ردا علي بابا الفاتيكان " هل انتشر الاسلام بحد السيف ؟"

  1. Angry ردا علي بابا الفاتيكان " هل انتشر الاسلام بحد السيف ؟"

    هل انتشر الإسلام بالسيف حقا ؟
    و أقول مستعينا بالله بأنني أفهم بأن معنى السؤال بطريقة أوضح هل انتشر الإسلام بالإكراه [ حيث أن السيف يعد رمزا على الإكراه ] ؟
    للرد على هذا السؤال علينا أن نسأل سؤالا هاما هل كانت الوفود التي دخلت إلى الإسلام مسلمون حقا أم منافقون حملوا الإسلام على وجه الإكراه ؟

    والجواب لا يمكن -ـ وباستخدام العقل والمنطق- أن تكون تلك الوفود منافقة؛ فلو دخلت تلك الوفود الإسلام بالإكراه وغير قناعة لانقلبت على أعقابها وارتدت إلى دينها بل وأخذت بثأرها من المسلمين الّين أجبروها على ما تكره..وإليك فيما يلي شواهد تاريخية تثبت ذلك:

    1- إن الواقع التاريخي يقول بأن تلك الوفود التي دخلت في الإسلام حديثا قد ضربت أروع الأمثلة في شأن التضحية والثبات فقد شاركوا في بدر وأحد .......إلخ فمنهم من قطعت يده ومنهم من بترت ساقه ومنهم من فقعت عينه ومنهم من قدم روحه دفاعا عن الرسول في المعركة وعلى الرغم من قلة المسلمين في العديد من المعارك فإن ذلك لم يزدهم إلا ثباتا وإصرار بل الانتصار كان حليفا للمسلمين دائما مما يدل على أن هناك قوة إيمانية تدفع المسلمين لتحقيق هذا الانتصار.

    2- في بداية الدولة العثمانية [التي عرفت بالالتزام في بدايتها ] تم تأسيس الجيش (الانكشاري) الذي يضم الأسرى الذين أسلموا مؤخرا فكانت أقوى القوات العسكرية على الإطلاق إذ قهرت هذه القوات جيوش أوروبا وفتحت القسطنطينية مع أنهم كانوا بالإمكان أن ينقلبوا عما أكرهوا به مرتدين لا بل وأن بطولاتهم الفذة لا تدل إلا على الإخلاص ..... فكيف يكون للمكره أن يخلص بمثل هذا الإخلاص تجاه ما يكره .

    3- أما عبد الله بن أبي بن سلول فهذا موضوع آخر لا علاقة له بانتشار الإسلام لأنه مبعوث قريش للتجسس على المسلمين وأن عبد الله بن أبي هو من أعلن إسلامه بنفسه ولم يكن السيف بعنقه .

    4- أما عن المسلمون الذين أسلموا لأسباب مادية لأجل مال أو أمان أو غير ذلك من غير القناعة التامة والمطلقة فالله جل في علاه لايقبل إسلامهم حيث أن من شروط لا إله إلا الله الإيمان والقبول والانقياد والقناعة التامة المطلقة ، كما أن هؤلاء هم من اختاروا هذا الطريق فلم يرفع الإسلام السيف في أعناقهم ولم يغريهم بأي شكر من الأشكال .

    5-أما عن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : [ إن الله أمرني أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ] فتفسيره كما يلي :
    إن الله أمرني أن أقاتل المشركين الذين يقاتلوننا ويقاتلون دين الله فقط وليس المسالمون من يجب الإحسان إليهم وبرهم لما أمرنا الله إذ قال وهو أحسن القائلين :(( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)).
    وقوله تعالى: (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)).
    وعلى هؤلاء المشركين المعتدين الذين يقاتلوننا في الدين أحد التالي:
    1- أن يسلموا كما قال الرسول (( حتى يقولوا لا إله إلا الله )) فإن أبوا:
    2- يقفوا في الانحياد ولا يقاتلوا ( مشركون مسالمون )
    فإن أبوا:
    3- فليتحملوا نتيجة طغيانهم وعنادهم وليقاتلوا.

