[SIZE="4"][COLOR="Blue"]:a20IMG[1]:[/COLOR][/SIZEالوجه الآخر
للكاتبة والصحفية والإعلامية اللامعة سلام الحاج
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
تتمتع الكاتبة والأديبة والصحفية الإعلامية سلام الحاج، اللبنانية الجنسية، بسمعة أدبية وصحفية إعلامية واسعة، خاصة على الشبكة العنكبوتية، فهي إعلامية وصحفية من الطراز الأول، اشتهرت كثيرا بمقالاتها الأدبية والشعرية، وهي حاصلة على:
● إجازة في الإعلام من الجامعة اللبنانية، فرع التوثيق عام 1983م، وإجازة في فرع الصحافة عام 1986م، وإجازة في العلاقات العامة 1988م، ودبلوم في الديموغرافي (علم السكان من معهد العلوم الاجتماعية) التابع للجامعة اللبنانية عام 1990م، وحازت كذلك على منحة التفوق من الجامعة اللبنانية، كلية الإعلام والتوثيق، وقد عملت كذلك محررة في جريدة السفير اللبنانية لمدة عامين، ولديها العديد من الخبرات في الوسائل إلأعلامية والتوثيقية، وهي أيضا تعمل متطوعة في العمل الاجتماعي منذ عام 1978م، وسلام الحاج، كثيرا ما ساعدت في دعم الكتّاب والأدباء المبدعين، على طباعة كتبهم على حسابها الخاص، إذا ما أثرت بها هذه الكتب بعد قراءتها لها، وإعجابها بها، صدر لها خمسة كتب في الصحة والسعادة والإبداع.
ما لفت انتباهي في سلام الحاج، الوجه الآخر من حياتها العملية الإعلامية، وهي حياتها الخاصة وما يتعلق بقصة حبها، ومعاناتها في حبها، وهذا هو الوجه الآخر الخفي من حياتها والذي لا يعرف به إلا قلة قليلة من الناس، ممن هم حولها، وممن تثق بهم فقط.
في كتابها الأخير بعنوان: (خواطري في الحب والحياة)، وهو في طريقه الى الطباعة والنشر، حيث قامت الكاتبة والأديبة اللبنانية سلام الحاج، بالسماح لي بإلأطلاع عليه، قبل طباعتها له، ويتضمن الكتاب، الكثير من خواطرها العاطفية، والتي يبلغ عددها أكثر من 550 خاطرة أدبية، اتصفت واتسمت جميعها بالغزل الصادق الشديد، والواقعي والجياش والمؤثر، مع من جمعها في الحب، فعبرت عن حبها وعشقها لحبيبها بصدق وإخلاص، وبصراحة متناهية، وبكلمات أحلى من الشهد والعسل، فكان لكلماتها اثر واسع وعميق، على كل من قرأ خواطرها هذه، خاصة، وان حبيبها كان قد توفي بظروف طبيعية خاصة، أثرت على نفسيتها كثيرا، وكي لا يفقد الكتاب الكثير من إبداعاته وتأثيراته وجماله، فقد عملت على نشر بعض المقتطفات منه كنماذج للقاريء، كي يستمتع ببعض ما جاء في كتابها من شهد الكلام والعواطف، فهي تقول في مقدمة خواطرها بداية:
(منذ متى وأنا احبك، اهو منذ ولدت؟؟ او قبل ولادتي منذ ملايين السنين؟؟
حتى إذا وجدتك، أصبحت كل حياتي جميلة وسعيدة بوجودك، فلا شيء يشغلني، ويشغل بالي في ليلي ونهاري سواك، يا منى عيوني وحلمي وأملي وشوقي، ولهفتي وانتظاري، يا أغلى من روحي ومن حياتي، يا من لامست روحك روحي، فاتحدتا والتحمتا، واحسب أن جسدي وجسدك، تسكنهما روح واحدة محلقة، لا يحول بينها مكان ولا زمان، ولا شيء من الأشياء، أدعو ربي بكل حناني وإيماني وثقتي بربي، أن يديمك لي للأبد، إليك حبيبي اهدي خواطري هذه، التي لولاك ما كتبت ولا شعرت بها).
