مفاهيم هامه قد تهمك !!

  1. Lightbulb مفاهيم هامه قد تهمك !!

    اخواني اعضاء وزوار المنتدي
    ان شاء الله الموضوع اللي انا هاتكلم في دلوقتي مش مجرد موضوع عادي ولكنها ماهيه السياسه والموضوع ده ان شاء الله هاحاول اكتبه علي اجزاء وهتبقي اجزاء كتيره كمان وفي كل جزء سنتناول احدي تعريفات السياسه او احدي القضايا السياسيه التي شغلت العالم باسره وان شاء الله ستكون اكبر مكتبه سياسيه لمن يريد ان يعرف السياسه وكل شئ عنها........فلنبدأ علي بركه الله
    -----------------------------------------------------------------------------

  2. افتراضي

    الجدار العازل



    أولا: ما هذا الجدار؟
    الجدار هو عبارة عن حوائط أسمنتية ضخمة تحيط بها الأسلاك الشائكة، ومزودة ببرامج إلكترونية، وزوائد كهربائية حساسة، وألواح معدنية، إضافة إلى خنادق علي عمق أربعة أمتار من الجانبين، ودروب ترابية لتقفي الأثر، ومنطقة محظورة الحركة فيها، ومسار للدوريات العسكرية، وأبراج للمراقبة ، ويبلغ طول هذا الجدار حوالي 730كم، وستصل تكلفة هذا الجدار إلى حوالي ثلاثة ونصف مليارات دولار، وسوف يعد هذا الجدار من أكبر المشروعات التي أعدتها إسرائيل منذ احتلالها لفلسطين عام 1948م وقد بدأ العمل في هذا الجدار في يونيو 2002م لكي يطوق الضفة الغربية من الناحيتين الشرقية والغربية علي عدة مراحل، وسوف يلتهم مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، بل إنه سوف يعزل العائلات الفلسطينية عن بعضها البعض، ويقطع أوصال الرحم الفلسطيني، ويحرم هذه العائلات من الوصول إلى أراضيها، كما سيحرم آلاف التلاميذ من الوصول إلى مدارسهم، وسيعيد مصطلح الطرق الحرام مرة أخرى، هذه الطرق التي أنشأتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في كافة المناطق الفلسطينية، وتسمي الطرق الالتفافية أو الطرق الحرام باللغة العبرية من أجل إحكام السيطرة علي هذه المناطق، وهذا الشعب المناضل، وسوف يعمل هذا الجدار علي تشريد أكثر من 30IMG ألف أسرة فلسطينية عن أراضيها وحقوقها، حيث ينتزع هذا الجدار 58% من أراضى الضفة الغربية و2% من أراضي قطاع غزة، وتعد هذه الأراضي من أخصب الأراضي الفلسطينية المنتجة زراعيا، ولقد أقرت الأمم المتحدة في قرارها الخاص بشأن هذا الجدار أن اكثر من 30IMG ألف عائلة فلسطينية في 122 بلدة ومدينة سوف يحاصرون في أماكن مغلقة بسبب وجود هذا الجدار.
    لماذا أقامت إسرائيل الجدار؟
    وفيما يخص الإجابة على هذا السؤال، يمكن أن نقول هنا إن أي قوة احتلال سواء كانت في العصور الحديثة أو القديمة تفتقد إلى الإحساس بالأمان، وفلسفة الاحتلال تقوم دائما علي إنشاء الأسوار المانعة. ولدينا شاهد علي ذلك ليس ببعيد فعند احتلال إسرائيل لشبة جزيرة سيناء في أعقاب نكسة 1967م أقامت ساترا ترابيا ضخما أسمته خط بارليف نسبة إلى المهندس الإسرائيلي صاحب فكرة إنشائه. ولقد توهمت إسرائيل حينها أن هذا الخط لن يقهر، وبقيت تعربد علي هذه الأكذوبة أعواما ليست بالطويلة. ولكن بسالة الجندي المصري وشجاعته قهرت الأكذوبة الإسرائيلية، وحررت أرض مصرنا الغالية، ويقينا أن الشعب الفلسطيني سوف يقهر هذا الجدار ويحرر أرضه مهما حدث ولو بعد حين من الزمان ومن الملامح الخاصة بذلك أن هذا الجدار لم يمنع حدوث العمليات الاستشهادية التي تمت داخل إسرائيل، وتؤكد ذلك الكاتبة الإسرائيلية "إيمونا آلون" في صحيفة هآرتس: "إن هذا الجدار لن يمنع العمليات الفدائية داخل إسرائيل، فالشاب المسلم الذي حزم أمره علي التضحية بحياته لن يرتدع عن ذلك بسبب الجدار، وسيجد الطريق الذي يوصله إلى هدفه مثل بقية الشهداء الذين تسلقوا السياج الأمني علي الحدود الشمالية منذ ثلاثة أعوام، وأولئك الذين زحفوا منذ عدة أشهر من تحت الجدار الممتد علي طول الشارع رقم 6، كما لا يمكن إغلاق القدس ومنع سكانها العرب من دخولها"، وتنهي حديثها قائلة: "إن الفلسطينيين المسلحين سيواصلون عملهم بعد إتمام بناء الجدار أيضا". إذن ادعاءات إسرائيل، حول الأمن، باطلة ولن يحقق لها الجدار الأمن الذي تطلبه ما دامت مصرة علي عدم الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
    والآن ماذا عن القرار الذي أصدرته المحكمة الدولية؟
    لقد أصدرت الجهات الدولية منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في نكبة عام 1948مئات القرارات الدولية التي لا تقر بشرعية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، بل ومئات القرارات التي تدين الاعتداءات الإسرائيلية علي فلسطين، ولكن الغريب أن هذا القرار يأتي في توقيت كدنا أن نفقد فيه الثقة في كافة المؤسسات الدولية، خاصة في ظل حالة التأسد الأمريكي الماثل أمام أعيننا في العراق وفلسطين، فلم يكن أحد يتخيل أن تصدر محكمة العدل الدولية حكمها بعدم شرعية إسرائيل في بناء هذا الجدار الصادر في 9 يوليو الحالي بأغلبية 14صوتا مقابل صوت واحد هو الصوت الأمريكي، وهذا يؤكد لنا أنه لازلت هناك أصوات عالمية تندد بما تقوم به إسرائيل من اعتداءات ماثلة أمام الرأي العام العالمي. حيث اعتبرت المحكمة أن بناء هذا الجدار يعد خرقا للقانون الدولي، ودعت إسرائيل إلى وقف البناء فورا، وهدم ما شيد منه وإلزامها بدفع تعويضات لجميع المتضررين، كما حث القرار الأمم المتحدة علي اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ الحكم. ويعد قرار محكمة العدل الدولية انتصارا عربيا وفلسطينيا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وقد يري البعض أن هذا القرار يعد انتصارا للحقوق العربية والفلسطينية من الناحية النظرية فقط، وأنه قد تقل فائدته، إن لم يكن معدوم القيمة من الناحية العملية والفعلية، علي أرض الواقع. ولكنني في هذا السياق أقول: إننا بحاجة ماسة إلى مثل هذا القرار في هذا التوقيت وفي ظل هذه الملابسات الغامضة حول طبيعة الاحتلال الإسرائيلي، وعدم شرعيته في الأراضي الفلسطينية. فقضية فلسطين من القضايا النادرة التي دار حولها كثير من الجدل السياسي ليس فقط لدي عامة الشعوب، وإنما لدي كبار مفكريها ومثقفيها. إذن نحن بحاجة ماسة لهذا القرار المنصف لكي نستعيد ثقتنا بالمؤسسات الدولية لأن السجال بين العرب وإسرائيل لازال طويلا وممتدا. ومن المفيد الاستفادة من كافة المساحات المتاحة لخلق رأي عام عربي وعالمي واع بقضية فلسطين، بل ويؤيد الحق العربي والفلسطيني، وفي المقابل يناهض الممارسات القمعية لقوات الاحتلال الإسرائيلي. ولذلك يتحتم علينا جميعا أن نعلن أمام كافة المؤسسات العربية والإقليمية والدولية بكافة الوسائل السلمية أننا ضد الجدار حتى ينهاااااااااااااار