    • هاجمنا الإخوة المسيحيون بزعمهم أن الإسلام انتشر بالسيف وذلك تحت اسم”الفتوحات الإسلامية“..ولكنهم يجهلون الكثير حقا.
    • إن الهدف من الفتوحات الإسلامية هو توصيل الدعوة والهدى والخير للعالمين.ولكن..ويا للأسف..فإن ملوك الدول يرفضون أن يوصل محمد رسالته للعالمين خوفا على ملكهم..فما الحل؟؟!! إن الحل الوحيد هو محاربة الذين يرفضون توصيل الهدى لرعاياهم فقط. ولكن..كيف؟!وذلك عن طريق محاربة الجيوش المعارضة فقط وعدم التعرض للأبرياء وإجبارهم على الدخول في الإسلام مطلقا.
    • ومما يدل على ذلك:
    1. كان رسول الله -عليه الصلاة والسلام- يقول إذا بعث لملوك الدول:((خلوا بيني وبين الناس)) أي دعوني أوصل الرسالة للناس فحسب!!

    2. لا تحارب الجيوش الإسلامية إلا بعد:
    أ) أن تعرض الإسلام على أهل الدول ولهم الحق في رفض ذلك.
    ب)أن تعرض عليهم العيش بسلام وأمان وحرية مقابل فتح أراضيهم أمام الدولة الإسلامية لتوصيل الرسالة..ودفع الجزية لحماية الجيوش الإسلامية لهم.
    فإذا رفض الناس توصيل الهدى فلابد من القتال.

    • وحتى نشبع القارئ بالأدلة والبراهين،إليك دليل من القرآن الكريم:((لا إكراه في الدين)).
    • ومما سبق نستنتج أنه ما دخل آدمي الإسلام مكرها قط.
    • وإذا كنت تريد التطبيق العملي لذلك،إليك العهدة العمرية، وهي العهد الذي عاهد به“المبشر بالجنة وأمير المؤمنين“عمر بن الخطاب أهل القدس(إيليا)التي ضربت مثالا بالعهد والرحمة
    ولن أكتفي هنا بالدفاع عن طريقة انتشار الإسلام السريعة،بل سأوبخ
    المسيحيين على طريقة انتشار دينهم..ولمتابعة ذلك انقر التالي.
    1. هل نسي المسيحيون عندما هاجموا طريقة انتشار الإسلام الاستعمار الغاشم الذي شنته الدول الاستعمارية على الدول العربية والإسلامية وكان من أهم أهدافها ”التبشير“..وقد أشرف على عملية التنصير هذه الكثير من كبار القساوسة الذين يدعون بأنهم ملهمون بالوحي..وأريد أن أسألهم الآن:هل ألهمهم الله بحفر المقابر الجماعية للجزائريين الأحرار؟!أم أمرهم يقتل مليون جزائري؟!وفي هذه المناسبة أبشر القساوسة بأن أكذوبة تأييدهم بالوحي ليست حجة لهم بل عليهم.
    2. وهل نسي المسيحيون أيضا كيف انتشر دينهم بإفريقيا،إذ كانت سياستهم التبشيرية: “تنصّر تأكل،ودون النصرانية مت جوعا“
    3. وهل نسوا ماذا فعل الصليبيون بأهل القدس من المسلمين حيث قتّلوهم ،ولا نجد ذلك عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه،بالإضافة إلى أن الصليبيين حولوا المسجد الأقصى إلى اسطبل لخيولهم المدللة!!نعم يا أخي..حولوه!!وبعد ذلك تذمون ما فعل عمر!!
    • ومن هنا اتضحت براءة الإسلام وتجريم المسيحية حسب طريقة الانتشار.


المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15 - 01 - 2007, 08:13 PM
  2. ردا علي بابا الفاتيكان : " الكنيسة ومحاكم التفتيش "
    بواسطة كابي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28 - 10 - 2006, 03:44 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28 - 10 - 2006, 03:37 AM