وفي موقع آخر من كتابها تقول الكاتبة والصحفية الإعلامية سلام الحاج:
(روحك وروحي في عناق مستمر
رغم انفصال أجسادنا
رغم كل بعد، فأنت هو كل قرب مني
يشتعل كل ما بي، كلما التقيتك
كلما كلمتني وكلمتك
وتبدأ تولد أحلامي وتتكاثر
كالأسماك الصغيرة بكثرة تتكاثر
في رأسي وفي قلبي
وكل ما بي يتوتر
أصبح مشتعلة، بحبك، أكثر فأكثر
وبرغبتي في لقياك أكثر فأكثر
ترى، متى ألقاك حبيبي؟
يا حب حياتي الأكبر
وفي موقع آخر من الكتاب تقول سلام الحاج تحت عنوان:
اشتهي
اشتهي أن امضي عمري كله معك
اشتهي أن أراك كل يوم وأسمعك
اشتهي أن أنام كل ليلة قربك

اشتهي أن أبقى لك
حتى لقاء ربي وربك
لأني من قبل وجودي احبك
فكم أني احبك)
وفي موضع آخر من الكتاب تقول الأديبة والصحفية الإعلامية سلام الحاج:
جوهر الأعماق
لمست جوهر أعماقي في حبك
في عشقك وغيرتك ولهفتك
عرفتك رجل حياتي
وكل سعادتي
سيطرت على وعيي وإحساسي
أنعشت مكامن الطاقة بي
فكم احبك حبيبي
وفي موقع آخر من الكتاب أيضا تقول سلام الحاج:
ابحث عن كلمات ليست كالكلمات
ابحث عن كلمات
تصف كل هذه الانفعالات
في حبك المدهش
وقد ملأ كل ما في نفسي من جنبات
ابحث عن اضاءات تقدر أن تضيء
ما في حبك من تساميات
في أعلى العلوات
من الجمالات والخيرات
حبيبي يا غالي أنت
يا روحي أنت
يا هنا عمري أنت
كم احبك وأحب أن احبك
في كل الأزمنة
وفي كل الأمكنة
على الإطلاق
تواصل سلام الحاج تألقها في حبها لحبيبها فتقول كيف اثر حب حبيبها بها:
احبك
هذه الكلمة تحملني إليك
أصبحت من يوم أحببتك خفيفة كالنسمة
أطير إليك عبر الأثير
أصبحت كزهرة
احلم بك في الصباح والمساء
واتضوع بعطر حبك في دمي
أصبحت من يوم أحببتك سريعة التأثر
فأي شيء يبكيني وأي شيء يضحكني
أصبحت كالغريبة عن نفسي
لم اعد احتفظ بتوازني المعهود
لم اعد جدية كما كنت في حياتي قبلك
أصبحت جديدة وكل شيء أصبح جديدا
في حياتي الجديدة بحبك
تغير كل شيء حولي
وأصبحت انظر الى الأشياء بطريقة أخرى
لم أكن قبلك اعرف طريقي الى أحلام اليقظة
ولا الى أحلام الليل
أصبحت ارغب في أن أكون وحدي وحيدة
أن انعم في تفكيري بك
أن احلم بلقياك وان أكون معك
أصبح وأنا أفكر بك سعيدة
على غير عادة
حبيبي يا من أنت هو حبيبي
كم احبك وكم اشتهي أن تبقى جنبي
عمري كله قربي
ما أجمل ما أعطاني ربي
أنت وحبك الغالي
يكفيني أن تكون لي
وكل ما عداك لا يهمني
وتتابع سلام الحاج سيمفونبتها في الحب فتقول في موقع آخر من الكتاب أيضا:
احبك للأبد
لأنني احبك
اتسعت عيوني بامتداد السماء
أصبحت أرى موقعي في هذا الكون العظيم
أصبحت أدرك بحبك علاقتي بالأرض والأحياء
أصبحت بحبك أكثر مخلصة ووفية وسعيدة بلا عناء
شكلني حبك من جديد زهرة ضواعة بالشذا شديدة الحياء
كم وجدتك جميلا ومذهلا تزخر بكل القيم العلياء
وتتابع سلام الحاج وصف حبها لحبيبها فتقول:
احبك وسأظل احبك
كارتعاشة الزهرة على وقع النحلة.. احبك
كاندلاق الرعشة في حرقة التأوه.. احبك
كآخ متجذرة في قعر القلب ..احبك
كسرب مسحور عبر الدهور..احبك
كضباب يبحر في المبهم..احبك
أيها المهاجر بي الى أقصى الحنين..احبك
أيها الرجل الذي أدهشني ..احبك
كم إني مضطربة على غيابك
كم إني حزينة في بعادك
كم إني أعاني وحشة فقدانك
كم إني عليلة في حبك
أعدت لقلمي نبض الحياة
ضمني إليك بحرارة حبي لك
ضمني وشدني إليك أكثر فأكثر
دع الصمت يكمل الكلام
آه …ما أطيب الصمت في الحب
آه ..ما أطيب الحب في الصمت
فكم احبك حبيبي
و كتب عنها الصحفي والشاعر الجزائري محمد الشفيع في مدونته على الشبكة يقول:
من اسمك، انبثقت دساتير الود والصفاء
ومن تواجدك الرقيق، انطلقت حمائم السلام بالغناء
ربيت تحت راحتيك، عناوين النقاء
وسموت، لترفعي للحب راية ولواء
ليت كل النساء والرجال، انتظموا صفوفا
وجلسوا يلتقطون منك، روائع الحكم وجوامع الكلام
كتبت فيضا سماويا يعبق سكينة ولطفا
ونسجت بجود يراعك، عطرا نديا يفوح نبلا نديا
ورسمت بروحك المرفرفة وداعة الأطفال الصغار والبنات الصغريات
وزخرفت ببراءتك مناغاة الأمهات الصامدات الباسقات
أنرت للعلم سراجا وهاجا، وجعلت للحق منبرا صادعا
عاملتنا بالحب وقتلت في صدورنا القلق بالحب
ونورت الصفحات بالحب ورددت بالحب وخاطبت بالحب
فهذا هو الوجه الآخر للكاتبة والصحفية والإعلامية اللبنانية سلام الحاج، فكل التحية والتقدير لهذه الإعلامية تألقها وإبداعاتها.
انـتـــــهى














]