  3. افتراضي

    الاحزاب السياسيه





    تعريف بالأحزاب السياسية:

    نشأت الأحزاب السياسية كنتيجة لوصول أي مجتمع لدرجة معينة من النمو وعندما شعر الإنسان بأن الأمور قد بدأت تزداد تعقيدا وتشابكا. والأحزاب السياسية هي مجموعات منظمة يكونها أشخاص يملكون زمام السلطة، أو يسعون لامتلاكها. ففي الدول الديمقراطية تتنافس الأحزاب السياسية مع بعضها البعض في الانتخابات للاحتفاظ أو لكسب السيطرة على الحكومة



    النظام الحزبي في الولايات المتحدة الأمريكية:

    تنقسم الأحزاب في الولايات المتحدة الأمريكية إلى حزبين:

    أولاً: الحزب الديمقراطي

    الذي شكله الديمقراطيون بزعامة "أندرو جاكسون" عام 1828، ثم أخذ هذا الحزب صورته التقليدية من مجموعة السياسات التي اتبعها الرئيس "فرانكلين روزفلت" منذ عام1932 لمواجهة الكساد العالمي، وكان هدفه إعانة الفقراء والمساكين وتبني حركات عالمية لحقوق الانسان.

    ثانياً: الحزب الجمهوري

    الذي تكون بعد حوالي ربع قرن من قيام الحزب الديمقراطي أي عام1854 . نشأ هذا الحزب كحركة مقاومة للعبودية وتمكن من السيطرة على مقعد الرئاسة وعلى الكونجرس الأمريكي خلال معظم الفترة من عام 1860 إلى عام1931.




