مفكرة الإسلام: أفاد مسئول رفيع بالمخابرات الأمريكية أن منظمة "حزب الله" المدعومة من إيران قامت بتدريب أعضاء في "جيش المهدي"، وهي الميليشيا الصفوية التي يتزعمها "مقتدى الصدر" في العراق، والتي تقوم بالاعتداء والتهجير وشن المجازر ضد الآلاف من أهل السنة بالعراق.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسئول قوله: إن ما بين ألف مقاتل وألفين من جيش المهدي وميليشيات شيعية أخرى تلقوا تدريبًا على يد "حزب الله" في لبنان.
وأضاف المسئول أن عددًا من عناصر حزب الله قاموا بزيارة العراق أيضًا للمساعدة في تدريب أفراد الميليشيا الصفوية.
وأوضح المسئول أن إيران سهلت الاتصال بين حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق بينما قدم مسئولون سوريون أيضا عونًا.
وتأتي هذه التصريحات لتكشف حقيقة الادعاءات التي أطلقها "حسن نصر الله" من أن سلاح حزبه هو موجه ضد قوى الاحتلال وليس سلاحًا طائفيًا.
وكانت "مفكرة الإسلام" قد نقلت في وقت سابق ، أثناء الحرب بين حزب الله و"الكيان الصهيوني" ، مناشدات أهل السنة بالعراق للمسلمين في كل مكان بوقف الدعم لـ"حزب الله" الشيعي الذي يدعم العصابات الصفوية في العراق والتي تقوم بارتكاب المجازر ضد المسلمين السنة العزل هناك.
كما نقلت المفكرة عن موظف في مطار بغداد الدولي أن خمسة وثلاثين قياديًا من جيش المهدي الصفوي غادروا صباح الأربعاء 25/10/2006إلى لبنان بناءً على دعوة رسمية موجهة لهم من حزب الله الشيعي.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" عن المصدر، الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه، أن من بين الذين غادروا إلى لبنان المدعو "أبو طالب النجفي"، أحد قادة جيش المهدي الذين برزوا خلال الفترة الماضية في مدينة الحرية، حيث قتل وهجر العشرات من العوائل السنية.
وبحسب المصدر فإن الهدف من هذه الدعوة إعطاء صورة كاملة لكيفية مقاتلة الجماعات السنية التي يرى الصفويون أنه تهدد أحلام إقامة الهلال الشيعي.
ومن الجدير بالذكر أن إيران كانت قد كلفت حزب الله بتدريب المنظمات الصفوية العراقية قبل غزو العراق بحكم تقارب اللغة والعادات, وما يصنع الآن في العراق بحق أهل السنة من مجازر إنما هو ثمرة العمل الدءوب الذي قام به حزب الله لتدريب الميليشيات الصفوية العراقية