تطالعنا الجرائد المسماه بالقوميه دوما بالأخبار التي تشيد بحكمة الرئيس و بعد نظره في القرار الفلاني الذي جنب البلاد الكثير من الويلات و يظهر هؤلاء الصحفيون ذلك بشتى الطرق و نرى نفس هؤلاء الصحفيون أو غيرهم ينتقدون ذلك و لكن بعد غياب الرئيس أو الوزير من منصبه و أيضا نجد الموظف لا يناقش رئيسه في قرار ما إتخذه بل يضفي على الإختيار نفس الحكمه إياها و الوزير الفلاني أيضا يكتب مذكراته و يصف بعض الشخصيات التي رحلت عن عالمنا و لم تعد تملك حق الرد أنه نصحها أن تفعل كذا و حذرها من مغبة القرار الفلاني و في الحقيقه نجد أنه كان من المصفقين وقتها ...
هذه مقدمه للموضوع الذي بات أصيلا في حياتنا و نجده يكسب كل يوم أرضا و جمهورا في بلادنا و من العجيب أن بعض المنافقين لا يكون لهم أحيانا منفعه من نفاقهم
أنا شخصيا أرى ذلك مزيجا من الآتي :-
1- ضعف في التربية الإسلاميه للشخص
2- إعتماده الكلي على النفاق كهوايه مثل لعب الكره بالضبط
3- رغبته في إظهار نفسه كبطل وهمي
4- الإعتماد على ظاهرة النسيان لدى الناس
هل ياترى أجد عند الزملاء ردود أخرى ...
لذلك أطرح هذا الموضوع و أتمنى أن أجد التعليقات عليه