    النظام الحزبي في إسرائيل:


    تتبع إسرائيل نظام تعدد الأحزاب حيث يوجد بها أكثر من 20حزبا وقد يكون ذلك راجعا إلى أن شرط الدخول للبرلمان عندهم يكتفي بـ1% من مجموع الأصوات، لكن أشهر الأحزاب هما حزبا الليكود المتطرف المعادي للعرب، وحزب العمال المعتدل الذي تأسس عام1968، ومن مبادئه التعايش مع جيرانه العرب في سلام، وتوجد أيضا العديد من الأحزاب الدينية المتشددة



    النظام الحزبي في المملكة المتحدة:

    يوجد في المملكة المتحدة حزبان يراقبان بعضهما البعض وهما يمثلان عدة أحزاب. هذان الحزبان هما: حزب المحافظين الذي تكون عام1832 بدلا من الحزب الثوري الذي كان منذ إنشائه مواليا للملك، ومن أهداف هذا الحزب تصفية القطاع العام، والتشديد على مكافحة الجريمة، ودعم العلاقات البريطانية الأمريكية، ووضع القيود والسدود للهجرة إلى بريطانيا. وقد سيطر هذا الحزب على الحكم في بريطانيا في فترة ما بين الحربين العالميتين، أما الحزب الثاني فهو حزب العمال الذي تكون عام190IMG بفضل اتحاد جماعات معينة من أهمها حركة نقابات العمال، ومجموعة الجمعيات الاشتراكية، وحزب العمال المستقل والاتحاد الماركسي الاشتراكي الديمقراطي. وأهم أهدافه الانسحاب من كتلة الجماعةالأوربية وإعادة توزيع الثروة من خلال ضرائب جديدة ونزع السلاح النووي

    النظام الحزبي في مصر:مر تطور النظام الحزبي في مصر بثلاث مراحل:

    الأولى: وهي الفترة من 1923-1952 وهي الفترة التي شهدت سيادة نمط التعددية الحزبية في ظل نظام ملكي.وكان على رأس الأحزاب المصرية وقتها حزب الوفد بزعامة "سعد زغلول" و"مصطفى النحاس" ثم مجموعة من الأحزاب الأقل شأنا كالأحرار السعديين والحزب الوطني والكتلة الوفدية ومصر الفتاة.

    الثانية: مرحلة التنظيم الحزبي الواحد 1953- 1976 وهي الفترة التي سيطر على الحياة السياسية خلالها الاتحاد القومي ثم الاتحاد الاشتراكي.

    الثالثة: مرحلة العودة إلى التعددية الحزبية منذ عام1976 وحتى الآن

  4. افتراضي

    سباق التسلح وضبط التسلح

    سباق التسلح:

    سباق التسلح عموما هو قيام بعض الأطراف بتكثيف جهودها وتخصيصها في بناء قوة مسلحة من حيث الأسلحة والمعدات والقدرة البشرية العسكرية، وذلك بغرض التفوق أو التساوي في القدرات العسكرية مع الطرف المعادي الآخر.

    نبتدي منين الحكاية؟

    بدأ سباق التسلح التكنولوجي –فعليا- من منتصف القرن العشرين وذلك عندما دخلت فيه فرنسا وإنجلترا ثم تبعتهما ألمانيا.
    ولكن من أشهر سباقات التسلح في العالم -حتى الآن- هي تلك التي كانت بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي فيما عرف فيما بعد بالحرب الباردة. فقد دخل كلاهما في سباق التسلح بالأسلحة الذرية والمدفعية والصواريخ الباليستية عابرة القارات.

    الأرض بقت موضة قديمة:


    ولأن التكنولوجيا سلاح ذو حدين لذلك فمع تطورها وتقدمها فيما يخدم البشرية، تطورت أيضا الإستراتيجيات العسكرية، حتى انتقل سباق التسلح من مجرد مجالات الأسلحة الأرضية والبحرية والصاروخية إلى بعد رابع جديد، بعد يعانق فيه عنان السماء، بحيث أصبح مجال القتال يضم الأرض والجو والمياه بالإضافة إلى الفضاء، وظهرت أفكار مثل حرب الكواكب بين الولايات المتــحــدة والاتحاد السوفيتي -بعد أن كانت فيما مضى حربا باردة- والتي تطورت إلى نظرية الحماية الكونية ضد الضربات وذلك بهدف تدمير الأقمار الصناعية ومحطات الفضاء لكل طرف للسيطرة على استخدام الفضاء كبعد رابع في سباق التسلح ومن ثم في القتال.

    ولم يقف الأمر عند حد دول أوروبا بل تفاقم حتى وصل إلى دول العالم النامي أو دول العالم الثالث، فبدلا من أن يحاولوا الوصول لحل المشاكل الداخلية التي ترتع بها بلادهم، راحوا يتسابقون في صنع الأسلحة، مما أعطى سباق التسلح في المجال التقليدي بعدا عالميا.

    ضبط التسلح Arms control:

    ينقسم ضبط التسلح إلى عدة مستويات تكوّن فيما بينها ما يعرف بمنظومة ضبط السلاح، وهي:

    أ- نزع السلاح.

    ب- الحد من التسلح.

    ج- خفض التسلح.

    د- ضبط التسلح.

    الهدف من ضبط التسلح هو التوصل إلى حالة من التوازن في التسلح بحيث يكون لكل طرف قدر مناسب من الأمن وذلك عن طريق الحد أو الإقلال من التهديدات التي يمكن أن توجه له من باقي الأطراف.

