يمكن التفكير- مصيدة فئران . أنا فعلا بخطر, آههههه … " .
    رجع الفأر إلى مخبئه حزين يفكر كيف سيتخلص من مصيدة الفئران .
    في ساعات المساء سمع صوت انفجار كصوت مصيدة الفئران عندما تعمل.
    قفزت زوجة الفلاح من سريرها لترى ماذا اصطادت المصيدة, ولكن بسبب الظلام الدامس لم تر الأفعى السامة التي علق ذنبها بالمصيدة, فلدغتها الأفعى ونقلت اثر ذلك إلى المستشفى, بعد العلاج رجعت إلى البيت تعاني من حرارة جسم عالية.
    وكلنا نعلم أن العلاج الأفضل للحرارة العالية هو شوربة الدجاج , لذلك قام الفلاح بذبح الدجاجة لتحضير شوربة الدجاج .
    جاء الأصدقاء والجيران لزيارتها وجلسوا عندها على مدار الساعة, فلم يكن للفلاح إلا أن يذبح الخروف لإطعامهم.
    بعد فترة من الزمن توفيت زوجة الفلاح, وأتى معارفه لحضور الجنازة. فاضطر أن يذبح البقرة من اجل إطعامهم.
    المغزى من هذه القصة: في المرة القادمة حين نسمع عن احد يقع في مشكلة أو يحتاج لمساعدة ونحسب أن ذلك لا يمت لنا بصله, فلنتذكر انه عندما يكون اضعف واحد منا في خطر أو يحتاج لمساعدة فان ذلك يهددنا جميعا.
    واليوم كثيرون في مجتمعنا من يطلبون " النجدة" :
    أولاد وشباب لا يجدون أذانا صاغية من قبل ذويهم .
    زوجة تطالب زوجها بالاعتناء ببيته فلا من مجيب .
    أب وأم يطلبان مساعدة أبنائهما فلا من مجيب فهم مشغولون" بالتشات" والصحبة و"ستار أكاديمي" و"الفيديو كليب" وغيرها من المغريات , عامل يطلب أجره فلا من مجيب . وغيرهم من طلاب " النجدة"…
    ليس عبثا تفاقم ظاهرة العنف وغيرها في مجتمعنا .
    هذا هو حالنا وحال مجتمعنا في حالة أننا لم نحرك ساكنا, أو نقول " حط راسك بين الرؤوس وقول يا قطاع الرؤوس", " هذا لا يعنيني ", "فخار كسر بعضه" ...
    وان لم نعمل على اقتلاع هذه الظاهرة. فطريقنا إلى الهاوية قريب .
    اطلب منكم أن يسأل كل واحد نفسه هل هذا هو المجتمع الذي أريد أن أعيش بداخله؟! , هل هذا المجتمع الذي أريد أن يترعرع فيه أولادي؟!! .
    أتوقع أن أغلبكم يجيب بـ "لا" , اذن فليتحرك كل واحد منا لعمل شيء من اجل تغيير الوضع القائم كفانا سباتا.
    فان الله- سبحانه وتعالى- قال في محكم التنزيل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " . صدق الله العظيم
    فليصغ الأهل لأبنائهم ويصاحبوهم.
    فليعتن الأزواج بزوجاتهم والزوجات بأزواجهن.
    فليصغ الأبناء للأهل ويساعدونهم بدلا من ان يكونوا عبئا عليهم .
    فلنحافظ على صلة الأرحام .
    فلينظر كل واحد منا في أي مجال قد قصر فيه ويعمل على تغيير نهجه وطريقه في هذا المجال .
    إذا هيا بنا يدا بيد نبني مجتمعنا والغد .

  4. افتراضي

    فليصغ الأهل لأبنائهم ويصاحبوهم.
    فليعتن الأزواج بزوجاتهم والزوجات بأزواجهن.
    فليصغ الأبناء للأهل ويساعدونهم بدلا من ان يكونوا عبئا عليهم .
    فلنحافظ على صلة الأرحام .
    فلينظر كل واحد منا في أي مجال قد قصر فيه ويعمل على تغيير نهجه وطريقه في هذا المجال .
    إذا هيا بنا يدا بيد نبني مجتمعنا والغد
    كلمات من الذهب الخالص
    بارك الله فيكم استاذنا الكبير

  5. افتراضي



    الاستاذ الفاضل مدحت الخطيب

    شكرا لك على المرور

    دمت بخير

المواضيع المتشابهه

  1. بين مصر والجزائر / لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27 - 11 - 2009, 06:57 AM
  2. الى الاستاذ ابي عدي / لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25 - 11 - 2009, 04:07 PM
  3. انا اسرائيل / لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17 - 11 - 2009, 05:38 PM
  4. الى دعاة الوطنية / شعر لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى منتدى الشعر و الخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10 - 03 - 2008, 06:09 AM
  5. هدف مزدوج يهز شباك الطرفين/ يسجله لطفي الياسيني
    بواسطة لطفي الياسيني في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17 - 06 - 2007, 05:50 PM