الانثى الانسان وما تتمتع به من صفات وما وهبها الله من حسن وجمال ورقة ونعومة

وصوت كزقزقة العصفور بالاضافة الى الحنان والشفقة والخوف الغريزى وناهيك عن

حبها للذكر الانسان وشهوتها الجامحة جموح الفرس الغضبان كل هذه الصفات التى يحبها

الذكر الانسان وغيرها من الصفات التى لا يحبها كالغيرة الشديدة والكيد والكذب وغيرها

يظن الذكر الانسان ان الله خلق الانثى بهذه الصفات من اجله ومن اجل اسعاده ومن اجل

متعته ومن اجل ارضاء غريزته ؛ ولكن اعلم ايها الذكر الانسان انك مخطئ تماما فى اعتقادك

هذا فلم يخلق الله الانثى بهذه الصفات من اجلك انت !

ولكن خلقها من اجل ذلك الطفل الرضيع الضعيف فهو يحتاج الى الحب والحنان والعطف والشفقة

ويحتاج الى الخوف عليه من سذاجته وعدم ادراكه للحياة وذلك لكى يستطيع العيش والحياة حتى

يصل الى مرحلة البلوغ ولو لم تتمتع الانثى ( امه ) بهذه الصفات لما استطاع الحياة وما اسقرت

الحياة على الارض بالانسان ولما استطاع الانسان الحفاظ على نوعه من الانقراض

فلا تلهث ايها الذكر الانسان وراء الانثى لتحصل على ما ليس من حقك فتغضب ربك وخالقها

فالانثى فى النهاية مخلوق خلقه الله العلينم الخبير

وهو قانون الحفاظ على النوع فقط

اما المتعة الحقيقية فالتنتظر الدار الاخرة فهناك الانثى لم تخلق ابدا لقانون الحفاظ على النوع

وانما خلقت لقانون الخلود والابدية