    ومن هنا فلا يجوز أن تؤخذ عمليات ضبط التسلح على أنها تنازل من طرف لطرف آخر على حساب زيادة الأمن القومي بل هي عملية متبادلة وطريق ذو اتجاهين. ويتم ضبط التسلح على مستويين:

    (1) المستوى الأول :- ضبط السلوك العسكري:

    وهو أن يبدي كل طرف من أطراف ضبط التسلح حسن النية وإبداء الثقة وذلك عن طريق تنظيم عملية إدارة الأزمات بينهما بحيث لا تصل الأزمة إلى حد الصدام المسلح والاتصالات الساخنة hot lines وأيضا محاولة منع تصاعد الأمور إلى حد الحرب بسبب خطأ بشري في استخدام الأسلحة أو بسبب سوء فهم التحركات أو المناورات التدريبية والتعبئة العسكرية لطرف آخر وهكذا.

    (2) المستوى الثاني:- ضبط حجم القوة العسكرية وقدرتها:

    ويتعامل مباشرة مع أنواع التسلح المتوفرة لدى الطرفين من حيث الكم والنوعية وكذلك القدرة البشرية العسكرية والتوجيهات الإستراتيجية لكل طرف والإمكانيات العسكرية والتكنولوجيا والنوايا السياسية الهجومية أو الدفاعية لدى كل طرف.

    وعلى ذلك فقد تم وضع الاتفاقيات التي على أساسها تم ضبط التسلح لبعض الأطراف المتنافسة في هذا المجال. ومن أشهر هذه الاتفاقيات، اتفاقية (ستارت 1 START 1) التي تمت بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي عام 1991 وذلك لتحديد إنتاجية كل منهما من الأسلحة النووية. وقد تم تفعيل هذه الاتفاقية عام 1994.

    كما تم عقد اتفاقية ميثاق الأسلحة الكيميائية عام 1993 Chemical Weapons Convention بين عدة دول مختلفة وذلك لمنع إنتاج الأسلحة الكيماوية والقضاء على أي مخزون منها، ودول قليلة هي التي امتنعت عن توقيع هذه التفاقية والتصديق عليها.

    ومن النتائج الطيبة لسياسة ضبط التسلح:

    أ- الاستقرار العسكري بين الأعداء والخصوم والحد من سباق التسلح.

    ب- استقرار الأزمات وعدم تصاعدها.

    ج- الحد من انتشار الأسلحة النووية بصفة عامة مع بعض الاستثناءات الدولية!!!

    د- تقليل نتائج الحرب وعواقبها، فإذا نشبت حرب يبدأ ضبط التسلح للأسلحة الأكثر خطورة مثل أسلحة الدمار الشامل ومن بعدها الأسلحة التقليدية ذات التأثير الأقل تدميرا.

    هـ_ خفض تكلفة الدفاع عن الدولة فضبط التسلح الفعلي يخفض من التكلفة العسكرية وبهذا يمكن توجية الموارد إلى التنمية والبناء والتقدم بدلاً من الهدم والتدمير أو استخدام النفقات في قطاع عسكري مستهلك وليس منتجاً.

  5. افتراضي

    الامن القومي

    ما معنى كلمة أمن؟

    الأمن-عموما- هو عكس الخوف، أي شعور الفرد بالاطمئنان والأمان، وهو يتحقق من خلال تحقيق أمن الدولة ككل. وقديما كان تعبير "الأمن القومي" مقصورا على أنه تعبير يستخدمه القادة ورجال السياسة، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية بدأ مفهوم الأمن القومي يتسع ويتناوله السياسيون بالدراسة، وتوصل الباحثون إلى أن الدولة تكون آمنة إذا ما قامت بإعداد نفسها بالأسلوب الذي يسمح لها بالانتصار في الحرب. وهنا نجد أن أمن الدولة أصبح مرتبطا بالقدرة العسكرية. أمّا الآن في العصر الحديث، فقد تطوّر مفهوم الأمن القومي، وأصبح يعني " قدرة الدولة على حماية قيمها الداخلية من أية تهديدات بصرف النظر عن شكل هذا التهديد ومصدره".


    ما الأمن القومي؟

    إن الأمن القومي حالة من الاستقرار تتمتع بها الدولة والنظام الحاكم، بحيث يمكن تحقيق النمو والتطور والبقاء لهذه الدولة. بينما نجد أن غياب الأمن يؤدي إلى تهديد بقاء الدولة وكيانها السياسي.
    وترى دائرة المعارف البريطانية أنه" حماية الأمن من خطر القهر على يد قوة خارجية" . في حين يرى البعض "أنه القدرة على التحدي لتفادي الحرب أو لمواجهتها ولحماية المصالح العليا لتصبح الدولة آمنة على مصالحها القومية".

