أحيانا نجد أنفسنا فى موقف لا نحسد عليه و يلجمنا الصمت عندما يفاجئنا أحدهم بتساؤل غريب أو ( محرج ) فتهرب منا بمجرد سماعه كيفية الرد عليه .. سواء كان ذلك من هول المفاجأة أو من صعوبة العثور على الكلمات المكافئة للرد ..
و لكن بعض الناس لديهم موهبة سرعة البديهة و الرد الجميل و المقنع أحياناً و المفحم و الجارح أحياناً أخرى .. و إن كان هذا الرد لا يخلو غالباً من روح الفكاهة .. و من أمثلة ذلك : -


( 1 ) وقفت امرأة قبيحة عند بائع فلما نظر إليها قال : (( وإذا الوحوش حشرت ))
فقالت له : (( وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه ))


( 2 ) وجد الحجاج على منبره مكتوباً: (( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار )) .. فكتب تحته: ((قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور )) .


( 3 ) ذهب أحد ( الثقلاء ) إلى شيخ عالم يعوده فى مرضه، وجلس عنده مدة طويلة ثم قال له: يا شيخ أوصني فقال له الشيخ: إذا دخلت على مريض فلا تطل الجلوس عنده


( 4 ) ركبت سيدة بدينة جداً حافلة .. فصاح أحد الراكبين متهكماً: لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة .. فردت عليه السيدة بهدوء: لا يا سيدي .. هذه السيارة كسفينة نوح .. تركبها الفيلة والحمير أيضاً


( 5 ) التقى أحد الفلاسفة بشاب مغمور مغرور عند ممر ضيق لا يسمح بمرورهما معاً .. فقال الشاب : أنا لم أعتاد أن يمضى السفهاء قبلى .. فقال الفيلسوف : و لكنى أعتدت .


( 6 ) لمحت إحدى الراقصات الكاتب الكبير نجيب محفوظ قبيل أن يستقل سيارته المتواضعة فقالت و هى تتكئ إلى سيارتها الفارهة : أرأيت ماذا فعل بك الأدب ؟
فقال لها : و أنتى .. أرأيتى ماذا فعلت بك قلة الأدب !!

( 7 ) سئلت الأديبة الإنجليزية العجوز إليزابيث تايلور عن سر زواجها بعالم أثار .. فقالت لأنه سيقدرنى أكثر كلما تقدم بى العمر ..


( 8 ) التقى الأديب حافظ إبراهيم بالأديب زكى نجيب محمود فقال له : عندما رأيتك من بعيد افتكرتك واحدة ست !!
فقال له زكى : و أنا افتكرتك واحد راجل !!!!!


فهل تعلمنا من هؤلاء لباقة الرد و مهارته التى هى موهبة بلا شك يفتقدها الكثيرون ؟