مفكرة الإسلام: تعطشًا لمزيد من إراقة دماء السنة في العراق؛ طالب زعيم ميليشيا فيلق بدر ورئيس ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق" عبد العزيز الحكيم اليوم الاثنين بالإسراع في تنفيذ حكميْ الإعدام اللذيْن صدرا بحق مساعديْ الرئيس الراحل صدام حسين، وهما الأخ غير الشقيق لصدام "برزان التكريتي"، و"عواد البندر" رئيس محكمة الثورة في قضية الدجيل.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الزعيم الصفوي، خلال احتفال شيعي بما يسمى بـ"يوم الغدير"، قوله: نطالب باسم كل العراقيين من رئيس الوزراء والحكومة الإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بحق المجرمين والأحكام التي ستصدر.. لتحقيق العدالة"، في إشارة إلى حكميْ الإعدام الصادريْن بحق برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة في قضية الدجيل، التي حُكم على الرئيس العراقي السابق بالإعدام في إطارها.
وأضاف زعيم الصفويين خلال كلمته بحضور عدد من النواب الشيعة: "يجب أن لا تتوقف المحكمة، بل تحاكم كل المجرمين .. يجب أن تنفذ الأحكام بكل المجرمين.. الحروب التي شهدها العراق والاحتلال هي بسبب سياسات صدام .. لذا نطالب بكل إصرار أن يحاكم بعدالة كل المتورطين بدماء العراقيين"، على حد زعمه.
وخلال كلمته هاجم "الحكيم" ـ الذي تتبعه عصابات "فيلق بدر" الصفوي، التي ترتكب أبشع الجرائم بحق أهل السنة في العراق ـ علماء الدين في السعودية قائلاً: إن هناك "حملة من التطرف" يتم شنها ضد الشيعة، بحسب ادعائه، وأضاف: "نحن ندفع ضريبة اعتقادنا بالإمامة، وتشن حرب إبادة طائفية علينا. لماذا؟ ماذا صنعنا لأننا متمسكون بالغدير.. بما قاله رسول الله"، على حد زعمه، في إشارة إلى بدعة عيد "غدير خم" التي ابتدعها الأمير "معز الدولة البويهي" الشيعي الرافضي، بعدما سيطر على مقاليد الخلافة العباسية عام 352هـ.
وتابع الحكيم متطاولاً على علماء المملكة بقوله: "أحد المجرمين الذين يعتبرون أنفسهم من العلماء السعوديين، يفتي بكفر الشيعة الإمامية "الاثنا عشرية" - بكل وقاحة - ويبيح دماءنا، وأعراضنا، وأموالنا"، معتبرًا أنه موقف من وصفهم بـ"المجرمين النواصب"، على حد افترائه.
وكان العلامة السعودي البارز الشيخ "عبد الرحمن البراك" قد أفتى بكفر الرافضة الإمامية، وأشهرهم "الاثنا عشرية". وقال الشيخ في الفتوى التي نشرت على موقعه على الإنترنت "الرافضة في جملتهم هم شر طوائف الأمة، واجتمع فيهم من موجبات الكفر؛ تكفير الصحابة.. وتعطيل الصفات.. والشرك في العبادة بدعاء الأموات.. والاستغاثة بهم...".
وأضاف "هذا واقع الرافضة الإمامية الذين أشهرهم "الاثنا عشرية"، فهم في الحقيقة كفار، مشركون، لكنهم يكتمون ذلك".
وأكد أن "مذهب أهل السنة.. ومذهب الشيعة ضدان لا يجتمعان، فلا يمكن التقريب إلا على أساس التنازل عن أصول مذهب السنة، أو بعضها، أو السكوت عن باطل الرافضة، وهذا مطلب لكل منحرف عن الصراط المستقيم".