    ولكن يمكننا أن نقول إن مفهوم الأمن القومي يتمشى مع طبيعة وإستراتيجية المرحلة الحالية والمقبلة، ويمكن التعبير عنه بأنه: "هو فلسفة يتبعها النظام السياسي والاجتماعي، وصولا إلى تطبيق أنماط اقتصادية واجتماعية وثقافية وعسكرية وسياسية مختلفة بهدف تحقيق أعلى معدلات من التنمية والحماية والأمن للمجتمع أو للجسد الاجتماعي للدولة".

    المفاهيم المرتبطة بالأمن القومي

    1- الأمن القومي والمصلحة القومية:

    تهدف سياسات تحقيق الأمن القومي للدولة إلى تحقيق المصالح القومية العليا، ولكنّ هناك اختلافا بين مفهوم الأمن القومي ومفهوم المصلحة القومية. فالمصلحة القومية للدولة هي التي تحدد منطلقات وأهداف جميع السياسات، فهي إذن جوهر العمل، وهي ترتبط بالحفاظ على كيان الدولة وتكاملها، وزيادة رصيدها من مصادر النفوذ الدولي سواء كان ماديا أو معنويا.

    2 - الأمن القومي والقوة:

    كان المفهوم القديم للقوة هو القوة العسكرية فقط، لكن اليوم مفهوم القوة الشامل هو قوى الدولة الشاملة وهي القوى الخمس: الاقتصادية، السياسية، الدبلوماسية، العسكرية والمعنوية.

    3-الأمن القومي والاستقرار:

    يعتبر الاستقرار أحد الأهداف الأساسية لنظرية الأمن القومي، لأن الاستقرار ضرورة ملحة للدولة لتتمكن من أن تطوّر وتنمّي نفسها تنمية شاملة، وينقسم الاستقرار إلى نوعين: استقرار داخلي وخارجي. ويتحقق الاستقرار الداخلي بأن يعي الشعب أين مصالح الوطن ويعمل على تحقيقها، أمّا الاستقرار الخارجي فيشمل الاستقرار بالدول المحيطة بالدولة

  6. افتراضي

    غسيل الاموال
    يعني إيه غسيل أموال؟ يعني مثلا نحطها في الغسالة ونديها واحد منظف.. ولا نشطفها فُمين ونضعها علي حبل الغسيل؟!

    يعني إيه كشف عمليات لغسيل أموال تتم عبر البنوك، ولماذا هذا الاهتمام بالظاهرة لحد تشكيل شرطة دولية خاصة لتتبعها وعقد مؤتمرات دولية خصيصا لها؟!.

    طبعا مش المقصود أبدا هو الغسيل بمعنى الغسيل بالماء والصابون، وإلا ضاعت قيمة النقود (!)، ولكن المقصود هو

    "تنظيف" هذه الأموال وتطهيرها من مصدرها الذي يكون مصدرا إجراميا غير شرعي (كتجارة المخدرات أو السلاح أو الدعارة) وتحويلها إلى أموال قادمة من مصادر شرعية معترف بها كالتجارة مثلا.

    أهم مصادر الأموال التي تأتي عن طريق حرام وإجرامي لتدخل في عملية الغسيل هي: الأموال القادمة من تجارة بالمخدرات أو تجارة الرقيق البيض ( الدعارة)، والفساد الإداري، والرشوات والعمولات التي يحصل عليها المسؤولون في أجهزة الدولة، وتهريب الأموال العامة، وتجارة الأسلحة.

    والمطلوب في هذا الحالة هو إدخال هذه الأموال المشبوهة في أنواع معينة من التجارة أو الصناعة وتدويرها في السوق بحيث يظهر أنها جاءت من مصدر شرعي أو أعمال بيزنيس حقيقية، ويقال إن صاحبها رجل عصامي بنى نفسه بنفسه زي ما بيقولوا!!.

    كيف يتم غسل الأموال؟

    وقد تعددت أدوات غسل الأموال في زماننا المعاصر باستخدام أساليب أحدث وأكثر قدرة علي إخفاء مصادر هذه الأموال الحرام وغسلها لتصبح أكثر بياضا منها: الأساليب المصرفية المتنوعة مثل استخدام المصرف كواجهة وفتح الحسابات السرية وحسابات مجهولي الهوية، والغسل بالقرض المضمون، والغسل بالديون الوهمية، والغسل من خلال خصم الأوراق التجارية، وشراء العملات لتمويل المستوردات، والغسل من خلال عمليات الأسواق المالية، وصناديق الاستثمار، وشركات التأمين، وإنشاء الشركات الوهمية، واستغلال حسابات الشركات، ومشروعات الواجهة، والمقاولات، وتجارة المعادن الثمينة، والموجودات النفيسة، والمزادات، ومعارض البيع بالتقسيط، والنظم غير الرسمية لتحويل القيمة، وشركات السفر والسياحة، ونوادي القمار، والهدايا، واليانصيبات وغير ذلك من أدوات.

    وخطورة عمليات غسيل الأموال هذه أن لها أضراراً بالغة تلحق بالمجتمع والأمن القومي، ونظم إدارة الدولة، والقطاع العام، وتؤدي إلى تهديد الاستقرار السياسي، مثل استخدام الأموال المغسولة، بمختلف أشكالها، لكسب تأييد الأحزاب السياسية والهيئات ومنظمات المجتمع المدني، لهذا الحاكم أو ذاك، ومن خلال تبذير أموال المجتمع، وكذلك استخدام الأموال المغسولة لإسقاط الحكومات الوطنية وذلك من خلال تمريرها إلى من يتولى مثل هذه المهمات، بعد تحويلها من الدول الراعية لذلك.

