اجلس امام القنوات التليفزيونية وشاهد الاعلانات
هناك بعض الاعلانات التى تستعرض منتجات تفيد علاج السكر ، أو التخسيس ، أو الضغط ، 000 الخ
لا مانع ابدا ان تقوم اى شركة بعرض منتجاتها والاعلان عنها سواء فى القنوات التيلفزيونية او عن طريق اى وسيلة دعائية واعلانية اخرى
ولكن اذا كان يحق لهذه الشركات عرض منتجاتها ، فانه يجب ان تكون هذه الشركات أمينة فى عهرض ما تعلن عنه ، أما الغش والكذب فهو أمر مرفوض وممنوع ولا يمكن ابدا ان نقبله او نساعد عليه
وكم من اعلانات تعرض منتجات تمس حياة وصحة الناس والمرضى
فقد تجد اعلانا عن منتج من عسل النحل ، ويبدأ الاعلان بسرد بعض آيات القرآن الكريم وبعض من الاحاديث النبوية الشريفة ، ثم يتحدث الاعلان عن المنتج ويذكر انه شفاء للعديد من الامراض مثل مرض السكر او الضغط
ثم يثبت بعد ذلك ان المنتج المعلن عنه ليس علاجا ابدا لهذه الامراض
ونفس الحال كان مع المنتج الخاص بحزام التخسيس
فقد تم الاعلان عن هذا المنتج مرارا وتكرارا
ثم ثبت بعد ذلك ان المنتج له تأثيرات سلبية على صحة الانسان ، وقد ثبت من فحص الحزام من قبل هيئة المواصفات والجودة بوزارة التجارة والصناعة، أن الحزام به عيب صناعى بدائرة التحكم ومكونات جسم الحزام فى مواد العزل الكهربائى والأجزاء البلاستيكية والاسفنجية، مما يسبب خطورة مباشرة لمستخدمه
وتم تحويل هذا الموضوع الى القضاء فقضت محكمة الجمالية أمس 5/11/2008 بتغريم صاحب شركة بيع أحزمة الساونا بنحو ١٠٠ ألف جنيه، ومصادرة المنتج

لا اعلم ابدا أين دور الاجهزة الرقابية
كيف تم دخول هذا المنتج من الجمارك الى داخل الدولة ؟
لماذا لم تقم الاجهزة المختلفة بفحص المنتج قبل الاعلان عنه ؟
لماذا لا نحاسب المسؤلين عن الدعاية والاعلان والاجهزة التى يتم الاعلان فيها سواء كانت القنوات التليفزيونية او الصحف والمجلات 000 الخ ؟
لقد كان يجب على هؤلاء التأكد تماما من صلاحية هذا المنتج للاستخدام الآدمى
ولكنهم لا يعرفون غير لغة المال
لا يعرفون الا الاستزادة من جمع المال والكسب حتى ولو مات الناس جميعا بسبب المنتج الذى يعلنون عنه
يجب فحص المنتج من جميع الجهات المختصة قبل الاعلان عنه واستصدار شهادة من هذه الجهات بصلاحية المنتج وعدم الممانعة فى الاعلان عنه
أما الاعلان عن المنتج قبل الحصول على هذه الشهادة
ففى هذه الحالة لا يمكننا الا ان نقول :
سلامات يا إعلانات