    3 تريليونات أموال مغسولة!!

    وقد كشف مؤتمر الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية الذي عقد بالقاهرة في الفترة من 13 إلي 15 يونيه 2004 بفندق سميراميس بالقاهرة عن أن حجم الأموال المغسولة في العالم عبر عمليات إجرامية مشبوهة مثل الإرهاب والمخدرات وتجارة السلاح وغيرها تزايد في الآونة الأخيرة بشكل كبير حتى بلغ حاليا ثلاثة تريليونات من الدولارات!!
    (تعرف تعدهم؟ ).

    وقال "د. مصطفى هديب" رئيس الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية إن إحصاءات الأمم المتحدة والإنتربول تشير إلى أن حجم الأموال المغسولة كان حوالي (50IMG) بليون دولار في العالم عام 2000، ثم بلغ (1.5) تريليون سنوياً بموجب تقديرات "مجلة المحاسبة والمالية" الأمريكية عام 2001، وارتفع وفق دراسة أخيرة لصندوق النقد الدولي إلى ما يقارب (1.5) تريليون دولار سنويا أي (5%) من الناتج الإجمالي المحلي للعالم.

    وأشار إلى أن آخر دراسة تشير إلى أن حجمه حاليا يقارب (3) تريليون دولار أو (10%) من الناتج المحلي الإجمالي في العالم.

    وقال "د. هديب" إن حجم الأموال المغسولة سنوياً، يقدر على هذا الأساس، في أمريكا الشمالية بـ (1.5) تريليون دولار، والباقي في دول العالم الأخرى، وبخاصة شرق آسيا.


    ويعود سبب كثافة غسل الأموال في أمريكا الشمالية وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحجم الهائل لتحويل الأموال ومقاصتها من خلال مصارفها ومؤسساتها المالية والذي يعادل (2) تريليون دولار يومياً، ومع ذلك فإن المكتشف منها لا يزيد على (10%) من مبلغ الأموال المغسولة سنوياً في العالم.

    وهناك نماذج وعينات أخرى تدل على الحجم الخطير لهذه الأموال المغسولة في بعض الدول، قياساً بالناتج القومي الإجمالي، حيث وصلت إلى مستويات غير معهودة، مثل كونها (7.5%) في إيطاليا،
    و(8.5%) في الولايات المتحدة الامريكية و (16.5%) في الهند،
    و(50%) في الاتحاد الروسي وجمهوريات أوروبا الشرقية، و(60%) في بيرو، وهكذا.

    وهناك شواهد كثيرة على تنامي هذه الظاهرة الخطيرة في العالم في صورة أرقام كبيرة مثل غسل (30) بليون دولار من المساعدات المالية المقدمة لأفريقيا، وغسل (4.5) بليون دولار في أستراليا، وغسل (10-15) بليون دولار في الاتحاد الروسي.

    وقد تعاظمت الظاهرة وتعددت أساليبها وقنواتها، وبوجه خاص في الآونة الاخيرة، لأسباب كثيرة، منها توسع آفاق العولمة، وما تتطلبه من حرية التجارة والمعاملات وإزالة العقبات والحواجز، إلى جانب انتشار استعمال التحويلات الإلكترونية للأموال بدون رقابة، وازدياد المناطق التي تعمل بها وحدات المصارف الخارجية (الأوفشور) (OffshoreBankingUnits, OBU’s)، التي تتمتع بالرقابة المحدودة أو المعدومة على أنشطتها وبالسرية الكبيرة لمعاملاتها وعملائها.

    وساعد على انتشار الظاهرة أيضا توسيع الارتباط الإلكتروني بين الأسواق النقدية والمالية الدولية، وزيادة حجم التجارة الدولية وما تستلزمه من خدمات مالية ومصرفية. كما اتسعت العلاقات بين المصارف والمؤسسات المالية التي تتيح فتح الحسابات الخاصة للعملاء، وبروز أشكال وأنواع من المعاملات المشبوهة، ولكنها تبدو مناظرة للعمليات المشروعة، بما في ذلك إدارة النقدية "Cash Management" والتجارة في العملات الأجنبية، والتداول بمشتقات أسعار الفائدة، ومشتقات العملات والمشتقات الائتمانية، وظهور أساليب دفع جديدة مثل النقود الرقمية "Digital Money"، وغيرها.

    كما أن من بين الأسباب وراء تزايد عمليات غسل الأموال ضعف التعاون الدولي، وعولمة تجارة المخدرات، وتطور التجارة الدولية من خلال نظم الاتصالات والمعلومات المعاصرة، وتوسع مجالات الأنشطة الاقتصادية وتشعبها، وتوافر الخبرات المتراكمة والمتزايدة لدى غاسلي الأموال، وقصور التشريعات الوطنية، وغير ذلك الكثير.

    أما الجديد الذي يسعى مسؤولون أمنيون أمريكيون وغربيون للحديث عنه الآن هو غسيل الأموال عبر الإرهاب بعدما لاحظوا انتقال أموال إلى بلدانهم للقيام بعمليات تفجيرات كبيرة مثل 11 سبتمبر دون كشف مصادرها الحقيقية.

    أضرار غسل الأموال

    وهناك مخاطر كثيرة تترتب علي غسل الأموال ولا تترك مرفقا في الاقتصاد الوطني والمجتمع إلا ألحقت به الأذى والدمار.


    فعلى الصعيد المالي، يؤدي هروب الأموال المغسولة إلى إضعاف المناخ الاستثماري في الاقتصاد الوطني، من خلال التلاعب في الأموال من قبل الغاسلين وحرمان القطاعات الاقتصادية منها.

    والقطاع المصرفي هو الضحية الأكبر لجرائم الغاسلين، حيث يعملون على انحرافه عن أهدافه الأساسية وتوجيهه نحو خدمة غايات شريرة، وتسليط الرقابة عليه تبعاً لذلك.

    أيضا غسل الأموال يهدد سلامة العملة الوطنية وغطاءها من العملات الأجنبية، وقدرة أية دولة، وبخاصة النامية على تمويل مستلزمات التنمية. هذا إلى جانب خلط الأموال القذرة والمغسولة مع الأموال النظيفة أصلاً، والإخلال بموازين عرض الأموال والطلب عليها، في إطار المنافسة في الأسواق النقدية والمالية

  7. افتراضي

    العولمه

    العولمة هي نظام عالمي ظهر في العالم منذ فترة ليست بعيدة. يقوم هذا النظام على إلغاء الحدود المكانية والحواجز الاجتماعية والسياسية بين دول العالم، الأمر الذي يؤدي إلى جعل العالم قرية صغيرة تسودها ثقافة واحدة وتحت قيادة قوة واحدة تهيمن على هذا العالم.
    ونظرا لما يشهده العالم من ثورة في مجال الاتصالات (إنترنت وفضائيات وموبايل...) فإن العالم يشهد انفتاحاً على الثقافات المختلفة، الأمر الذي يؤدّي إلى سهولة التأثر والتأثير بين هذة الثقافات.
    وتتدخل العولمة في كل أوجه الحياة تقريباً، مثل السياسة والاقتصاد وانتشار معالم الثقافة الغربية .
    الوجه الأول: السياسة:
    أدّى انهيار الاتحاد السوفيتي إلى انفراد أمريكا بالشأن السياسي العالمي دون أيّ منازع، فأخذت في الدفاع عن مصالحها دون أخذ ّأي دولة أخرى في الاعتبار. أصبحت أمريكا بمثابة حاكمٍ ديكتاتوريٍّ يدّعي الديمقراطية، حيث تُعاقِب من يقف في طريق مصالحها وتكافئ من يساندها.
    الوجه الثاني: الاقتصاد:ظهرت الشركات متعدده الجنسيات، وهي شركات أغلبها غربية، تتكون من عدة فروع تتوزّع في جميع أنحاء العالم وتخصص مواصفات قياسية واحدة لمنتجاتها، كما ظهرت قوى اقتصادية جديدة مثل "النمور الآسيوية"، وأدّى التطوّر التكنولوجي إلى ظهور "التجارة الإلكترونية"، والتي تتمّ عمليات البيع والشراء فيها عن طريق شبكة الإنترنت.
    الوجه الثالث: انتشار معالم الثقافة الغربية:هناك اتجاه يسعى إلى توحيد الذوق العالميّ، سواء في المأكل (سلسلة مطاعم ماكدونالدز) أو في المشرب (مشروبات كوكا كولا أو بيبسي العالمية) ويمكننا أيضاً ملاحظة تسرُّب بعض الكلمات الإنجليزية إلى مفرداتنا اليومية مثل (بوي فريند، وتيك أواي).
    والعولمة ليست ظاهرة جديدة في فكرتها، بل هي حلم داعب الكثير من الفلاسفة والمفكرين في توحيد الإنسانية ضمن إطار واحد يسوده العدالة والسلام. الغريب في الأمر أن ظهور العولمة اقتصر على كونها ظاهرة اقتصادية مرتبطة في الأساس بالنظام الرأسماليّ واقتصاديات السوق الحرّة وتحرير التجارة، وكان هذا بعد انهيار الاتحاد السوفيتيّ (القوة الموازِنة للولايات المتحدة الأمريكية) مع بداية التسعينيات.
    ونظراً لسيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك وانفرادها بقيادة العالم فقد أدى هذا إلى تهميش الثقافات والحضارات الأخرى، وهو الأمر الذي يؤدي إلى ضياع الهوية الوطنية
    كما لابد من أن ندرك أن الدولة التي لم تؤهّل أفرادها للدخول في نظام العولمة تتأثر بالثقافات الأخرى، مما يهدد بانهيار ثقافتها لتصبح مثل أي حضارة قديمة مندثرة. وبصفتنا شباباً يقع علينا عبء الحفاظ على أنفسنا وعلى هويتنا، وذلك عن طريق:
    1/التمسُّك بعقيدتنا وإيماننا.
    2/الاطّلاع على الثقافات الأخرى مع الحفاظ على العادات والتقاليد الشرقية.
    3/محاولة التواصل مع "الآخَر" والتعبير عن الهوية الشخصية (عن طريق الإنترنت مثلاً).
    ومنذ نهاية القرن العشرين نجد كثيرا من الآراء التي تؤيد أو تعارض العولمة ، وبصراحة إحنا تعبنا ومش عارفين مين اللي صح ومين اللي خطأ !
    وهنشوف المؤيدين والمعارضين للعولمة علشان نصل لحل يمكن يرضينا:
    فريق المؤيدين يقولون إن العولمة هي السبب فيما وصلنا إليه من تقدم تكنولوجي، يعني هي التي ساهمت في انتشار ثورة المعلومات والإنترنت ومن خلال العولمة أصبح العالم كقرية واحدة، كما يرون في العولمة كل الخير للبشرية فمن خلالها أصبح العالم كله كقرية واحدة وأصبح من السهل التعرف علي كل أخبار العالم بسهولة ....... تفتكروا دا سبب كافي إننا نقبل العولمة؟!
    تعالوا نشوف وجهة نظر الفرق الثاني ويمكن أن نطلق عليه فريق المعارضين ويري هذا الفريق في العولمة كل الشر بل إنهم يقولون العولمة = الأمركة + السيطرة + البلطجة، ويدلل أصحاب هذا الرأي علي ذلك بقولهم إنه منذ سقوط الاتحاد السوفيتي وانفراد أمريكا بالسيطرة علي العالم نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعي لفرض سيطرتها علي العالم وتأخذ هذه السيطرة أشكالا متعددة منها السيطرة الاقتصادية والتي انفردت فيها أمريكا بالسيطرة علي الأسواق من خلال الشركات العملاقة متعددة الجنسيات، وأمام هذه الشركات العملاقة لن تستطيع الشركات الصغيرة منافستها وبالتالي سوف تنهار الكثير من المشروعات الصغيرة نتيجة عدم قدرتها علي المنافسة، أضف إلي ذلك السيطرة الثقافية التي تسعي أمريكا من خلالها إلي السيطرة علي الهوية الثقافية نفسها.. يعني إيه؟ يعني ما فيش حلاوة من غير نار .. تفتكروا أمريكا هتصدر لنا تكنولوجيا حديثة ووسائل اتصال و و و ..... الخ، كل ذلك بدون أي فائدة تعود عليها؟ أعتقد سنكون من السذاجة إذا كنا نعتقد إن "ماما أمريكا" سوف ترضي عنا وتعطي للدول المتخلفة - عذرا أقصد دول العالم الثالث - وسائل التكنولوجيا بدون أدني مقابل.
    ما زال الجدل الشديد يدور بين أوساط المثقفين حول العولمة وأنواعها وأهدافها وووووووو وكثير من التساؤلات التي يمتد معها عشرات، بل مئات الصفحات التي يضيق منها المرء من هذا المصطلح الذي من مجرد قراءته لمقال او اثنين سوف يشعر بالاختناق تجاه هذه العولمة وما سببته من سلبيات تجاهنا، خاصة في ظل الظروف التي نمر بها ونري فيها سيطرة أمريكية حقيقية علي منطقتنا، وبالتالي يتحقق مع هذه الرؤيا رأي النموذج الثاني وهو رفضنا للعولمة.
    وقد يكون هناك فريق وسط لا يقبل العولمة كلية ولا يرفضها كلية .. يعني إيه؟ يعني أنه يأخذ من أمريكا ما يتفق معنا فيري أن نأخذ منها التكنولوجيا في كل المجالات العلمية والتقنية والعسكرية والفنية والاتصالية ...........الخ ولنا الحق أن نرفض كل ما هو بعيد عن عاداتنا وقيمنا الحضارية والثقافية والاجتماعية والدينية
    ------------------------------------------------------------------------


    منقووووول

  8. افتراضي

    اعتذر انى طولت فيما تناولت من بعض المفاهيم اللى بجد اعتقد ان فى كتير منا لو قراها هيستفاد وهيكون متاكد انه اول مره يعرف الكلام ده ارجو الرد ولكن بقاراءه الموضوع

    محدش يكتب رد الا اذا كان مستفاد من الموضوع :اسف

المواضيع المتشابهه

  1. استشاره هامه جدا
    بواسطة شاب عصري في المنتدى منتدى الطب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19 - 11 - 2010, 07:55 PM
  2. استشارة هامه
    بواسطة محمد 33 في المنتدى منتدى القانون
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26 - 10 - 2010, 06:29 PM
  3. استشارة هامه
    بواسطة سهيلة في المنتدى منتدى القانون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09 - 10 - 2010, 10:33 AM
  4. مواقع هامه لكل فتاه. . .
    بواسطة SmSm في المنتدى مطبخ ارابيا
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01 - 10 - 2006, 04:35 PM